شريط الأخبار
دهس شخص وتكسير مركبات خلال مشاجرة في خريبة السوق رئيس الوزراء يترأس جلسة لمجلس الاستثمار الحنيطي يزور مدرسة القوات الخاصة و يشارك كتيبة الصاعقة والمظليين وجبة الافطار الجيش يسير قافلة مساعدات إغاثية إلى المستشفى الميداني في نابلس وزير فرنسي: التحقيق بعلاقات دبلوماسي مع ابستين سيتواصل "حتى النهاية" الملك والرئيس الألباني يبحثان سبل توسيع التعاون بين البلدين ملحس: 18.6 مليار دينار موجودات استثمار الضمان .. ولا علاقة لنا بتعديلات القانون وزارة الثقافة تواصل «أماسي رمضان» في عدد من المحافظات الخميس المقبل / تفاصيل رئيس جمهورية ألبانيا يزور مسجد الملك الحسين واشنطن: مستعدون لجولة محادثات جديدة مع إيران الجمعة المقبلة ويتكوف: ترامب يتساءل عن سبب عدم استسلام إيران حتى الآن صناعة الأردن: قطاع الصناعات الغذائية يلبي احتياجات المواطنين خلال شهر رمضان "الاقتصادي والاجتماعي" يدعو لتبني نهج وطني متكامل للتحول الرقمي المومني: الأردن يميّز بين حرية الرأي التي يكفلها الدستور وبين أي سلوك أو خطاب يتجاوز القوانين لجنة فلسطين في "الأعيان" تدين تصريحات السفير الأميركي لدى إسرائيل إطلاق تقنية الربط التلفزيوني المغلق لحماية الأطفال ضحايا الجرائم والعنف هيئة الإعلام وبطلب من وزارة "التنمية" تعمم بحظر نشر مواد إعلامية تستغل الأطفال والأشخاص ذوي الإعاقة قوات الاحتلال تشن حملة اعتقالات في الضفة الغربية اتحاد المهندسين العرب يعتمد إنشاء لجنة "المهندسين الشباب" بمقترح أردني إطلاق مشروع التحول الرقمي في وزارة العمل

واتساب تهدد بالخروج من بريطانيا .. لهذا السبب

واتساب تهدد بالخروج من بريطانيا .. لهذا السبب

القلعة نيوز- رفض رئيس تطبيق واتساب، ويل كاثكارت، الامتثال لمتطلبات مشروع القانون الجديد للسلامة الإلكترونية في المملكة المتحدة، الذي يهدف إلى حظر تقنية التشفير من طرف إلى طرف Peer-to-peer المستخدمة في تطبيقات الدردشة ومن بينها واتساب.


وفي حديثٍ له خلال زيارته للمملكة المتحدة للقاء المشرعين لمناقشة التشريع الجديد، وصف كاثكارت القانون بأنه أخطر قانون تجري مناقشته حاليًا في العالم الغربي، وفقًا لتقرير نقلته صحيفة الغارديان.

وأكد كاثكارت أن الشركة لن تستجيب لمتطلبات الحكومة بشأن إلغاء التشفير، مؤكدًا أن مستخدمي التطبيق حول العالم يريدون الأمان والخصوصية.

وقال إنه من غير المعقول خفض مستوى أمان التطبيق بشكل يؤثر في هؤلاء المستخدمين، مضيفًا أن 98% من مستخدمي التطبيق هم خارج المملكة المتحدة، في إشارة إلى احتمال انسحاب الشركة من السوق البريطانية في حال تفعيل القانون.ويُعتبر التشفير من طرف إلى طرف التقنية الأكثر أمنًا للحفاظ على خصوصية المستخدمين، إذ تمنع التقنية المُستخدمة في تطبيقات المراسلة أي جهة من فك تشفير الرسائل باستثناء جهات المحادثة أنفسهم. ولا يمكن لواتساب قراءة الرسائل المُرسلة عبر خدمتها، مما يُصعّب الامتثال للطلبات القانونية لتسليم الرسائل للجهات الرسمية، إذ يمنح القانون الجديد الحكومة البريطانية سلطة المطالبة بإزالة التشفير.

وبموجب القانون، يمكن للحكومة أو هيئة الاتصالات البريطانية أن تطلب من واتساب تطبيق سياسات الإشراف على المحتوى وهو ما يستحيل الامتثال له دون إلغاء التشفير. وفي حال رفضت الشركة الامتثال لذلك، فقد تتعرض لغرامات تصل إلى 4% من دخل الشركة السنوي الإجمالي لشركة ميتا المالكة للتطبيق، ما لم تنسحب الشركة تمامًا من السوق البريطانية.

في الوقت نفسه، يتزايد الجدل حول استخدام التشفير من طرف إلى طرف، إذ تطالب الحكومات ووكالات إنفاذ القانون بالحصول على إمكانية الوصول إلى التواصل المشفر لمكافحة الأنشطة غير القانونية مثل الإرهاب والاعتداء الجنسي على الأطفال. ومع ذلك، يرى المدافعون عن الخصوصية أن إضعاف التشفير سيشكل تهديدًا لحقوق الخصوصية الفردية وسيسهّل على المجرمين الحصول على المعلومات الحساسة لضحاياهم.ووُضِعَ القانون الجديد للتعامل مع الأنشطة غير القانونية على منصات التواصل الاجتماعي، ولكنه تعرض لانتقادات بسبب تأثيره المحتمل في حقوق الخصوصية الفردية. ويفرض القانون على شركات التواصل الاجتماعي إزالة المحتوى غير القانوني في إطار زمني محدد، وتطبيق إجراءات لمنع مثل هذا المحتوى من التداول على المنصات، وفقا للبوابة العربية للأخبار التقنية.

وتقول الحكومة البريطانية إن القانون الجديد يهدف إلى حماية الأطفال من المحتوى الضار على الإنترنت وتعزيز السلامة الرقمية للمستخدمين.

ومنذ إطلاقها، أثارت تقنية التشفير من طرف إلى طرف قلق العديد من الحكومات حول العالم، لكون التقنية تمنع الحكومات من الاطلاع على الرسائل التي يتبادلها المستخدمون. وكنتيجة لذلك، حظرت بعض الدول ومنها الصين وكوريا الشمالية وإيران وصول مواطنيها إلى واتساب وغيره من التطبيقات التي تتبنى تقنية التشفير نفسها، إلا أن هذه المرة الأولى التي تُناقش فيها المسألة في دولة غربية.

البيان