شريط الأخبار
مؤذن المسجد النبوي يفارق الحياة وهو يؤذن بآخر كلماتة هي 'أشهد أن لا إله إلا الله' انجاز أردني مشرف على المستوى التحكيمي وزيرا التخطيط والاستثمار يختتمان في إيطاليا جولة مكثفة لجذب الاستثمارات وتوسيع الشراكات الاقتصادية الوزير شحادة يستعرض فرص الاستثمار بالأردن في لندن رقم خاص بين وزير الصحة والموظفين لكشف التجاوزات ولي العهد يلتقي صانع المحتوى جو حطاب الأميرة منى الحسين ترعى انطلاق فعاليات "يوم التغيير 13" حين نحمي العامل ونُضعف المنشأة.. ماذا يحدث للمدارس الخاصة؟ حسان: ضرورة التحضير والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية المسيح الأردن وفرنسا يؤكدان أهمية توسيع التعاون الاقتصادي وتعزيز سلاسل الإمداد الأردن وفرنسا يصدران بيانا مشتركا في ختام مباحثات بين الملك والرئيس الفرنسي الملك وماكرون وعون يترأسون جولة جديدة من "اجتماعات العقبة" في باريس النائب حداد يبحث تعزيز السياحة الدينية بين الأردن ومصر الملك والرئيسان الفرنسي واللبناني يعقدون لقاء ثلاثيا في باريس الملك يؤكد لـ عون أهمية دعم الجيش اللبناني الملك وماكرون يبحثان في باريس سبل تعزيز العلاقات الثنائية ( صور ) نظام معدل لإعفاء مصادر الطاقة المتجددة وترشيد استهلاك الطاقة الاحتلال يستكمل طرح 3401 وحدة استيطانية جديدة في مشروع "E1" بالقدس فاعليات عجلونية: توجيهات ولي العهد تعزز أولوية تحسين الخدمات والتنمية إجتماع ثلاثي يجمع الملك وعون وماكرون في باريس

المفرق: مدينة جاوا الأثرية في البادية الشمالية الشرقية تضم أقدم سد في العالم

المفرق: مدينة جاوا الأثرية في البادية الشمالية الشرقية تضم أقدم سد في العالم
القلعة نيوز – يعد سد جاوا في وادي راجل الواقع في منطقة جاوا في محافظة المفرق من أقدم السدود في العالم، وتمّ بناؤه في الألفية الرابعة قبل الميلاد في العصر البرونزي، وهو جزء من نظام تزويد مائي يتكون من سدود أخرى أصغر حجمًا لتزويد مدينة جاوا بالمياه آنذاك.

ويتضمن سدّ جاوا في البادية الشمالية الشرقية على نظام مائي متطور يعتبر من أقدم النظم المائية في العالم يتمثل باستغلال مياه وادي راجل وفتح قنوات مياه وإنشاء برك تخزينية وسدود أشهرها السد الكبير .

ويتكون موقع جاوا الأثري الواقع على تل مرتفع بمحافظة المفرق بمحاذاة وادي راجل من مدينتين، الأولى السفلية والتي تعود إلى العصر البرونزي المبكر وتتألف من سور حجري وبقايا برجين نصف دائريين وبرج نصف دائري، إضافة إلى ثماني بوابات ضمن السور الحجري وغرف للمزارعين والجنود وحظائر للماشية، بينما تتكون المدينة العليا التي تعود إلى العصر البرونزي المتوسط من سور منيع يتخلله خمس بوابات أهمها البوابة الرئيسية وقلعة كبيرة تتكون من غرف صغيرة كالخلايا تفتح على بعضها البعض من خلال مداخل منخفضة إلى جانب بيوت بيضوية الشكل حيث تعود هذه المدينة للطبقة الحاكمة .

ويشار إلى أن سبب تسمية جاوا بهذا الاسم يعود نسبة إلى كلمة "جوا "

وهي كلمة قديمة كنعانية – سريانية بمعنى جوا أي في الداخل ومع مرور الزمن أصبح أسمها جاوا .

ووفقًا لمدير آثار المفرق عماد عبيدات، فإن تاريخ تأسيس موقع جاوا الأثري يعود إلى الألف الرابع قبل الميلاد في فترة العصر البرونزي، مشيرًا إلى أن غزارة الأمطار في تلك الفترة ساعدت بنشوء هذا الموقع، مستدركًا أنه تم هجر الموقع في أواخر العصر البرونزي بسبب الزلازل والجفاف وقلة الأمطار.

وبين أنه تم العثور في الموقع على كسر فخارية مصدرها دير علا ما يدل على أن سكان الموقع كانوا على اتصال مع المجتمعات الأخرى ويعتمدون على تجارة المقايضة لاسيما مع حوران .

وأضاف، أن أهمية موقع جاوا الأثري يعود إلى وقوعه ضمن المنطقة البازلتية الأمر الذي ساعد في استخدام الحجارة البازلتية في أعمال البناء إضافة لوقوعه ضمن منطقة الأودية وخاصة وادي راجل الأمر الذي ساعد في ابتكار اقدم نظام مائي في العالم.

وبين عبيدات، أن مدينة جاوا الأثرية تقع على بعد 98 كيلو متر إلى الشرق من مدينة المفرق وعلى بعد 20 كيلو متر إلى الشمال الغربي من مدينة الصفاوي بالقرب من الحدود الأردنية السورية.

(بترا)