شريط الأخبار
ترامب: وجهنا ضربة "قوية جدا" لإيران في الهجمات الأخيرة أكسيوس: واشنطن استهدفت أنظمة صواريخ ودفاع جوي إيرانية حول هرمز سقوط مقذوفات في جزيرة قشم الإيرانية ياغي: العلاقة بين الحكومة والنواب حميمية "الأمة" يطالب برد مشروع قانون الإدارة المحلية: لا ينسجم مع التحديث إدارية النواب: سنعمل على تجويد "الإدارة المحلية" ومنع تضارب الصلاحيات القيادة المركزية الأميركية: الدعاية الإيرانية عن إصابات في قواتنا "كاذبة" عيناك اسئلة هل تُغلق أبواب القضاء أمام الطلبة المتفوقين؟ النائب خضر بني خالد يطالب بسحب مشروع قانون الإدارة المحلية حين يعانق القلب .. قبل الذراعين إطلاق " ديوا العالمية" كشركة مستقلة مملوكة لهيئة كهرباء ومياه دبي لتطوير مشاريع البنية التحتية للطاقة والمياه عالمياً من أروع ما قرأت .. الأردن والسعودية يدينان الاعتداءات الإيرانية على الدول العربية انتخابات الكنيست في إسرائيل .. أزمة الليكود تربك حسابات نتنياهو تفاصيل مقترح عُماني لتنظيم الملاحة في هرمز بمسارين منفصلين بين الإلتزام والتجاوز من يدفع الثمن ... تجدد القصف على جنوب إيران قرب مضيق هرمز أداء صلاة الجنازة على الشيح حمد آل ثان بحضور نجله أمير قطر الحكومة تعلن الحداد 4 أيام وتنكيس الأعلام على وفاة الأمير حمد آل ثاني

جاهزية مديرية صناعه وتجارة وتموين اربد .. لتوفير جميع المواد التموينيه لمواطني المحافظة

جاهزية مديرية صناعه وتجارة وتموين اربد .. لتوفير جميع المواد التموينيه  لمواطني المحافظة
اربد - القلعه نيوز - كتبت آية صوالحة
الاستعداد لفصل الشتاء أمر في غاية الأهمية بالنسبة لكل أسرة لتأمين احتياجاتها الأساسية من المواد التموينية، وبه يزداد الإلحاح على المؤسسات والدوائر المعنية للتعامل مع فصل الشتاء في مختلف مناطق المملكة من خلال إعداد الخطط الشمولية وتجهيز الأسواق بالمتطلبات اللازمة للمواطن.

كما تعمل على حشد امكانياتها ومواردها للمساهمة في تقديم كافة الموارد التموينية الأساسية التي يزداد الطلب عليها بكميات كبيرة.

صرّح رئيس قسم مراقبة الأسواق في مديرية صناعة وتجارة وتموين اربد الاستاذ مأمون خصاونة أن المواد الغذائية الأساسية كالخضار لن تكون مفقودة بسبب انتشار البيوت البلاستيكية التي من شأنها إنتاج السلع الزراعية وبقاء توفرها لوقت طويل.

كما أكد على حرص الوزارة على عدم شح المواد الأساسية والغير اساسيه بمخزون ٦ شهور.

وبين أن السلع متوفرة دائما كالزيت والزيتون والخضار والحليب الطازج والبيض تحت بند الاكتفاء الذاتي ، إلا أن هناك سلع يتم استيرادها بنسب كبيره كالقمح الذي نستورده بنسبة ٩٠٪ واللحوم الحمراء بنسبة ٦٠٪ والتي تقدّر بحوالي ٣ مليار دينار أردني.

ونوه الخصاونة إلى أن الوزارة تقوم بإعادة النظر على السلع الغالية نسبياً ليتم التصدي بكل حسم لمحاولات حجب السلع والمغالاة في الأسعار ووضع سقوف سعرية، وإلزام الباعة بوضع قائمة موضح عليها سعر كل سلعة على حدة لعدم استغلال المواطنين واتخاذ ما يلزم قانوناً حيال المخالفين.

كما أشار الخصاونة إلى أن مراقبه الاسواق موجوده على مدار العام وحملات المراقبة والتفتيش مستمرة بشكل يومي بورديات صباحيه ومسائية.

وفي حديث مع مدير اسواق رحال التموينية أحمد رحال أوضح بأن الإقبال يزداد على البقوليات بشكل خاص والمواد الغذائية بشكل عام خصوصاً في فصل الشتاء.

كما وأكد على ارتفاع اسعارها بشكل مستمر مما يشكل عبء كبير على جيب المواطن المجبر على شراء تلك المواد والمنتجات.

وفي حديث مع التاجر علاء النزازلة اكد على الصعوبات التي واجهها في الحصول على السلع ومع كل المستجدات التي نراها في ارتفاع للأسعار واحتكار بعض التجار للمواد الرئيسة مثل الزيت والأرز وغيرها، اما احتكاراً او ارتفاع غير مسبوق عليه من غلاء لا يعادل دخل المواطن.

وأضاف ان جيب المواطن لا يتحمل ارتفاع الأسعار بقوله " كل يوم نسمع زفرات ومنآجات الاطفال قبل النساء وقبل الرجال من شده ما يعانونه من البرد القارص ومن قله الموارد الاساسية من ارتفاع اسعار المشتقات بأنواعها وقلة توافر فرص العمل وشحها في السوق مما يسبب ضغط كبير على كل مواطن"

وتابع النزازلة أن كل بيت يحتاج توافر وسائل الغذاء والدواء والمشتاقات النفطية وغيرها ويحتاج كل بيت إلى البسه شتوية ولا ننسى بفصل الشتاء تزداد الأمراض وخاصه الاطفال مما يحتاج الى علاجات وغيرها.