شريط الأخبار
الإنسان بين المرونة والترويض.. المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة الكويت وكوريا ومصر وفلسطين ضيوف بفنهم على مسرح(الهيبودروم) عمّان الأهلية تشارك في مبادرة " رقميّتها " لتمكين المرأة في تطبيقات الذكاء الاصطناعي الدكتور عمر الزيوت.. حضور وطني راسخ ورجل أعمال يجمع بين النجاح والمسؤولية المجتمعية رويترز: مقترح عُماني لإيران بشأن مضيق هرمز يحظى بدعم إقليمي البدور: الارث السياسي الهاشمي قوامة الحق العربي والمشروعية الدولية القلعة نيوز تضع هذه الشكوى أمام معالي وزير الداخلية: مساعد محافظ يضرب سائق باص ! النواب يدعو لمواقف عربية ودولية توقف الإجرام المتصاعد في الضفة النائب الرقب يطالب قانونية النواب بحل نفسها خبراء: زيادة الاستثمار الأجنبي يعكس نجاح الإصلاحات الاقتصادية الصبيحي: 10 أهداف يحقّقها التدخّل الحكومي طقس صيفي حتى الخميس وحار الجمعة مجلس النواب يناقش معدّل قانون الملكية العقارية الجيش يسقط مسيّرة اخترقت المجال الجوي الأردني العين على جمال الرقاد اللواء المتقاعد غازي محمد الحرفوشي في ذمة الله كواليس التعديل الوزاري المرتقب على حكومة الدكتور جعفر حسان من الرواشدة إلى الصالح : الثقافة هي اللغة الأجمل التي تجمع ولا تفرّق، وتبني ولا تهدم مقر خاتم الأنبياء الإيراني: الحصار البحري وتهديد سفننا يوسعان نطاق الحرب بالمنطقة

تحسين أحمد التل يوثق للقيادي الوطني : عبد الله التل.. وعلاقته بالثورة الجزائرية

تحسين أحمد التل يوثق للقيادي الوطني : عبد الله التل.. وعلاقته بالثورة الجزائرية

القائد التل أطلق من مسدسه رصاصة بدء الثورة الجزائرية.

القائد التل أطلق من مسدسه رصاصة بدء الثورة الجزائرية

كرمته القيادة الباكستانية بمنحه رتبة لواء، وأرفع وسام يُمنح لقائد عسكري.

كرمه أحمد بن بلا بعد انتصار الثورة بمنحه الجواز الدبلوماسي الجزائري



القلعة نيوز - كتب ووثق تحسين أحمد التل:

كنا نشرنا فيما مضى من تقارير عن مشاركة القائد عبد الله التل في الثورة الجزائرية، وكيف كان يقدم المشورة، والخبرة العسكرية لقادة الثورة، إذ كانت تربطه بالرئيس الجزائري أحمد بن بلا علاقة قائمة على الأخوة، والصداقة، والمصير المشترك.
كانت رصاصة بدء الثورة الجزائرية، انطلقت من مسدس القائد عبد الله التل، مع إهداء المسدس للرئيس بن بلا، ليكون شاهداً على انطلاق الثورة.

بعد نجاح ثورة الجزائر، وطرد الجيش الفرنسي من المدن الجزائرية، واستقرار البلاد بعد سنوات طويلة من الإستعمار، وانتخاب قيادة جديدة من أبناء الجزائر، قام الرئيس الجزائري بمنح القائد التل الجواز الدبلوماسي، والجنسية الجزائرية تكريماً لأبي المنتصر (رحمه الله).

ليس هذا فقط، إنما أطلقت الحكومة الجزائرية اسم المجاهد عبد الله التل على أحد شوارع العاصمة، وتم تسمية إحدى كتائب المدرعات باسم كتيبة عبد الله التل المقاتلة، وأكد الرئيس أحمد بن بلا للمحامي ملحم التل (رحمه الله)، أن الشعب والحكومة الجزائرية لن تنسى فضل القائد عبد الله التل في معركة التحرير والإستقلال.

الرئيس الباكستاني محمد أيوب خان، منح التل وسام" أسد عند الطلب (order of lion)"، وهو أحد أرفع الأوسمة العسكرية في جمهورية باكستان الإسلامية، إضافة الى رتبة لواء في الجيش الباكستاني، وكان الزعيم عبد الله التل خرج من الجيش العربي الأردني وهو برتبة عميد.

أما القيادة السعودية، فقد طلبت الى القائد التل أن يعمل مستشاراً عسكرياً، خصوصاً فيما يتعلق بموضوع أزمة واحة البريمي بين السعودية وعُمان، وقد انتهت بتقسيم الواحة بين السعودية، وأبو ظبي، وعُمان.

عبد الله التل، إضافة الى مناصبه العسكرية، كان مفكراً، ومؤلفاً، وكاتباً مميزاً؛ صدرت له العديد من المؤلفات في الشأن العسكري والسياسي، ووثق التاريخ الأردني والعربي بشيء من الحرفية، والتمكن، وبعد النظر.

بعد عودته من جمهورية مصر العربية، عينه الملك الحسين بن طلال في مجلس الأعيان، وبقي في المجلس الى أن وافاه الأجل المحتوم عن عمر ناهز خمسة وخمسين عاماً، قضى الشطر الأكبر من عمره في الجهاد، وقتال أعداء الله والإنسانية والأمة العربية والإسلامية.