شريط الأخبار
الأردن يسجل 12 موقعاً وعنصراً على قوائم "الإيسيسكو" الرواشدة يلتقي الهيئات الثقافية في محافظة معان إغلاق مستودع غير مرخص يدخل حليباً مجففاً عبر حرة الزرقاء ارتفاع احتياطي الذهب لدى المركزي 3 مليارات دولار في كانون الثاني الغذاء والدواء تضبط 22 طناً من الحليب المجفف في مستودع غير مرخص دول تعلن الخميس أول أيام رمضان (أسماء) مجموعة من المنتجين توجه رسالة مفتوحة إلى وزير الثقافة البدور: "بحضور 600 مدير مستشفى ومركز صحي"…كل واحد منكم مسؤول امامي عن مؤسسته - صور المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية جامعات أردنية تعزز دورها الأكاديمي وتدعم التوجه نحو التعليم المهني والتقني لمواكبة احتياجات سوق العمل الأردن والعراق يبحثان تعزيز التعاون الثنائي الغذاء والدواء توضح اشتراطات سلامة الطرود الرمضانية دائرة العطاءات الحكومية تناقش التعديلات الجديدة على تصنيف المقاولين وتحسين كفاءة قطاع الإنشاءات المومني يهنئ باليوم العالمي للإذاعة ويشيد بدورها المهني في الأردن قتيلان وجريح في إطلاق نار بحرم جامعة كارولاينا الجنوبية كاميرا ذكية في عمان .. إليكم مواقع التركيبات الجديدة الأرصاد الجوية: رياح قوية وأجواء مغبرة الجمعة والسبت يعقبها ارتفاع ملموس على درجات الحرارة مطلع الأسبوع. جامعة الطفيلة التقنية تثمن دعم الحكومة الأردنية للجامعات الرسمية لإطالة عُمر ساعتكم الذكية.. اليكم هذه النصائح 10 عادات يومية تُفقدكم 97% من السعادة

مستشفى الأمير حمزة ينفرد بعمليات (الديسك) بالمنظار تحت التخدير

مستشفى الأمير حمزة ينفرد بعمليات (الديسك) بالمنظار تحت التخدير
القلعة نيوز : أكد رئيس شعبة جراحة الأعصاب في مستشفى الأمير حمزة الدكتور محمد الطراونة بأن المستشفى ينفرد حاليا عن المستشفيات الحكومية الأخرى بالمملكة بإجراء عمليات الإنزلاق الغضروفي القطني (الديسك) باستخدام تقنية المنظار الجانبي تحت التخدير الجانبي.

وبين في تصريح ان إجراء هذا النوع من العمليات يعد من التقنيات المتطورة، والأحدث في جراحة العمود الفقري، حيث تتم باستخدام المنظار الجانبي بجرح لا يتجاوز (7) ملم، وتحت التخدير الموضعي.

وأشار الطراونة الى ان عمليات المنظار الجانبي تحت التخدير الموضعي، يقلل بشكل كبير من احتمالية المضاعفات أثناء العملية، حيث انها لا تحدث أضراراً بالعضلات والعظم كما العمليات التقليدية، كما أنها تتيح الفرصة للمرضى غير القادرين للخضوع للتخدير العام ومخاطره.

وأوضح ان التخدير الموضعي بحد ذاته يزيد الأمان للمريض، حيث يكون هناك جهاز أمان ومراقبة للجراح والمريض معا، للقيام بفحصه خلال إجراء العملية، للتأكد من الألم والأضرار كجهاز مراقبة بشري، فيستطيع الطبيب التواصل والتكلم معه بنفس الوقت.

ونوه الى ان عمليات المنظار الجانبي تحت التخدير الموضعي تقلل من احتمالية حدوث مشاكل ما بعد العمليات، إذ أنها لا تحدث أضرارا في العضلات والعظم، كالتي تحدث عادة خلال العمليات التقليدية، وبالتالي فإن فترة النقاهة ومدة الإقامة بالمستشفى ما بعد العملية تكون قليلة، حيث يخرج المريض بنفس اليوم، ويعود الى عمله وممارسة حياته الطبيعية بعد فترة أو أيام قصيرة.

وعن نتائج هذه العملية، لفت الطراونة الى أنها تظهر فورا، وحسب الدراسات لا يوجد فرق بينها وبين التقليدية، فخلال اجرائها، يستطيع الطبيب ان يلاحظ تحسن المريض من عدمه، منبها الى التكلفة المادية لهذه العمليات تكون أقل من التخدير العام.

أما عن الفئات العمرية التي تسمح بإجرائها مثل هذا النوع من العمليات، قال انها ليس لها محدودية لأي فئة عمرية، وما يميز استخدام التخدير الموضعي فيها، أنها تعطي فرصة للمرضى الذين لا يستطيعون الخضوع للتخدير العام، سواء نتيجة عامل العمر أو الأمراض المرافقة، مثل بعض المشاكل الصحية بالتنفس. وكشف عن ان عمليات الإنزلاق الغضروفي القطني (الديسك) تجرى في مستشفى الأمير حمزة منذ حوالي عام ونصف، وقد أجريت المئات منها، لكن الجديد هو اجراؤها باستخدام المنظار الجانبي وتحت التخدير الموضعي، لافتا الى ان (4) عمليات أجريت بالمست?فى خلال أسبوع بهذه التقنية الجديدة.