شريط الأخبار
"المناطق الحرة" تدعو إلى توسيع مجلس الشراكة بين الجمارك والقطاع الخاص اكتشاف المزيد الناس والمجتمع حالات صحية فن وترفيه وزيرا "الأشغال" و"الداخلية" يطلعان على مخطط مركز الكرامة الحدودي تطوير قطاع المياه في مادبا الرحيل الأبدي الرواشدة يرعى عرضاً موسيقياً لأطفال مشروع "مَنْجَلي" وكالة مهر: سماع دوي انفجارات في مناطق بجنوب إيران سوريا تعلن اعتقال الخلية المسؤولة عن تفجيرات دمشق مسؤول أميركي: لبنان وإسرائيل انتقلا إلى مرحلة تنفيذ اتفاق الإطار كاتس: جاهزون لمهاجمة إيران مجددا وبقوة أكبر العقبة في قلب السردية الأردنية نتنياهو: الحرب لم تنته بعد تراجع الملاحة في هرمز مع تبادل الضربات بين واشنطن وطهران سوريا .. تفكيك خلايا ارهابية والقبض على قيادي بالتنظيم الأردن يرحب بإجراءات إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب حينما يصبح التقصير ثقافة.... في حفرة لتصريف الأمطار .. العراق يضبط مليارات جديدة بقضية "مصافي النفط" ( صور ) مسؤول أميركي: التصعيد مع إيران قد يستمر من يوم إلى شهر الفرع رقم 83 من أسواق لومي ماركت المدينة الرياضية في خدمتكم نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية الملكية الأردنية: لا تعديل على الرحلات الجوية والمسافرون سيُبلغون بأي مستجدات

الأستاذة عالية بني خالد : نشمية بدوية طموحها يعانق السماء

الأستاذة عالية بني خالد : نشمية بدوية طموحها يعانق السماء
القلعة نيوز- نشمية بدوية متميزة، لامع نجمها ، في سماء البادية الأردنية ، انفردت بأسلوبها و طروحاتها وأعمالها ، فأصبحت علامة بارزه بالوجه النسائية البارزة .
عالية الخالدي : من الشخصيات النسائية الشابة الصاعده المهمة التي ابثتت بصمة واضحة باعملها الإنسانية، والاجتماعية، فالكثيرون لا يعرفون عنها إلا سوى القليل، والمثير أنها من بين الشخصيات النسائية الشبابية التي تلعب أدوارً بارزه ، ولها حضورها الجذب و التأثير الايجابي في المجتمعات البدوية.
الخالدي : تعتبر من الوجوه المعروفة في القطاع الشابي النسائي بمحافظة المفرق ، نظرا لأعمالها المتواصله، فتحظى بقاعدة شعبية عريضة بكافة المجالات الإنسانية والاجتماعية والثقافية.
أتمنى أن تكون حروفي قد أنصفت أيقونة الإبداع ، سيدة العطاء، التي تستحق من أطيب وأعذب الحروف والكلمات، فقد عجزت عن وصفها ووصف عطائها وإبداعها فهي جوهره ثمينة نادرة في الأردن، ومحافظة المفرق على وجه الخصوص، ومنها يجب علينا المحافظة عليها،لأنها تحمل أصالة البداوة الشامخة التي عز نضيرها في وقتنا الحالي.