شريط الأخبار
العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة القرعان: في الأردن نحو 3 ملايين رخصة قيادة و2.1 مليون رخصة مركبة تقريبا إعفاءات وتسهيلات جديدة لدعم الاستثمار في قطاع التعدين الصفدي وغوتيريش يبحثان سبل تعزيز التعاون بين الأردن والأمم المتحدة مناشدة عاجلة من رئيس اتحاد مزارعين المفرق إلى رئيس الوزراء الشيخ هيثم السرحان يُشيد بطرح القاضي العشائري فارس السميران ويؤكد مقترح يصبّ في مصلحة الجميع قرارات لدعم المنشآت السياحية والعاملين في البترا بكلفة 5 ملايين دينار مفتوحة وغير محددة .. تعديل أحكام الإجازة بدون راتب لموظفي الحكومة وزارة الثقافة تستحدث مديرية ثقافة العاصمة وأقساما للطفل في المحافظات المنطقتان العسكريتان الشمالية والجنوبية تُحبطان 3 محاولات تسلل الشيخ فيصل المقيبل يرد على القاضي العشائري فارس السرحان : رؤيةً جادة تنطلق من خبرة طويلة في القضاء العشائري الأردن يدين هجمات حاولت استهداف منشآت بترولية في السعودية ولي العهد يؤكد من الأحوال المدنية أهمية استكمال أتمتة الخدمات القاضي العشائري فارس السرحان يقترح حصر الجلاء العشائري بنطاق "دفتر العائلة" من لواء إلى آخر نتنياهو: سأرفض أي ضغوط أميركية للانسحاب من غزة ولبنان وسوريا منتدى الإستراتيجيات: 5.6 مليار دولار فرص تصديرية للأردن غير مستغلة

المفرق: مدينة جاوا الأثرية في البادية الشمالية الشرقية تضم أقدم سد في العالم

المفرق: مدينة جاوا الأثرية في البادية الشمالية الشرقية تضم أقدم سد في العالم
القلعة نيوز – يعد سد جاوا في وادي راجل الواقع في منطقة جاوا في محافظة المفرق من أقدم السدود في العالم، وتمّ بناؤه في الألفية الرابعة قبل الميلاد في العصر البرونزي، وهو جزء من نظام تزويد مائي يتكون من سدود أخرى أصغر حجمًا لتزويد مدينة جاوا بالمياه آنذاك.

ويتضمن سدّ جاوا في البادية الشمالية الشرقية على نظام مائي متطور يعتبر من أقدم النظم المائية في العالم يتمثل باستغلال مياه وادي راجل وفتح قنوات مياه وإنشاء برك تخزينية وسدود أشهرها السد الكبير .

ويتكون موقع جاوا الأثري الواقع على تل مرتفع بمحافظة المفرق بمحاذاة وادي راجل من مدينتين، الأولى السفلية والتي تعود إلى العصر البرونزي المبكر وتتألف من سور حجري وبقايا برجين نصف دائريين وبرج نصف دائري، إضافة إلى ثماني بوابات ضمن السور الحجري وغرف للمزارعين والجنود وحظائر للماشية، بينما تتكون المدينة العليا التي تعود إلى العصر البرونزي المتوسط من سور منيع يتخلله خمس بوابات أهمها البوابة الرئيسية وقلعة كبيرة تتكون من غرف صغيرة كالخلايا تفتح على بعضها البعض من خلال مداخل منخفضة إلى جانب بيوت بيضوية الشكل حيث تعود هذه المدينة للطبقة الحاكمة .

ويشار إلى أن سبب تسمية جاوا بهذا الاسم يعود نسبة إلى كلمة "جوا "

وهي كلمة قديمة كنعانية – سريانية بمعنى جوا أي في الداخل ومع مرور الزمن أصبح أسمها جاوا .

ووفقًا لمدير آثار المفرق عماد عبيدات، فإن تاريخ تأسيس موقع جاوا الأثري يعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد في فترة العصر البرونزي، مشيرًا إلى أن غزارة الأمطار في تلك الفترة ساعدت بنشوء هذا الموقع، مستدركًا أنه تم هجر الموقع في أواخر العصر البرونزي بسبب الزلازل والجفاف وقلة الأمطار.

وبين أنه تم العثور في الموقع على كسر فخارية مصدرها دير علا ما يدل على أن سكان الموقع كانوا على اتصال مع المجتمعات الأخرى ويعتمدون على تجارة المقايضة لاسيما مع حوران .

وأضاف، أن أهمية موقع جاوا الأثري يعود إلى وقوعه ضمن المنطقة البازلتية الأمر الذي ساعد في استخدام الحجارة البازلتية في أعمال البناء إضافة لوقوعه ضمن منطقة الأودية وخاصة وادي راجل الأمر الذي ساعد في ابتكار اقدم نظام مائي في العالم.

وبين عبيدات، أن مدينة جاوا الأثرية تقع على بعد 98 كيلو متر إلى الشرق من مدينة المفرق وعلى بعد 20 كيلو متر إلى الشمال الغربي من مدينة الصفاوي بالقرب من الحدود الأردنية السورية.

(بترا)