شريط الأخبار
الأمير فيصل يرعى حفل تخريج دورة مرشحي الطيران/ 55 الرواشدة يشارك في ندوة بعنوان "من الحدث إلى السردية.. استقلال الأردن في الذاكرة الوطنية" الإعلامي أحمد محمد السيد يهنئ الشيخ فرج الأحيوات بتخرّج نجله الدكتور عدنان من كلية الصيدلة. الشيخ هاشم أبو طاحون الحويطات: الاستقلال قصة وطن صنعه الهاشميون بعزيمة الأردنيين ووحدة الصف. مصدران إيرانيان: خامنئي أمر بإبقاء اليورانيوم المخصب داخل إيران مشوقة يسأل الحكومة عن أسس التعيينات في "الغذاء والدواء" ارتفاع صادرات الأردن إلى أوروبا خلال الشهرين الأولين من 2026 بنسبة 72.3% سي.إن.إن: إيران تعيد بناء قدراتها العسكرية أسرع من المتوقع قائد الجيش الباكستاني يزور طهران في إطار الوساطة بين واشنطن وطهران "أوبن أيه آي" تسلط الضوء على مشروع "سراج" خلال المنتدى العالمي للتعليم عقل يرجح ارتفاع أسعار البنزين والديزل الشهر المقبل منتخب النشامى يبدأ المرحلة الأخيرة من التحضير لكأس العالم الخارجية تعلن وصول أردنيين شاركا بأسطول الصمود إلى المملكة جيش الاحتلال يزعم إحباط تهريب 26 مسدسا من الأردن الدوريات الخارجية تحذر من تغيير مسرب المركبة بتهور وزارات خارجية 9 دول تستدعي سفراء إسرائيل بعد فيديو بن غفير طهران ترد على نص أرسلته واشنطن المعونة الوطنية تحول المخصصات الشهرية لمستحقيها المناصير يحتفلون بتخرّج الملازم حمزة فيصل المناصير… احتفال وطني يجسّد الفخر والولاء والانتماء للأردن وقيادته الهاشمية الحكيمة. البعثة الإعلامية تشارك في جولة ميدانية بمنطقة الحفاير للاطلاع على أوضاع الحجاج الأردنيين

هل تخشى الحكومة عدم اقرار الموازنة .. ام ان الخطابات ستنتهي بالموافقة؟!

هل تخشى الحكومة عدم اقرار الموازنة .. ام ان الخطابات ستنتهي بالموافقة؟!

القلعة نيوز :

تعيش حكومة الدكتور بشر الخصاونة على اعصابها هذه الايام، حيث ان مشروع قانون الموازنة العامة بين يدي النواب والاستعداد لتعديلات ربما تفرضها اللجنة المالية والتي اكدت انها ستعمل على اجراء بعض المناقلات في الموازنة لهذا العام.
كل التعديلات ستكون وبشكل مؤكد بعيدة كل البعد عن النفقات الجارية "الرواتب" وستتمحور المناقلات والتعديلات في النفقات الراس مالية والبالغة مليار ونصف تقريبا والتي تم توزيع جزء منها على المحافظات تأملا بتخفيض نسب البطالة.
ومن المتعارف عليه اثناء مناقشات النواب لمشروع قانون الموازنة العامة والوحدات الحكومية فان خطابات رنانة وكلمات ستضج بها قبة البرلمان اثناء المناقشات والتي من شانها ان تشكل حالة من الحرج الحكومي والتي بطبيعة الحال لا يمكنها تلبية احتياجات ومطالب النواب لمناطقهم ودوائرهم الانتخابية وهو من شانه ان يدفع الحكومة لاستخدام اساليب مختلفة للتعاطي مع النواب ما بين "تدليل" البعض واغضاب البعض الاخر وصولا لاقرار الموازنة وذلك خشية الصدام مع النواب في هذه الفترة وكي تمر الموازنة بليالي مليئة بالقلق بالنسبة للحكومة.
لا يخفى على احد ان الحكومة مجبرة على الرحيل اذا لم تمر الموازنة، وبالمقابل لم يحدث في تاريح البرلمانات المتعاقبة ان تم رد الموازنة فهل ستكون هذه سابقة برلمانية ؟ ام ان الامور ستجري كالمعتاد وبعد رنين الخطابات ياتي التصويت بـ"الموافقة".