شريط الأخبار
البلبيسي تفتتح برنامج الذكاء الاصطناعي للقيادات الحكومية إسرائيل: واجهنا قصفا غير مسبوق خلال الحرب مع إيران نتنياهو: لبنان يعترف بإسرائيل وإسرائيل تعترف بلبنان الملكية الأردنية: وفاة أحد أفراد الطاقم وإصابة آخرين بحادث حافلة في نيويورك الوزير والحالة النرجسية عبد الله مهند ظاظا.... مبارك صندوق النقد: الأردن يواصل إصلاحات ضريبية ومالية لتعزيز الإيرادات وخفض الدين العام مصدر في الداخلية : منع دخول وسفر 468 شخصا عبر جسر الملك حسين قطر تستضيف مبعوثين أميركيين وإيرانيين لمباحثات غير مباشرة الحكومة تقرر تثبيت أسعار المحروقات / تفاصيل مصادر : مفاوضات غير مباشرة الأربعاء بين وفدي أميركا وإيران إيران تتعهد بالرد على أي انتهاك أميركي لمذكرة التفاهم ألمانيا: اتفاق أميركا وإيران على وقف الهجمات يمنح فرصة للدبلوماسية الأمن يبحث عن طفل مفقود في الزرقاء منتدى الاستراتيجيات: الأردن أضاف 6 منتجات لسلة صادراته منذ 2009 دمشق تقرر تشكيل مجلس الأعمال الأردني السوري قطر: لا اجتماعات بين وفدي واشنطن وطهران في الدوحة أطفال يتسولون في دابوق .. ومركبة توزعهم يوميا مقتل شخص بعيار ناري في مخيم إربد .. وضبط الجناة وزير الدفاع الايراني بالوكالة: لا نثق بالعدو وأصابعنا على الزناد

الوحش يكتب يوم ميلادك يا سيدي

الوحش يكتب يوم ميلادك يا سيدي
سامي الوحش
القلعة نيوز - يوم ميلادك يا سيدي ليسا يوما عاديا يمر بتاريخ الأردنيين، بشرة وهبة الحسين رحمه الله لشعبه بعبد الله هي قبل ذلك هبة الله للأردن والامة العربية والعالم اجمع ، ففي عيد ميلادكم سيدي نستذكر بكل الفخر والاعتزاز النهضة والتطور التكنولوجي في بلدنا الحبيب كشاهد من شواهد كثيرة على انجازات الملك المعزز ملك الشعب، فقد شهد قطاع التعليم بشقيه العام والعالي نهضة كبيرة وتطور، أولت ياسيدي الاهتمام بالعملية التعليمية لايمانك انها طريق لبناء جيل قوي كالبنيان المرصوص قادر على العمل والانتاجية والابداع والتميز ببناء اردن قوي لا تهزها أي عاصفة فقد كان إيمان القائد متجذرا وانعكس على التعليم هو أساس بناء ونهضة اردن العز والشموخ ، وعليه وبه ترقى الأمم وتزدهر، لذا أولى صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني بن الحسين التعليم جل اهتمامه وعنايته، وفي كل ما جاءت به الأوراق النقاشية لجلالته تمثل خارطة الطريق لهذا القطاع الذي نتمنى له المحافظة على المكتسب والسعي نحو الأفضل وصولا الى منافسة عالمية واقليمية فعلية، لكي تبقى مخرجات هذا القطاع المقدرة والمفضلة اقليميا وعالميا كما كانت على الدوام، ولعل اللجان الملكية والحوارات الوطنية التي أطلقها جلالته لتطوير التعليم ومواكبة كل جديد كانت بوصلة نحو العالمية توجه كل راغب بالاستزادة. مما جعل الاردن واحة امن واستقرار بأجواء طيبة يحسدنا عليها الصديق قبل العدو، فقد استطاع جلالته العبور بنا دائما إلى بر الأمان في اجواء تشوبها صراعات وحروب واوبئة مستندا على إرث الهواشم صناع المجد وبناة الحضارة ورؤية ثاقبة بعين المستقبل نحو الأردن الاقوى بشعبه. في عيد ميلادكم سيدي الحادي والستين أتمنى لكم العمر المديد وأن تظل قيادتكم الحكيمة لبلد الأمن والأمان منارة لهذا البلد الطيب في ظل تراجع الظروف الصعب التي نمر بها حفظ الله الاردن شعبا وقيادة