شريط الأخبار
الخوالدة: لا بدَّ أن يسبقَ التفكيرُ الحديثَ أبو السمن يوجه لرفع كفاءة طرق حيوية في البلقاء وتحسين سلامتها المرورية السياحة النيابية تطالب بصندوق مخاطر لحماية القطاع ترامب يندد بتصويت مجلس النواب "غير الوطني" لصالح إنهاء حرب إيران مسؤول: رغم بلاغ الحكومة .. الوفد الأردني الأكبر عددا في مؤتمر العمل الدولي الأردن وهولندا يؤكدان ضرورة وقف الإجراءات الإسرائيلية في الضفة الصفدي يستقبل الممثّلة الخاصة للاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان الجراح: كلمة الملكة رانيا جسدت صورة الأردن الإنسانية ورسخت قيم التكاتف التي تميز الأردنيين أكسيوس: ترامب يريد إنهاء الحرب .. ونتنياهو يسعى لاستئنافها الأردن يشارك بأعمال الدورة الثامنة للجمعية العامة لمرفق البيئة العالمي خامنئي يقول إن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان لـ"زرع الانقسام" بين الإيرانيين اتاحة مواعيد مباريات النشامى عبر تطبيق "سند" لبنان: وقف إطلاق النار قد يسري خلال يوم من موافقة الأطراف المعنية محافظة القدس تحذر من مشروع استيطاني ضخم يهدد قلنديا مدير الأمن العام يرعى إطلاق استراتيجية إدماج النوع الاجتماعي للأعوام 2026–2028 الوطني للأمن السيبراني يبدأ استقبال المشاركات لمسابقة "لقطة سيبرانية" تحسن الاكتفاء الذاتي الغذائي في الأردن بمقدار 4 نقاط مئوية الزعبي يسأل الحكومة: كيف ستقفز مديونية المياه إلى 15 مليار دينار؟ حريق مصنع كرتون في المفرق أمانة عمان تطلق مشروعاً كبيراً لتطوير وإعادة تأهيل وسط المدينة

الأستاذة عالية بني خالد : نشمية بدوية طموحها يعانق السماء

الأستاذة عالية بني خالد : نشمية بدوية طموحها يعانق السماء
القلعة نيوز- نشمية بدوية متميزة، لامع نجمها ، في سماء البادية الأردنية ، انفردت بأسلوبها و طروحاتها وأعمالها ، فأصبحت علامة بارزه بالوجه النسائية البارزة .
عالية الخالدي : من الشخصيات النسائية الشابة الصاعده المهمة التي ابثتت بصمة واضحة باعملها الإنسانية، والاجتماعية، فالكثيرون لا يعرفون عنها إلا سوى القليل، والمثير أنها من بين الشخصيات النسائية الشبابية التي تلعب أدوارً بارزه ، ولها حضورها الجذب و التأثير الايجابي في المجتمعات البدوية.
الخالدي : تعتبر من الوجوه المعروفة في القطاع الشابي النسائي بمحافظة المفرق ، نظرا لأعمالها المتواصله، فتحظى بقاعدة شعبية عريضة بكافة المجالات الإنسانية والاجتماعية والثقافية.
أتمنى أن تكون حروفي قد أنصفت أيقونة الإبداع ، سيدة العطاء، التي تستحق من أطيب وأعذب الحروف والكلمات، فقد عجزت عن وصفها ووصف عطائها وإبداعها فهي جوهره ثمينة نادرة في الأردن، ومحافظة المفرق على وجه الخصوص، ومنها يجب علينا المحافظة عليها،لأنها تحمل أصالة البداوة الشامخة التي عز نضيرها في وقتنا الحالي.