شريط الأخبار
وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين وزارة الصحة تنهي عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل وزير سلم حسان ملف عطاءات نجل البكار فحسم الأمر رئيس الوزراء إليكم وثائق انهاء عقد خدمات شركة نظافة يملكها البكار - صور رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء حسان يطلب من وزير العمل تقديم استقالته

النواب يرفعون رسالة لجلالة الملك يؤكدون فيها وقوفهم خلف جلالته والأجهزة الأمنية بوجه الإرهاب الأسود

النواب يرفعون رسالة لجلالة الملك يؤكدون فيها وقوفهم خلف جلالته والأجهزة الأمنية بوجه الإرهاب الأسود
القلعة نيوز- رفع رئيس مجلس النواب أحمد الصفدي رسالة باسم أعضاء المجلس، إلى جلالة الملك عبد الله الثاني، أكدوا فيها وقوفهم خلف جلالته وجيشنا وأجهزتنا الأمنية بوجه الإرهاب الأسود. وقال النواب في رسالتهم: لقد شهدنا في الأيام الماضية، احترام الدولة للحق في التعبير السلمي وفق القانون، لكن ما شهدناه من أحداث مؤسفة يضع مؤسسات الدولة أمام مسؤولية إنفاذ القانون والوقوف في وجه من يريد العبث ويحرض على الفوضى ويبث الكراهية في المجتمع، فحماية أمن الوطن واستقراره تتقدم على كل شيء.
وتالياً نص الرسالة: بسم الله الرحمن الرحيم حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المفدى يرفع مجلس النواب إلى مقامكم السامي، أصدق معاني الفخر والاعتزاز، وأنتم تقودون ركب الوطن، زعيماً صلباً حكيماً، ومن خلفكم شعب وجيش وأجهزة أمنية باسلة ما هادنت يوماً ولا استكانت، وقدمت أروع صور البطولة والفداء، دفاعاً عن كرامة هذا الوطن وأمنه واستقراره. مولاي المفدى، إن مجلس النواب ومنذ الأيام الأولى للأحداث التي شهدتها بعض مناطق المملكة نأى بنفسه عن أية ممارسات شعبوية، وكان في حالة انعقاد دائمة، سواء عبر مكتبه الدائم أو لجانه المختلفة، وجرى تشكيل لجنة نيابية مشتركة مع وزراء الاختصاص في الحكومة إيماناً وانطلاقاً بدوره ومسؤوليته الدستورية والوطنية في البحث عن مخارج مُرضية ومناسبة، وبناء التوافقات من منطلق الحوار، الذي يقدم المصلحة الوطنية على كل مصلحة. وبعد مولاي المفدى، لقد شهدنا في الأيام الماضية، احترام الدولة للحق في التعبير السلمي وفق القانون، لكن ما شهدناه من أحداث مؤسفة يضع مؤسسات الدولة أمام مسؤولية إنفاذ القانون والوقوف في وجه من يريد العبث ويحرض على الفوضى ويبث الكراهية في المجتمع، فحماية أمن الوطن واستقراره تتقدم على كل شيء وهي المنطلق لكل تنمية وتحديث، وهذا ما أكدتم عليه وعملتم على ترسيخه ليبقى هذا الحمى حراً عزيزاً وسداً منيعاً في وجه كل من لا يريد الخير لهذا الوطن العزيز وأهله. إن مجلس النواب يقف في صف الدولة بوجه الإرهاب الأسود وأعداء الحياة والإنسانية. والدم الزكي الذي سكبه أبناء أجهزتنا الأمنية وهم يصدون عنا شر هؤلاء المجرمين، لهو عزيز علينا وعنوان شرف وعز، فهؤلاء الشهداء هم أكرم الناس الذين نذروا أنفسهم لينعم الوطن بالأمن والأمان. وإذ زف نشامى جيشنا وأجهزتنا الأمنية كوكبة من الشهداء ليلتحقوا بركب من سبقوهم إلى معارج الشرف والبطولة، فإننا نتقدم من جلالتكم والأسرة الأردنية وذوي الشهداء الأبرار بأحر التعازي وخالص المواساة، ونؤكد وقوفنا خلفكم يا مولاي صفاً واحداً لا اعوجاج فيه، معاهدين الله العلي القدير أن نبقى الأوفياء لعرشكم، وأن نبقى صوت الضمير الذي يعبر عن إرادة أبناء شعبنا الملتف اليوم بموقف عزّ نظيره حول جيشنا وأجهزتنا الأمنية الباسلة. مولاي المفدى، سينتصر هذا الوطن، وسيتجاوز بقيادتكم هذه الظروف مثلما تجاوز ظروفاً أكثر صعوبة، فقدر الأردن أن يتجاوز المحن، وبعون الله وإرادته ستؤول إلى الفشل كل محاولات النيل من هذا الحمى العربي الهاشمي الأصيل، مؤكدين في الختام يا مولاي المفدى وقوفنا خلف أجهزتنا الأمنية وهي تضرب بيد من حديد كل من يحاول النيل من أمن الوطن واستقراره، ولتبتر كل يد تتطاول على نشامى أجهزتنا الأمنية. داعين المولى عز وجل أن يحفظ الأردن حراً عزيزاً، وأن يحفظكم مولاي وأن يحفظ أبناء شعبنا العزيز وجيشنا وأجهزتنا الأمنية الباسلة. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته،