شريط الأخبار
أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة دراسة تدق ناقوس الخطر بشأن مادة تدخل في تحلية الأطعمة "غرف الصناعة" تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية "سند" يتأهل للمرحلة النهائية في جوائز ديجيتال أونجا 2026 ندوة تثقيف صحي باتحاد الكتاب الفرقة الهاشمية تحيي حفلا دينيا ضمن مهرجان شبيب "البوتاس" تمول أكبر مشروع صحي في الكرك انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وزخات مطرية في الشمال والوسط شباب معان ينظم بطولة كرة القدم "كلنا الأردن" فرقة الفحيص للموسيقى العربية تعود بجيل شباب جديد في الدورة الـ33 للمهرجان تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها القبول الموحّد.. مقعد جامعي ومستقبل غامض! وزير الثقافة: سوريا ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ 25 القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى

الأستاذة عالية بني خالد : نشمية بدوية طموحها يعانق السماء

الأستاذة عالية بني خالد : نشمية بدوية طموحها يعانق السماء
القلعة نيوز- نشمية بدوية متميزة، لامع نجمها ، في سماء البادية الأردنية ، انفردت بأسلوبها و طروحاتها وأعمالها ، فأصبحت علامة بارزه بالوجه النسائية البارزة .
عالية الخالدي : من الشخصيات النسائية الشابة الصاعده المهمة التي ابثتت بصمة واضحة باعملها الإنسانية، والاجتماعية، فالكثيرون لا يعرفون عنها إلا سوى القليل، والمثير أنها من بين الشخصيات النسائية الشبابية التي تلعب أدوارً بارزه ، ولها حضورها الجذب و التأثير الايجابي في المجتمعات البدوية.
الخالدي : تعتبر من الوجوه المعروفة في القطاع الشابي النسائي بمحافظة المفرق ، نظرا لأعمالها المتواصله، فتحظى بقاعدة شعبية عريضة بكافة المجالات الإنسانية والاجتماعية والثقافية.
أتمنى أن تكون حروفي قد أنصفت أيقونة الإبداع ، سيدة العطاء، التي تستحق من أطيب وأعذب الحروف والكلمات، فقد عجزت عن وصفها ووصف عطائها وإبداعها فهي جوهره ثمينة نادرة في الأردن، ومحافظة المفرق على وجه الخصوص، ومنها يجب علينا المحافظة عليها،لأنها تحمل أصالة البداوة الشامخة التي عز نضيرها في وقتنا الحالي.