شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

د.رافع شفيق البطاينة،، يكتب : عثرات واخطاء المسؤولين

د.رافع شفيق البطاينة،، يكتب : عثرات واخطاء المسؤولين


القلعه نيوز - بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،

ما حدث بمؤتمر رؤساء البرلمانيين العرب الذي انعقد مؤخرا في العراق من سوء فهم لكلمة رئيس مجلس النواب الأردني أخذ منحنى وجدلا واسعا لم يكن له داعي، سواء على المستوى المحلي في الأردن، أو على المستوى العربي، وتم النفخ في الموضوع لأسباب ومن أشخاص لهم مآربهم الشخصية، سواء بقصد أو بدون قصد

منهم من كان له قصد الإساءة لرئيس مجلس النواب الأردني، ومنهم من كان له قصد إثارة الفتنة بين البلدين الشقيقين، المملكة الأردنية الهاشمية، المملكة العربية السعودية، فالقضية ليست رمانة وإنما قلوب مليانه، وهناك من دخل على الخط بالنقد والشتم والذم لمجرد النقد وتقليد الآخرين بدون فهم الموضوع، ولكن لمجرد أن يكون له رأي

باعتقادي أن الموضوع ضّخم وأعطي أكبر من حجمه، وهذا المرض الإجتماعي في النقد لمن هب ودب توسع بشكل غير مسبوق منذ انتشار وسائل التواصل الاجتماعي والإعلامي المختلفة،


الإنسان بطبعه يخطيء وخطاء وغير معصوم من الخطأ، أو سوء الفهم، وكلنا خطائين، لكن يبدو هناك كبت حقدي من البعض على بعض المسؤولين، لذلك فالجميع يتصيد لهم على أي عثرة او خطأ للبدء باللطم والجلد،

هناك الكثير من المسؤولين والقيادات سواء السياسية والإدارية من حصل معه أخطاء أو عثرات خلال حديث صحفي أو إعلامي عبر وسائل الإعلام المختلفة المرئية أو المسموعة على مستوى العالم،

العبرة ليس بالخطأ أو سوء الفهم الذي حدث، وإنما بالنتائج والآثار السلبية التي ترتبت على هذا الخطأ، سواء آثار اقتصادية أو إجتماعية أو سياسية، أو خسائر بشرية لا قدر الله، أما حدوث خطأ لغوي سواء بالقراءة أو بالتصريح أو القراءة لا يرتب على ذلك أي أثر لأنه يصحح مباشرة،

لكن الحاصل في الآونة الأخيرة أن هناك تدقيق ومراقبة وتصيد للمسؤولين عن أي تصرف أو خطأ لنقيم الدنيا ولا نقعدها،

والدليل على ذلك ما حدث مؤخرا مع وزير التربية والتعليم العالي حينما وضع ضابط الأمن المظلة فوق رأس الوزير لعدة أمتار، وأخذت القضية قضية رأي عام،

ووصل الحد في البعض إلى المطالبة باستقالة أو إقالة الوزير، دون سماع وجهة نظر الطرفين الوزير وضابط الأمن، لأنه قد يكون ضابط الأمن بادر من تلقاء نفسه ووضع المظلة فوق رأس الوزير دون علم الوزير، أو طلب منه،

ولذلك علينا دوما التريث قبل الحكم على أي موقف، وأن لا نحمل الموضوع أكبر من حجمة حفاظا على لحمة المجتمع ودرءا الفتن ونشر الكراهية والبغضاء، وللحديث بقية