شريط الأخبار
أبو غزالة: 195 مليون دينار استثمارات جديدة و4 آلاف فرصة عمل في المدن الصناعية الذهب يقفز في الأسواق المحلية: غرام عيار 21 يلامس 102 دينار لجنة الزراعة والمياه تبحث التحديات المائية: التركيز على التمويل وكفاءة المشاريع عطية: النواب يركزون على التوازن بين حقوق العامل وصاحب العمل مشتركة في "الأعيان" تبحث قضايا الشباب وتعزيز مشاركتهم الوطنية رئيس مجلس الأعيان يلتقي السفير البريطاني حواري: المرأة الأردنية شريك أساسي في الاقتصاد وضرورة إشراكها بتعديلات قانون الضمان رئيس مجلس النواب يؤكد أهمية تمكين المرأة اقتصاديا برلمانيون يدعون لتحرك دولي لحماية المسجد الأقصى "خارجية النواب" تؤكد اعتزازها بجهود القوات المسلحة الجراح تطلع على مشاريع جمعيات خيرية في الأغوار الشمالية رئيسا "الثقافة والزراعة" في الأعيان يلتقيان السفيرة الأسترالية الحواري: نقابة الصيادلة شريك أساسي في صياغة قانون الضمان لضمان العدالة والاستدامة " تمريض" عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا ورشة عمل في عمان الاهلية لتعزيز القدرات البحثية لطلبة الدراسات العليا بالعلوم الصيدلانية فريق "سفراء العطاء" في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي "الفوسفات" بالمركز 51 في قائمة "فوربس" لأقوى شركات الشرق الأوسط وشمال إفريقيا Samsung Wallet يطلق ميزة مفتاح المنزل الرقمي Digital Home Key للتحكم بالأبواب الذكية أورنج الأردن تطلق جائزة "ملهمة التغيير" 2026 بدعم من كابيتال بنك وبالشراكة مع إنتاج جولات الحسم العربي: تحركات الملك عبد الله الثاني بن الحسين في الخليج ترسم معادلة الردع وتؤسس لوحدة الصف في وجه التهديدات الإقليمية

"صراع عجلات المستقبل".. كيف سحبت BYD الصينية البساط من تحت تسلا خلال 2022؟

صراع عجلات المستقبل.. كيف سحبت BYD الصينية البساط من تحت تسلا خلال 2022؟
القلعة نيوز : بينما كانت شركة تسلا الأمريكية صاحبة السطوة التي هيمنت على الصناعة السيارات الكهربائية ومبيعاتها حتى وقت قريب، ظهر من بعيد عملاق صيني يدعى BYD تمكّن من إسقاط تسلا عن عرشها والانفراد بالصدارة العالمية.

مدفوعةً بالقرارات الدولية الساعية لتخفيف الآثار السلبية التي يتسبب فيها احتراق الوقود، فضلاً عن الارتفاع الحاد لأسعار النفط عالمياً، اتجه سوق صناعة السيارات في السنوات الأخيرة إلى طي صفحة المركبات العاملة بالوقود واستبدالها تلك العاملة بالكهرباء بها. الأمر الذي تسبب في ظهور عمالقة جدد في هذا المجال، وتشجيع القدامى على استثمار مليارات الدولارات لأخذ نصيبها من كعكة التكنولوجيا والكهرباء هذه.

وبينما كانت شركة تسلا الأمريكية، المملوكة للملياردير ذائع الصيت إيلون ماسك، صاحبة السطوة التي هيمنت على هذه الصناعة ومبيعاتها حتى وقت قريب، ظهر من بعيد عملاق صيني يدعى BYD تمكن من إسقاط تسلا عن عرشها والانفراد بالصدارة العالمية.

وبعد أن كانت تسلا تحتل المرتبة الأولى في المبيعات لسنوات متتالية، كان آخرها عام 2021، والذي سجلت فيه مبيعات إجمالية بلغت 936 ألف سيارة كهربائية، تغير المشهد عام 2022 عندما تفوقت شركة صناعة السيارات الصينية BYD على تسلا أكبر بائع للسيارات الكهربائية في العالم. وبينما باعت BYD ما يقرب من 1.9 مليون سيارة كهربائية، باعت تسلا ما يزيد قليلاً على 1.3 مليون سيارة فقط، وفقاً للبيانات الصادرة عن الشركتين هذا الأسبوع.

تفوق صيني ملحوظ

بدأت BYD بيع سيارات البنزين عام 2003 قبل التوسع في السيارات الهجينة والمركبات الكهربائية بالكامل. لكن عام 2022 كان شاهداً على نمو أعمال الشركة في مجال السيارات الكهربائية بوتيرة متفجرة. ويأتي الصعود الملحمي لشركة BYD وسط مؤشرات على أن تسلا تفقد قوتها في الصين، أكبر سوق في العالم للسيارات الكهربائية.

فمع حلول 2022 ظهر جلياً التغيير الذي هيمن على مشهد مبيعات السيارات الكهربائية حول العالم، إذ بدأت السيارات الصينية الكهربائية في سحب البساط من تحت عجلات شركة تسلا.، لا سيما وأن المستهلكون الصينيون تحولوا إلى سيارات أرخص وسط اقتصاد البلاد الذي دمره الوباء.

وبيع معظم سيارات BYD الكهربائية في البر الرئيسي الصين، إذ يفضل متسوقو السيارات الكهربائية بشكل متزايد العلامات التجارية المحلية بأسعار معقولة على العلامات التجارية الأجنبية. في عام 2022، ضاعفت BYD مبيعاتها من السيارات الكهربائية ثلاث مرات أكثرمن عام 2021، فيما زاد التسليم العالمي لشركة تسلا بنسبة 40% فقط.

وإلى جانب ميزة أسعارها المنخفضة مقارنة بموديلات تسلا، تشهد السيارات الكهربائية الصينية بالمجمل، وطرازات BYD بالأخص، تطوراً هائلاً في مجال التكنولوجيا، إذ إن تكنولوجيا التصنيع التي طورها العملاق الصيني باتت متقدمة للغاية ومطلوبة من شركات أخرى حول العالم.

هبوط حاد في أسعار أسهم تسلا

ارتفعت أسهم BYD بنسبة 7.9% في أيام التداول الثلاثة الأولى من العام الجاري في بورصة هونغ كونغ، وذلك بعد انخفاض بنسبة 28% في عام 2022. فيما تراجعت أسهم تسلا بنسبة 65% العام الماضي ثم تراجعت بنسبة 12% يوم الثلاثاء بعد أن قدمت عدداً أقل من المركبات الكهربائية عما كان متوقعاً في الربع الأخير، وفقاً لبلومبيرغ.

وعلى الرغم من أن عمليات تسليم تسلا زادت بنسبة 40% عام 2022 مقارنةً بـ2021، فإن ذلك لم يكن كافياً لتحقيق أهداف ماسك أو إرضاء متداولي وول ستريت. وفيما فشل ماسك بتحقيق التسليم ووعد النمو بنسبة 50%، فشلت الشركة كذلك في إنهاء تطوير برنامج القيادة الذاتية وإنتاج سيارة بقيمة 25000 دولار.

وفي الأشهر الأخيرة، بدت تسلا عرضة للمنافسة من شركات صناعة السيارات الراسخة ومعدلات الاقتراض المتزايدة التي جعلت سياراتها الكهربائية أكثر تكلفة للأشخاص الذين يقترضون. هذه مؤشرات على إدراك أن تسلا مميتة ساهم في الانخفاض المذهل في أسهم الشركة في عام 2022 ودفع المستثمرين إلى التركيز بشكل أكبر على التدابير التقليدية مثل المبيعات والأرباح بدلاً من أحلام الهيمنة على العالم، كما تقول صحيفة نيويورك تايمز.

ولكن من ناحية القيمة السوقية، لا يزال سهم تسلا مقابل سهم BYD غير متوازن. فعلى الرغم من هبوط قيمة تسلا من تريليون دولار إلى 348.4 مليار دولار، فإنها لا تزال أعلى بكثير من قيمة الشركة الصينية التي تبلغ 72.9 مليار دولار فقط.

الطلب على السيارات الكهربائية

وفقاً لبلومبيرغ، رغم عدم ارتفاع مبيعات سيارات الركاب العادية في الصين بنفس الدرجة التي كانت عليها في الماضي، إذ ارتفعت بنسبة 1.8% فقط لتصل إلى 20.7 مليون في عام 2022، فإن الطلب على المركبات الكهربائية لا يزال ثابتاً. تقدر جمعية سيارات الركاب في الصين أنه جرى بيع حوالي 6.5 مليون سيارة كهربائية العام الماضي وتتوقع أن يرتفع هذا الرقم إلى 8.4 مليون على الأقل في 2023.

وعلى صعيد عالمي، فإن حصة السيارات الكهربائية من مجمل السيارات الجديدة المبيعة في 2022 بلغت نحو 10%، بحجم مبيعات يصل إلى أكثر من 10.6 ملايين سيارة. فيما يُنتظر أن تشكل السيارات الكهربائية الاتجاه السائد في السنوات المقبلة، إذ من المتوقع أن تكون145 مليون سيارة كهربائية على الطريق بحلول عام 2030 (بما في ذلك السيارات الكهربائية والحافلات والشاحنات الصغيرة والشاحنات الثقيلة).

ووفقاً لتحليل أجرته "بلومبيرغ لتمويل الطاقة الجديدة" (BNEF) على سوق السيارات الكهربائية، يُتوقع أن تكون السيارات الكهربائية رخيصة الثمن مثل سيارات البنزين في غضون السنوات الـ8 القادمة، وأن يبلغ عددها 40-70 مليون سيارة بحلول 2025، وصولاً إلى 530 مليون سيارة بحلول 2040.