شريط الأخبار
اليحيى: إقرار أول اتفاقية نموذجية للاقتصاد الرقمي على مستوى العالم القاضي يلتقي سفراء ورؤساء البعثات العربية المقيمين في فيتنام الأردن يشارك في اجتماعات المجلس الاقتصادي والاجتماعي بالقاهرة الرواشدة يرعى احتفالاً ثقافيًا نظمته جمعية مقاطعة شنشي بمناسبة عيد الربيع الصيني البدور: 70% من الأردنيين مؤمنون صحياً الرواشدة: صندوق دعم الثقافة يركز على المشاريع النوعية التي تعود بالاثر على المجتمع "برعاية الوزير القطامين" : الأكاديمية الأردنية للدراسات البحرية تنظم ورشة عمل وطنية بعنوان " الأسطول البحري الوطني – أهميته وتشجيع الاستثمار فيه" ( صور ) أردوغان: تركيا تبذل قصارى جهدها لمنع اندلاع صراع أميركي إيراني تقديم طلبات القبول الموحد لتكميلية "التوجيهي" منتصف الأسبوع المقبل إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي البدور يؤكد للنائب كريشان حرص وزارة الصحة على تطوير الخدمات الصحية في محافظات الجنوب الأردن وباكستان يبحثان تعزيز التعاون وتنشيط التجارة البينية البلبيسي تبحث تعزيز التعاون في بناء القدرات والتدريب مع منصة "إيه بوليتيكال" التربية: 63.6% نسبة النجاح العامة في تكميلية التوجيهي منحة يابانية لتوفير معدات طبية لمستشفى الهلال الأحمر الجيش يحمي الدَّار .. إسقاط 56 بالونا وطائرة مسيَّرة محملة بمخدرات في شهر "القلعة نيوز" تُهنئ فارسها "قاسم الحجايا "بمناسبة نجاح ابنه هاشم الجيش الباكستاني: مقتل 216 مسلحا على الأقل وانتهاء عملية عسكرية رئيس الديوان الملكي يرعى احتفال جامعة جدارا بعيد ميلاد جلالة الملك ( صور ) الأردن يحتفي بأسبوع الوئام العالمي بين الأديان

الطويل تكتب : ماهي المراهقة

الطويل تكتب : ماهي المراهقة
نسرين الطويل

القلعة نيوز- يحاضرني سؤال ما أفضل وأعم تعريف شامل يكون للمراهقة فلم أجد أفضل من أن أقول هو أنا وأنتم في تلك السن الحرجة التي كلا منا قال أنه لم يعيشها حتى أنها مرت سنونها الضائعة على عجل وما كان ليدركها حتى أن أهله ماكانوا ليفهموا مايعانيه من تغيرات طارئة فزيوليجية كانت أوحتى هرمونية مر بها أو مرت بها .المراهقة هي أكثر بكثير من خمسة أو سبع سنوات يعيشها المراهق أو تحياها المراهقة وتنتهي بعدها تلك المرحلة فللأثار الجانبية والتراكمات السلبية لعدم فهم تلك المرحلة من الحياة الصعبة تبقى تبعاتها بآثارها السيئة حتى نهاية العمر ، فالمراهقة هي ليست حياة مغلقة في بيتي وبيتكم يُغلق فيها إبني أو إبنتكم باب الغرفة فيكون لتلك الموسيقى الصاخبة أو تلك الصور التي نزعت بعضا من حيائها معلقة على الجدران في غرفة مليئة بالأسرار وإشارات الأستفهام والتعجب التي لازالت معلقة في عقله وصدره و بقيت من دون أجوبة ، فأصعب من تلك الأسئلة ليس عدم وجود أجوبة لها في الوقت الحاضر لكن أن يُنظر بإذراء من قبل الأهل إليها فقط لأن تلك المرحلة لسنوات لاتتجاوز أصابع الكف الواحد ستمضي مسرعة وهي بالأساس لا تستحق أن نقف عليها .فمع فنجان قهوتي الذي أرتشف منه الرشفة الأولى وأدعوكم لفنجان قهوة الصباح أو المساء حسب التوقيت الذي تلامس فيه كلماتي آذان قلوبكم ، لنفهم وقبل الفهم أن نسبر تلك النفس البشرية لذاك المراهق والمراهقة كوجود له كيانه الذي هو أكبر من كيان طفولته الراحلة وحياته العملية الواعية القادمة .هي دعوة صادقة من القلب إلى القلب هو حديث العقل والحجة والوعي والإدراك لمكنون المراهقة بكل أبعادها ، أنا أدعو كل معلم و أب وأم و أخ ولكل إنسان أن يعيد النظر بعمق و فهمه لكلمة مراهق ماذا تعني هذه الكلمة من هو المراهق هل لو أننا تعمقنا و دخلنا في داخل هذا الانسان الذي بما يعتريه من مشاعر و أحاسيس و ضغوط و متطلبات الحياة القاسية ، هل هو طفل أم رجل ذاك الذي هو يقف بين وبين ، دعونا نغمض اعيننا و نتعمق و نفكر بمراهق الحرب الذي لفظته الحياة اللا شيء في اللاشيء وقد كان لقمة سائغة للفقر والضياع، وذاك المراهق أو تلك المراهقة الذي تم الإعتداء عليه أو عليهاجنسيا يوم صرخ بأعلى صوته في تلك اللحظة وصرخت أحسست أنه في تلك اللحظة أن شيئا قتل بداخلي إلى الأبد وماكانت لتشفيه الأيام بدواء ، هي صرخة المراهقة المريضة بمرض عضال والكل ينظر إليها أنها مشروع موت مؤجل يكفيها منا الشفقة ، هو ذاك المشاغب الذي يضحك على الدنيا بأسرها وأول نكتة ألقاها وضحك عليها ومن بعد الضحكة بكى على نفسه في صمت ، هي تلك المراهقة التي ألقيت يوم ولدت على شوارع النسيان فما كان لها من أسم أو عنوان وكانت تبحث عن جذور لها في فضاء لايعترف بها ولا بذرات جسدها السرابية ، هو ذاك المراهق الذي لم يتابع تحصيله العلمي فلفظته الحاجة باحثا عن أي عمل ولو كان مضنيا أو حتى يبيع نفسه ليقتات على لقيمات لاتسد له جوعا ، هو ذاك المراهق والمراهقة الذين أصابهم أضطراب بالهرمونات فكان أو كانت يقفان على حافة الهاوية في وجود لهما بين الذكورة والأنوثة فما كان لهم من مكان ، وماذا عن ذاك المراهق الذي الذي فقد أما أو أبا أي عالم لو أجتمع ليملئ ذاك الفراغ وقد أضحت حياته بلا صوت ولاعودة للصدى.
هي سلسلة لاتنتهي مما تواجهه تلك الحياة العصيبة التي قد لاتزيد على سنوات خمسة تكون سنجنا لتلك المرحلة مدى العمر .دعوتي هذه لنفسي أولا قبل أن أوجهها لكم للفهم والمعرفة والتحليل الصحيح والواعي لصغائر الأمور التي من عادتنا السيئة أن نتجاهل كبائر تلك الأمور والحقائق ، كي ندخل في عالم تلك المرحلة نفهمها ونعالج سلبياتها التي كانت حياتنا وكم كانت سلبياتها أكثر من إيجابياتها .
أيها المجتمع الكريم من منا كانت حياة مراهقته من دون أخطاء وعيوب فليرمي ذاك المراهق وتلك المراهقة بألف ججر وحجر .