آخر الأخبار
بريشة أبنائها .. جداريات فنية في الطفيلة تُجسّد الهوية الوطنية وتُحوّل شوارعها إلى متحف مفتوحنجاح المساعيد.. اسم على مسمى وصوت مشبع برائحة النخيل والبداوةالعميد القطاونة يكرم النقيب وريكات والرقيب الكرايمة و العريف الطيطي وذلك لإستحقاقهم لقب “ الموظف المثالي "الأمن العام يشارك في تشييع جثمان والدة العميد نبيل المبيضينمدير شرطة المفرق يزور مرضى عسكريينسيجال على الهواء ... أبو الراغب : متعاطي المخدرات مريض وليس مجرما و الحباشنة يرد : لا يوجد بلد في العالم يحتاج إلى عفو عام كل عامينليس دقائق اللعب .. بيرس مورغان يكشف سر اشتعال غضب رونالدوباكستان وتركيا والسعودية تقرر الانتقال إلى التنفيذ العملي لالتزامات الدفاع الجماعيمنطوق الوزير أمني وسياسي أيضامودريتش قبل مواجهة إسبانيا: علينا محو آثار "عار السباعية"
منذ 4 سنواتدقيقة واحدة
التحكم بالخط:

الرزاز: نريد مصنعا للقيادات المحلية

الرزاز: نريد مصنعا للقيادات المحلية

القلعة نيوز -

أكد رئيس الوزراء السابق الدكتور عمر الرزاز أن الأردن بحاجة إلى مصنع للقيادات المحلية.

وقال الرزاز خلال ندوة مؤسسة مسارات، والتي أوضح في بدايتها أنه لا يتحدث كمحلل أو مراقب، بل كرئيس سابق يتحمل المسؤولية مع من كان قبله ومن أتى بعده، إن حكومته حاولت وأصابت وأخطأت في بعض القرارات، لكن لا بد من جردة حساب ومعرفة أين أصبنا وأين أخطأنا.

وتحدث الرزاز عن الديمقراطية، مشددا على أنه ليس هناك وصفة واحدة لها، والتسلسل الزمني مهم للوصول لآلية ديمقراطية راسخة، مشيرا إلى أن الديمقراطيات الراسخة فيها شيء من الرخاء.

وأضاف أن قانوني الانتخاب والأحزاب يُشكّلان فهما عميقا لصعوبات التحول الديمقراطي، وأوضحا الطريق الذي سيؤدي للحكومات البرلمانية، ولكن هناك شك كبير من الشباب بجدية وجدوى التحول الديمقراطي.

وبين الرزاز أن هناك أمور أخرى ضرورية في التحول الديمقراطي.

وأكد أن سيادة القانون متطلب رئيس للتوجه نحو الديمقراطية، وقوة الدولة بسيادة القانون فيها، مشددا على أن قوة الدولة بسيادة القانون.

وأشار إلى أنه لمجلس الأعيان دور رقابي على السلطة التنفيذية لم يأخذه.





المزيد في قسم برلمانيات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962