شريط الأخبار
أول جهاز ذكي في العالم مزوّد بشاشة خصوصية مدمجة معايير الخصوصية في Galaxy S26 Ultra تتيح أعلى مستويات التحكم بمشاركة المحتوى استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال في القدس مديرية الخدمات الطبية تتسلم مشروع القدرات التشغيلية للخدمات الطبية الملكية لعام 2025 اعلان هام من المركز الوطني للأمن وإدارة الأزمات التعليم العالي تعلن عن منح دراسية في رومانيا قفزة كبيرة على أسعار الذهب في الأردن الأربعاء عمان الأهلية تُعزّز مكانتها البحثية بتوقيع اتفاقية استراتيجية مع دار النشر العالمية MDPI تفاصيل الحالة الجوية يوم الاربعاء منتخب الملاكمة يسمي 8 لاعبين للمشاركة في بطولة آسيا الصبيحي: 2.6 مليون دينار ربح فوري لاستثمار الضمان بعد ساعات من صفقة جديدة جامعتا مؤتة والحسين بن طلال تحولان دوامهما الخميس عن بُعد وزير الزراعة: اسعار البندورة ستنخفض بشكل ملحوظ بداية نيسان مجلس جديد لمركز عبر المتوسط (اسماء) الغذاء والدواء تحذير من حلوى غير مرخصة ومحظور تداولها البنك الأهلي الأردني يرعى مسابقة القراءة في متحف الأطفال بنسختها السادسة إدارة الأزمات يدعو لأخذ الحيطة مع تأثر المملكة بمنخفض جوي ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 93.30 دينارا للغرام أسواق العملات تتأرجح المرشحون لرئاسة النادي الارثودكسي (اسماء) حزب الاتحاد الوطني: الأردن يمارس اختصاصه الإقليمي وسيادته الوطنية

حين يحمل الملك القضية الفلسطينية إلى كافة المحافل الدولية

حين يحمل الملك القضية الفلسطينية إلى كافة المحافل الدولية
حين يحمل الملك القضية الفلسطينية إلى كافة المحافل الدولية
القلعة نيوز: كتب / المحرر السياسي
وحده جلالة الملك عبد الثاني الذي يحمل على عاتقه مسؤولية الدفاع عن القضية الفلسطينية في مختلف المحافل الدولية وخلال زياراته المختلفة لدول العالم وخاصة لعاصمة القرار واشنطن التي يزورها حاليا .
يمضي جلالته غالبية وقته لعقد لقاءات مع مختلف مراكز صنع القرار وخاصة مجلس الشيوخ والنواب واللجان المختلفة في المجلسين وكبار المسؤولين ، واليوم الخميس يتوّج جلالته اللقاءات باجتماع مع الرئيس جو بايدن .
في هذه اللقاءات دائما ما يتحدث جلالة الملك عن القضية الفلسطينية وضرورة إيجاد الحلّ العادل لها والذي يتمثل بإنهاء الإحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية ، وضرورة دعم ومساندة الشعب الفلسطيني الذي من حقه العيش بسلام كغيره من الشعوب .
ويحمل جلالته كذلك مختلف القضايا العربية وهو الزعيم القادر على إيصال الرسالة بصورة واضحة لأصحاب القرار في هذا العالم ، وهو الذي يحظى بثقة كبيرة من الزعماء العالميين الذين دائما يتطلعون للقاء مع جلالته ، لأنه القادر على وضعهم بصورة ما يجري في المنطقة التي تعاني من أحداث كبيرة يجب العمل على حلّها ، لأن الفشل في الوصول الى الحلول يعني الدخول في مخاطر عديدة باتت المنطقة برمّتها في غنى عنها .
ينظر الكثير من المراقبين والمتابعين لجولات جلالة الملك العالمية ، بصفته ممثلا للمنظومة العربية بأجمعها ، وهو دائم التحرك وعلى أكثر من صعيد ، وجلالته يريد إيصال جملة من الرسائل للإدارة الامريكية والفاعلين والمؤثرين حول أهمية العمل لاستقرار الأوضاع وخاصة في الأراضي الفلسطينية المحتلة التي تشهد اليوم أحداثا يجب النظر إليها بعين الإهتمام قبل إنفلات الامور .
ومنذ مجيء اليمين الإسرائيلي المتطرف إلى سدّة الحكم وجلالته يعمل بصورة دائمة من خلال اتصالاته التي لا تتوقف مع مختلف القادة والزعماء على وقف جماح هذه الحكومة التي ربما بتصرفاتها تقود المنطقة برمّتها إلى مصير مجهول .
الإدارة الأمريكية الحالية وكافة الإدارات السابقة ينظرون باحترام وتقدير للدور الاردني الفاعل والذي يسهم دائما في إحلال السلام في هذا العالم ومن خلال الدور المحوري الهام الذي يلعبه الأردن والذي يقود سياسته الخارجية باقتدار جلالة الملك عبد الله الثاني .