شريط الأخبار
تصرفات مرفوضه ومنبوذة عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه مع تعاون الاتحاد العربي للمعارض الرواشدة : توثيق السردية الأردنية يتم عبر عمل جماعي بمشاركة جميع فئات المجتمع مسؤول أميركي: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع يمثل مستقبل الأردن المائي ويعزز الاعتماد على الذات ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان ولي العهد: إنجازات النشامى ثمرة جهد مؤسسي سيتواصل الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال الشباب في اللويبدة مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك الجمارك تحذر: رسائل وهمية لشحنات وطرود بريدية هدفها الاحتيال الرواشدة يزور مركز الحسن الثقافي في الكرك العيسوي يرعى احتفالات جامعة إربد الأهلية باليوم الوطني للعلم الأردني

مستشفى الأمير حمزة ينفرد بعمليات (الديسك) بالمنظار تحت التخدير

مستشفى الأمير حمزة ينفرد بعمليات (الديسك) بالمنظار تحت التخدير
القلعة نيوز : أكد رئيس شعبة جراحة الأعصاب في مستشفى الأمير حمزة الدكتور محمد الطراونة بأن المستشفى ينفرد حاليا عن المستشفيات الحكومية الأخرى بالمملكة بإجراء عمليات الإنزلاق الغضروفي القطني (الديسك) باستخدام تقنية المنظار الجانبي تحت التخدير الجانبي.

وبين في تصريح ان إجراء هذا النوع من العمليات يعد من التقنيات المتطورة، والأحدث في جراحة العمود الفقري، حيث تتم باستخدام المنظار الجانبي بجرح لا يتجاوز (7) ملم، وتحت التخدير الموضعي.

وأشار الطراونة الى ان عمليات المنظار الجانبي تحت التخدير الموضعي، يقلل بشكل كبير من احتمالية المضاعفات أثناء العملية، حيث انها لا تحدث أضراراً بالعضلات والعظم كما العمليات التقليدية، كما أنها تتيح الفرصة للمرضى غير القادرين للخضوع للتخدير العام ومخاطره.

وأوضح ان التخدير الموضعي بحد ذاته يزيد الأمان للمريض، حيث يكون هناك جهاز أمان ومراقبة للجراح والمريض معا، للقيام بفحصه خلال إجراء العملية، للتأكد من الألم والأضرار كجهاز مراقبة بشري، فيستطيع الطبيب التواصل والتكلم معه بنفس الوقت.

ونوه الى ان عمليات المنظار الجانبي تحت التخدير الموضعي تقلل من احتمالية حدوث مشاكل ما بعد العمليات، إذ أنها لا تحدث أضرارا في العضلات والعظم، كالتي تحدث عادة خلال العمليات التقليدية، وبالتالي فإن فترة النقاهة ومدة الإقامة بالمستشفى ما بعد العملية تكون قليلة، حيث يخرج المريض بنفس اليوم، ويعود الى عمله وممارسة حياته الطبيعية بعد فترة أو أيام قصيرة.

وعن نتائج هذه العملية، لفت الطراونة الى أنها تظهر فورا، وحسب الدراسات لا يوجد فرق بينها وبين التقليدية، فخلال اجرائها، يستطيع الطبيب ان يلاحظ تحسن المريض من عدمه، منبها الى التكلفة المادية لهذه العمليات تكون أقل من التخدير العام.

أما عن الفئات العمرية التي تسمح بإجرائها مثل هذا النوع من العمليات، قال انها ليس لها محدودية لأي فئة عمرية، وما يميز استخدام التخدير الموضعي فيها، أنها تعطي فرصة للمرضى الذين لا يستطيعون الخضوع للتخدير العام، سواء نتيجة عامل العمر أو الأمراض المرافقة، مثل بعض المشاكل الصحية بالتنفس. وكشف عن ان عمليات الإنزلاق الغضروفي القطني (الديسك) تجرى في مستشفى الأمير حمزة منذ حوالي عام ونصف، وقد أجريت المئات منها، لكن الجديد هو اجراؤها باستخدام المنظار الجانبي وتحت التخدير الموضعي، لافتا الى ان (4) عمليات أجريت بالمست?فى خلال أسبوع بهذه التقنية الجديدة.