شريط الأخبار
عراقجي: الحصار الأمريكي للموانئ الإيرانية عمل من أعمال الحرب لبنان يريد "انسحابا كاملا" لقوات الاحتلال الإسرائيلي شركه UPTOMEDIA توقع اتفاقيه مع تعاون الاتحاد العربي للمعارض الرواشدة : توثيق السردية الأردنية يتم عبر عمل جماعي بمشاركة جميع فئات المجتمع مسؤول أميركي: فانس لم يغادر بعد للمشاركة في المحادثات المتعلقة بإيران مدير مشروع الناقل الوطني: المشروع يمثل مستقبل الأردن المائي ويعزز الاعتماد على الذات ولي العهد يوجه بإعادة إطلاق مراكز الأمير علي للواعدين برؤية جديدة وشمولية أوسع السجن شهرًا لجندي إسرائيلي حطم تمثال المسيح جنوبي لبنان ولي العهد: إنجازات النشامى ثمرة جهد مؤسسي سيتواصل الملكة رانيا تلتقي مجموعة من رواد الأعمال الشباب في اللويبدة مصادر القلعة نيوز تؤكد لا توجد أي نية لدى المجلس القضائي لإعادة قضاة متقاعدين إلى العمل عمّان تستحوذ على الحصة الأكبر من التسهيلات المصرفية والودائع خلال الربع الرابع من العام الماضي سامسونج تحصد أربع جوائز ضمن فعاليات جوائز إديسون المرموقة لعام 2026 الوفد الأردني يختتم مشاركته في الاتحاد البرلماني الدولي "صوت أمانة عمّان" .. إحالة ناصر الرحامنة إلى التقاعد "المياه" والصندوق الأخضر للمناخ يبحثان تعزيز التعاون المشترك الجمارك تحذر: رسائل وهمية لشحنات وطرود بريدية هدفها الاحتيال الرواشدة يزور مركز الحسن الثقافي في الكرك العيسوي يرعى احتفالات جامعة إربد الأهلية باليوم الوطني للعلم الأردني وزير الثقافة: مشروع "توثيق السردية.. الأرض والإنسان" مساهمة نوعية لتعزيز الهوية الوطنية

ناشطة في حقوق الحيوان: سيأتي يوم وتقولوا ألا ليت أيام الكلاب تعود

ناشطة في حقوق الحيوان: سيأتي يوم وتقولوا ألا ليت أيام الكلاب تعود

القلعة نيوز : ما إن رصدت عدسات الكاميرات حالات العقر والهجوم التي تسببت بها الكلاب الضالة وتم تداولها على مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة، إلى أن أثار ملف الكلاب الضالة الرأي العام وشكل جدلاً واسعاً.
قالت الناشطة في حقوق الحيوان لارا العبداللات، إن ما نشاهده من فيديوهات عبر مواقع التواصل الاجتماعي ما هو إلا تراكمات لأخطاء سنوات في نظام المعالجة وتعقيم الكلاب الضالة، واستخدام إجراءات وخطط غير مجزية أثرت على المدى البعيد.
وأضافت أنها قبل سبع سنوات نبهت الجهات المعنية من فقدانهم للسيطرة على انتشار الكلاب الضالة بشكل كبير من دون تعقيم وتطعيم، مؤكدة على كثرة وجود أطباء بيطريين مختصين وبرامج تطوع للمساهمة بإيجاد حل يرضي جميع الأطراف.
وتساءلت العبدللات عن المساعدات الخارجية من المنظمات التي خُصصت لبرامج الـABC وغيرها، وأكدت على وجود أيضاً مساعدات نقدية وعينية مثل الأجهزة البيطرية والعلاجات الخاصة بالحيوانات.
وذكرت أنه في حال تم قتل كلب في منطقة معينة سيأتي عوضاً عنه كلب آخر، نظراً لأن طبيعة الكلاب تقتضي بأن يحرس كل كلب منطقة، وبالتالي فإن قتل الكلب يعني تأهيل المنطقة لكلب آخر من الممكن أن يكون أشد شراسة.
وحول دور منظمات حقوق الحيوان، أكدت أن متطوعيها يعملون بأقصى جهد لإنقاذ الكلاب المتضررة وكثيراً ما يتم إنقاذهم على نفقتهم الشخصية، مضيفة "بأن معظم الكلاب لا يتم قتلها وإنما شللها وإيذاءها وبالتالي نتحمل نحن مسؤولية علاجها وهذا خطأ فادح مما يسبب تكلفة أكبر”.
وأضافت” أنه في حال تم عمل إبادة لمعظم الكلاب، سيأتي يوم ويقولوا ألا ليت أيام الكلاب الضالة تعود لما سنراه من انتشار الجرذان والأفاعي وغيرها من الحيوانات المؤذية”.
وذكرت العبدللات أن الأردن لديها أفضل الأطباء البيطريين، مقترحة إمكانية تدريب طلاب الجامعات في تخصص البيطرة في تطعيم الكلاب الضالة وتعقيمها، الأمر الذي يخدم الجميع.