شريط الأخبار
قاسم الحجايا يكتب : عوض خليفات: نظافة يد.. وثبات مواقف في خندق الوطن والقيادة" وصاحب المبادرة الشعبية الكبيرة ثلاثة بشوات وعميد مرشحين لموقع خلال الأيام القادمة أمام رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان .. مرج الحمام.. "خلف المدارس العالمية" خارج شبكة الصرف الصحي والسكّان يتساءلون: إلى متى؟ الرياحي : قطاع المياه.. ضرورة التغيير وإعادة الهيكلة لمواجهة تحديات الغد النرويج تُقصي البرازيل من كأس العالم قرارات مجلس الوزراء ليوم الأحد الموافق للخامس من تمُّوز 2026م حسان يوجّه بإعداد مشروع نظام لضبط العمل الوزاري؛ منعاً لتضارب المصالح أو تحقيق أي مكاسب شخصية السفيرة غنيمات تشارك في أعمال الدورة الـ155 للملتقى الدبلوماسي بالمغرب المحامية الفقهاء تُشّيد بدور النائب الحجايا في إعادة فتح ملف العمالة الوافدة، وتثني على أدائها الرقابي في القضايا الوطنية استحداث برامج دراسات عليا في المعهد القضائي قطيشات: قانون الجرائم الإلكترونية يحتوي على ثغرات نهاية مشوار جمال سلامي مع النشامى الموافقة على تعديل نظام الأبنية والتَّنظيم في مدينة عمَّان نظام معدِّل لنظام التَّنظيم الإداري لوزارة الشؤون السياسية والبرلمانية حلفاء ... ولكن قرايا ومقاطيع المبادرة العشائرية الأردنية (41) تمديد تأجيل انتخابات المجالس البلديَّة وانتخابات مجلس أمانة عمَّان الكبرى لمدَّة ستَّة شهور دولة جعفر حسان يُخمد زوبعة! ولكن ماذا بعد؟.. لو توقفنا عند الحقيقة... النائب النواصرة يسأل "وزير التربية" عن مبررات إضافة أسبوع دوام للعام الدراسي الجديد - وثيقة

المرحلة السياسية القادمة .. هل تحمل للأردنيين شخصيات مختلفة ؟

المرحلة السياسية القادمة .. هل تحمل للأردنيين شخصيات مختلفة ؟
المرحلة السياسية القادمة .. هل تحمل للأردنيين شخصيات مختلفة ؟
القلعة نيوز: كتب / المحرر السياسي من خلال قراءة الواقع السياسي الحالي والتطورات المتوقعة خلال الشهور القليلة القادمة ، بات واضحا دخول الأردن في مرحلة سياسية قد تكون مختلفة عما سبق ، سواء من حيث الأحداث والتطورات والتغييرات ، أو من حيث بروز شخصيات حديثة العهد بالحياة السياسية ، وربما إعادة بعض الرموز والمسؤولين من الوزن الثقيل . مرحلة ستحمل في ثناياها الكثير من المعطيات والتغييرات الجذرية على حياتنا بمختلف تفاصيلها ، خاصة بعد إنجاز مختلف القوانين الناظمة للحياة السياسية والإقتصادية وغيرها من القوانين الأخرى التي ستشكّل معا رافعة للوصول إلى تغيير في المشهد السياسي ، ونحن ندخل المئوية الثانية من عمر الدولة الأردنية . العديد من الخبراء والمتابعين وكذلك مسؤولين ذات صلة بصناعة القرار في بلادنا يشيرون بثقة كبيرة إلى أنّ الاردن يتجه لتنفيذ وتطبيق ما ورد من قوانين وخاصة ذات الطبيعة السياسية ، وهذا يعني عدم التأخير في ذلك ، لأن المرحلة القادمة قد تكون الأكثر حساسية على الصعيد السياسي ، سواء داخليا او خارجيا . ويرجّح هؤلاء الدعوة لإنتخابات نيابية هذا العام بمشاركة قوية من الاحزاب السياسية التي تستعد هي بدورها لذلك ، وهذا يعني ربما بروز شخصيات سياسية ذات وزن على الساحة تكون مختلفة عن شخصيات عهدناها خلال العشرين عاما الماضية على أقل تقدير . ويشير هؤلاء بالقول ؛ إنّ الساحة السياسية ستشهد ظهور أشخاص في مواقع صنع القرار المختلفة ، سواء في السلطة التنفيذية أو التشريعية ، حين يتحوّل مجلس النواب الى برلمان سياسي بامتياز ، وهذا من شأنه دخول شخصيات لعالم السياسة قد تكون المرة الأولى في تاريخها . ولكن هذا لا يعني بقاء أو إبقاء بعض المخضرمين الذين يدركون الواقع السياسي بحذافيره ، فمثل هؤلاء لا يمكن الإستغناء عنهم في المرحلة القادمة ، وتشير مصادر بأن وزيرا سابقا يتولّى مسؤولية كبيرة اليوم قد يكون المرشّح الأوفر حظا لتولّي رئاسة الحكومة القادمة ، والعين اليوم تتركّز حول عدد من الشخصيات الوازنة التي سيكون لها دور بارز جدا خلال المرحلة المقبلة . في تحليل قادم للمرحلة التي ينتظرها كل الأردنيين سنحاول في القلعة نيوز تسمية الأشياء بمسمياتها ، وذكر بعض الشخصيات التي ستحمل مهام كبيرة مستقبلا ، والتي ستكون محور العملية السياسية القادمة .