شريط الأخبار
وفيات الإثنين 11-5-2026 توزيع عوائد ضريبة الأبنية والأراضي في الأردن وتفاصيل الاقتطاعات والغرامات التراكمية الحرارة تواصل ارتفاعها نسبياً حتى منتصف الأسبوع الأحوال المدنية: اعتماد الهوية الرقمية يدعم التكامل الرقمي بين الوزارات والمؤسسات الدوريات الخارجية تضبط حافلة مخالفة بزيادة 18 راكباً وتتعامل مع حوادث وتعطلات مرورية التحول الرقمي في الاردن: الهوية الرقمية وثيقة رسمية معتمدة في المعاملات تراجع أسعار الذهب في الأردن وعيار 21 يسجل 95.1 دينار للبيع المستشارة ربى عوني الرفاعي تُكرَّم بدرع التميز المجتمعي برعاية دولة الدكتور عدنان بدران في المنتدى الأردني الأول للتعليم وسوق العمل المستشارة ربى عوني الرفاعي تفوز بلقب "المرأة العربية المثالية". تطبيق التعرفة الجديدة للتكسي في الأردن اعتباراً من اليوم باستثناء العقبة اللجنة العليا لانتخابات اتّحاد طلبة الأردنيّة تعقدُ اجتماعًا موسّعًا مع لجان الاقتراع والفرز مجلس الوزراء يقر تعديل نظام الهيئة التدريسية في جامعة الحسين بن طلال لتعزيز الكفاءة والتوافق مع معايير الاعتماد بنك الإسكان الراعي البلاتيني للعشاء الخيري دعماً لشباب صندوق الأمان لمستقبل الأيتام اشتراك واحد وترفيه بلا حدود: سامسونج تطلق "StreamPass" لتجمع أفضل منصات بث الفيديو في مكان واحد تجارة عمّان وبالتعاون مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تنظمان يوماً طبياً مجانياً بالفيديو ... تعرف على أهم فعاليات 'أورنج' لشهر نيسان أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج "الثقة في المستقبل" الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا "الملكية" تدشن خط طيران إلى دالاس لتسهيل حضور كأس العالم سامسونج تطلق تحديث One UI 8.5 رسمياً في 6 أيار

مستشارة مركز المعلومات الجغرافي الصيني : احذروا " تسونامي" قادم في الشرق الاوسط لايمكن تخيله ... والسبب ..؟

مستشارة مركز المعلومات الجغرافي الصيني :  احذروا  تسونامي   قادم في  الشرق الاوسط لايمكن تخيله  ... والسبب ..؟

العين - ابو ظبي- القلعه نيوز


الدكتورة هايدي فاروق عبدالحميد، كبيرمستشارين بمركز المعلومات الجغرافية الصيني،ومستشارمركزالقانون والعولمة التابع لجامعة رينمين الصينية،عضو الجمعية الجغرافية المصرية، توقعت حدوث امر لايمكن تخيله في المستقبل خاصة وأن ماحدث سبق وحذرت منه مؤتمرات علميه في عامي 2019 و 2020 .....فيما يلي نص الحوار الذي اجرته - العين الاخبارية - وكشفت فيه الدكتوره هايدي أسباب وقوع هذه الكارثة، وتوقع الآثار المترتبة عليها وما يمكن ان يحدث في المستقبل :


س- ما السبب الرئيسي لهذه الزلازل

ج- يعود الأمر إلى أنشطة شركات التنقيب عن الغاز، حيث تستخدم أسلوبًا يعتمد على "إحداث زلازل طينية"، عبارة عن "تقليب طبقات الأرض والتلاعب في جيولوجيا باطن عمق البحر"، بما أثر على الطبقات التكتونية المكونة لباطن الأرض.



س- لماذا تلجأ هذه الشركات إلى الحفر في أعماق البحر المتوسط؟

ج- حقل الغاز غني بالهيدروكربونات الطازجة، التي تتكون بعد مرور مليون عام، وتتكون في "عمق أعمق مما حولها تحت سطح البحر".

وتختلف أعماق الهيدروكربونات من مكان لآخر على ساحل المتوسط، ففي مصر على سبيل المثال يبلغ عمقها داخل منطقة مخروط النيل 2 كم، أما في بقية السواحل يصل عمقها إلى 200 متر فقط.

وبالتالي، تلجأ شركات التنقيب إلى إحداث الزلازل الطينية لسحب الهيدروكربونات إلى السطح، وهو ما يعني استخراج الغاز الطبيعي من البحر المتوسط بالقوة، في عملية تخللها إهمال وجود شقوق كثيرة في أعماق المتوسط، يخرج منها الماء العذب وسط المياه المالحة، ومن ثم أحدثت هذه العملية تلاعبًا في هذا التكوين



س- كم بلغ عدد الاهتزازات جراء الزلزال العنيف؟

ج- بلغ عدد الاهتزازات 112 هزة في تركيا وسوريا، و8 في إيطاليا وإسبانيا.



س-هل ستقع مزيد من الزلازل خلال الفترة المقبلة؟

ج- للأسف التأثير سيكون مستمرًا لما تعرض له باطن الأرض.



س- هل سنشهد حدوث تسونامي؟

ج- سنشهد في مرحلة ما.

س-هل ستختفي بعض المناطق؟

ج- هناك جزر في البحر المتوسط مهددة بالاختفاء، خاصة مع حالة التقارب التكتوني الذي يزيد تدريجيًا شرق المتوسط، وهو ما سينتج عنه تأثر الساحل اللبناني، ونفس الحال وأكثر بالنسبة للسواحل السورية، أما جنوب قبرص "سيحدث فيه شيء لا يمكن تخيله".



س-هل توقف أعمال التنقيب عن الغاز يحمينا من هذه المخاطر؟

ج-الوضع في هذه الحالة سيكون "سيء مستقر".



س-هل خلقت شركات التنقيب عن البترول حزاما جديدا للزلازل في تركيا؟

ج - بالفعل، الشركات التي عملت لصالح الجانب التركي خلقت هناك حزام زلازل.



س-هل كان هناك تحذيرات من هذه العواقب قبل سنوات؟

ج- جرى تنظيم عدد من المؤتمرات في السنوات الأخيرة بتركيا، وانتهت جميعها إلى أن البحث المستمر عن مصادر الغاز المستقبلية في منطقة معينة سينتج عنها زلازل خطيرة.


خلص مؤتمر تم تنظيمه في عام 2019، إلى أن منطقة تيثيان التي تغطي حوض شرق البحر المتوسط، بها صخور عالية الإنتاج واحتياطات من الغاز المستقبلي، مع التنويه بأن النظام التكتوني سيتأثر.


أما في مؤتمر العلوم الطبيعية والبيئية في 2020 بأنقرة، حذر العلماء من خطورة الاستكشافات المحفوفة بالمخاطر من أجل استكشاف الهيدروكربونات المستقبلية، وقال المتخصصون إن الأمر سينتهي بوقوع زلازل في حوض أنطاليا وروديس ولواء الإسكندرون