شريط الأخبار
الحنيطي يسأل الحكومة عن بيوعات الأراضي في لوائي البترا والشوبك إلقاء القبض على 187 متورطًا باتجار وترويج أو تعاطي مادة الكريستال المخدرة نتنياهو: إيران لن تمتلك أسلحة نووية سواء تم التوصل إلى اتفاق أم لا مجلس النواب يُقر 6 مواد بمشروع قانون الاعتماد وضمان الجودة القبض على شخص حاول التسلل عبر الحدود الشمالية المصري: التعديل الحكومي ليس غاية بحد ذاته.. والمواطن لا يعنيه من غادر ومن بقي بقدر ما يعنيه ماذا سيتغير في حياته فيديو لفرقة من طلبة عمان الأهلية بعنوان : " دايماً بالعالي ، بنينا جيل ورا جيل " أسباب تسارع شيخوخة القلب موظفو مجمع الأعمال يحتجون على رسوم مواقف المركبات نتنياهو: لا دولة فلسطينية في غزة أو الضفة ما دمت رئيسا للوزراء وزير خارجية إيران: لا محادثات مع أمريكا ما دامت تنتهك الاتفاق المؤقت الرواشدة من المفرق : المحافظات لها دور محوري في إثراء السردية الأردنية ( صور ) وزارة الثقافة تدعو المواهب الشابة للمشاركة في مسابقة الأغنية الأردنية 2026 النائب العموش : الجامعات الخاصة ارباحها فاحشة والجودة تجميع أوراق ورسوم الطب خيالية اعتداء على مياه الديسي يتسبب بتسرب 5 آلاف م3 يوميا الأردن يرحب بإدانة مجلس الأمن هجمات الحوثيين على السعودية والسفن التجارية الشباب الشباب بعد موسم التخريج .. هل أصبحت الشهادة الجامعية كافية؟ الأردن... وثوابته الوطنية الحامية له الخصاونة: حق الشباب داخل الأحزاب يُنتزع انتزاعاً.. ونجاحي في قيادة «الإصلاح» رسالة لكل شاب أردني

تحسين التل يكتب : القائد عبد الله التل يستحق التكريم

تحسين التل يكتب : القائد عبد الله التل يستحق التكريم
القلعه نيوز - كتب تحسين أحمد التل:
فعلت خيراً القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية الباسلة، واستنت سنة حسنة عندما أطلقت اسم الشهيد وصفي التل على مجمع اليرموك - المؤسسة الاستهلاكية العسكرية الفرع الرئيسي في إربد.

لكن أستغرب بشدة عندما يتم إطلاق إسم ممثل مصري، أو اسم أحد الخوارج الأزارقة (قطري بن الفجاءة)، أو شارع الربابة، وشارع المجداف، وشارع السعادة على شوارع عمان وغيرها من المدن الرئيسية، ولدينا عشرات الأسماء الخالدة في الوجدان، والضمير، والذاكرة الشعبية الأردنية.

هنا أود أن أتساءل، كم من الشوارع، أو الميادين، أو القاعات الجامعية الرسمية والخاصة سُميت باسم القائد عبد الله التل، للأسف لا يوجد، وأتحدى أي جهة حكومية أو بلدية تثبت عكس كلامي.

بينما هناك أسماء ذات إنجازات متواضعة، لا يمكن أن تُقاس، أو تقارن بما فعله القائد العظيم عبد الله التل، خُلدت هذه الأسماء في أكثر من مكان، وتم تكريمها، ومُنحت العديد من الأوسمة.

لمن لا يعرف من هو الضابط الأردني الكبير من الجيل الحالي، سأحدثكم عن أبرز إنجازاته خلال فترة قصيرة من عمره.

- القائد عبد الله التل هو قائد الكتيبة السادسة التي حررت القدس عام (1948)، وبقيت بيد العرب مدة تسعة عشر عاماً الى أن سقطت بعد احتلالها من قبل اليهود عام (1967).

- المجاهد عبد الله التل هو من أطلق رصاصة بدء الثورة الجزائرية، خلال اجتماعه مع قادة الثورة في مصر، وقدم مسدسه الشخصي هدية للرئيس أحمد بن بيلا، أول رئيس للجزائر بعد الثورة، وعندما توفي زار الرئيس الجزائري إربد، ووضع إكليل من الورد على قبره، وقال؛ مدينة تحتضن قبر القائد العربي المجاهد عبد الله التل يجب أن تُكرم.

- عبد الله التل وخلال تواجده في جمهورية مصر العربية لاجئاً، كان على تواصل مع الملك الراحل، لأنه كان يعلم أن التل تعرض لمؤامرة بقصد إبعاده عن المشهد الأردني من قبل الضباط الإنجليز، وكان عبد الله (بيك) يطالب بطردهم وتنظيف البلاد من وجودهم.

ألا يستحق المجاهد عبد الله اليوسف أن تكرمه الدولة بأكثر من وضع اسمه على شارع، أو قاعة، أو مجمع، أو ميدان كبير في عمان، أو إربد، أو أي مكان آخر على امتداد مساحات الوطن.

ألا يستحق أن تكرمه الدولة بوسام عسكري كبير، باعتباره أحد كبار ضباط القوات المسلحة الأردنية، وقائد ميداني شهد له العدو قبل الصديق بالبطولات والإنجازات العسكرية خلال فترة حاسمة من تاريخ أمتنا العربية.