شريط الأخبار
أمسية ثقافية في مادبا بشأن الإبداعات النسوية في المحافظة دراسة تدق ناقوس الخطر بشأن مادة تدخل في تحلية الأطعمة "غرف الصناعة" تشيد بإجراءات "الغذاء والدواء" لتعزيز سلامة وجودة الصناعات الغذائية "سند" يتأهل للمرحلة النهائية في جوائز ديجيتال أونجا 2026 ندوة تثقيف صحي باتحاد الكتاب الفرقة الهاشمية تحيي حفلا دينيا ضمن مهرجان شبيب "البوتاس" تمول أكبر مشروع صحي في الكرك انخفاض ملموس على الحرارة اليوم وزخات مطرية في الشمال والوسط شباب معان ينظم بطولة كرة القدم "كلنا الأردن" فرقة الفحيص للموسيقى العربية تعود بجيل شباب جديد في الدورة الـ33 للمهرجان تفاهم إيراني عُماني بشأن هرمز .. وطهران تشترط وفاء واشنطن بالتزاماتها القبول الموحّد.. مقعد جامعي ومستقبل غامض! وزير الثقافة: سوريا ضيف شرف معرض عمان الدولي للكتاب في دورته الـ 25 القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى

ماجد القرعان يكتب:الدستور .. تزهو

ماجد القرعان يكتب:الدستور .. تزهو




الدستور .. تزهو

‏ القلعة نيوز:كتب ماجد القرعان
بدايتي معها كانت في عام 1983 حين دعاني لزيارته طيب الذكر المرحوم الدكتور نبيل الشريف لزيارته حيث كان يتولى رئاسة تحريرها وخلال اللقاء اشاد بمهنيتي الإعلامية حيث كنت اعمل مندوبا للاذاعة الأردنية في محافظة الطفيلة وعرض علي العمل مندوبا للصحيفة ايضا فوافقت على الفور حيث كانت الصحيفة التي احرص على قراءتها يوميا نظير موضوعيتها ومصداقيتها ومهنيتها العالية .
15 عاما ونيف أمضيتها في مدرسة الدستور التي منها ومع عملي في الإذاعة ولجت عالم مهنة الصحافة في مختلف أدواتها المسموعة والمرئية والمكتوبة والإلكترونية مندوبا ميدانيا ومحررا وكاتبا ورئيس تحرير والحمد الله .
وكم احزنني حين أوشكت أن تهوي جراء العديد من العوامل التي اصابت الصحف الورقية بوجه عام في مطلع العام 2015 والتي منها ارتفاع اسعار الورق وتخلي الدولة عن دورها ومسؤولياتها للمحافظة على كلف مدخلات الطباعة من ورق واحبار وجمارك وضرائب الى جانب تدخل الحكومات بشؤونها واخفاقات الإدارات التي تعاقبت عليها وبخاصة تلك التي تُسيطر عليها المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي ومن ضمنها صحيفة الدستور العريقة حيث التعيين بأغلبه في مجالس ادارتها تحكمه الشللية والتنفيعات دون الإستناد على الكفاءة والمؤهلات ليدفع العاملون فيها ومن ضمنهم زملاء المهنة ثمنا باهظا ولأكثر من سبع سنوات جراء تراجع أرباحها وتراكم ديونها الذي أدى الى تأخر استلامهم لرواتبهم عدة أشهر اضافة الى أن الإدارات التي تعاقبت عليها لم تعير ادنى اهتمام لمخرجات ثورة الإتصالات التي اجتاحت العالم وتأثيرها على الصحافة الورقية لكي تعمل على تطويرها ومواكبة المستجدات .
ما أثلج صدري ما لمسته شخصيا بحكم علاقاتي التي لم تنقطع مع العديد من الزملاء الصحفيين الذين ما زالوا يعملون فيها وما سمعته وقرأته حيال أحوالها أنها تعافت وباتت تتصدر الصحف الورقية انتشارا ومردودا وأن احوالها المالية استقرت وانتهى عصر تأخر صرف الرواتب واصبح صرفها يتم في بداية كل شهر وليس بالتنقيط والأقساط أو تأخر صرفها لعدة شهور كما حصل في سنوات سابقة وأكثر من ذلك سهولة حصول العاملين فيها على سلف لمواجهة أي أزمات .
بالتأكيد هذا ( الزهو ) الذي تعيشه الصحيفة لم يكن ليتحقق لولا تولي شؤونها من قبل من هم بمستوى الكفاءة والذي لا ينكره من عاشوا معاناة الصحيفة طيلة السنوات الماضية من عاملين وصحفيين والذين تلهج السنتهم بالدعاء لهم بموفور الصحة والعافية ودوام التوفيق .
تحية إكبار وتقدير لمدير عام الصحيفة الخبير الإقتصادي المعروف الدكتور أيمن العدينات ورئيس تحريرها الزميل العزيز الإستاذ مصطفى الريالات فقد صنعتم مجدا جديدا لصحيفة الدستور التي أعتز بأنها مدرستي في مهنة المتاعب وتركتم بصمات تزين تاريخها العريق .
خلاصة القول يتمثل بإلتزام صناع القرار في كافة مفاصل الدولة بالمثل الشعبي الدارج " اعطي الخباز خبزه لو أكل نصه " حينها فقط نكون قد وضعنا اقدامنا على بداية درجات سلم الإصلاح .