شريط الأخبار
مسيرة عطاء رئيس الديوان الملكي يرعى حفل عشيرة الحويان بالذكرى الثمانين للاستقلال باكستان: الهدف النهائي في مفاوضات إيران وأميركا على وشك التحقق إسرائيل تتعهد بمواصلة حملتها العسكرية في لبنان رغم تحذيرات إيران إيران تنهي عملياتها ضد إسرائيل وتحذر من التصعيد في لبنان البيت الأبيض: ترامب تحدث هاتفيا مع نتنياهو الاثنين في موازنة عام 2027..زيادة رواتب الموظفين والمتقاعدين المدنيين والعسكريين ممن تقل رواتبهم عن 600دينار هيئة شباب كلنا الأردن في العاصمة تخرج متدربي الدورة التدريبية "بناء المواقع والتطبيقات بالذكاء الاصطناعي" دعم حكومي لأسر مستهدفة ضمن دراسة تطوير برنامج التمويل الإسكاني الأمير الحسن يزور مديرية أمن وحماية المطارات شمول شركات النقل السياحي المتخصص ببرامج دعم وتسهيلات القطاع رفع نسبة الأفضلية السعريَّة للمنتجات الصناعيَّة الوطنيَّة في العطاءات الحكومية إحالة أمين عام الاقتصادي والاجتماعي للتقاعد .. والعواملة خلفًا له محاسنة: إشارات وجود مياه تحت الأرض ب300 متر .. ولا يمكن الاعتماد على الوزارة الملك: الاقتصاد الوطني أثبت قدرته على مواجهة الأزمات وتجاوزها بكفاءة تعيين الوزير الاسبق الفايز مساعدًا للمدير العام لليونسكو الحاضرون لقاء الملك في الحسينية (أسماء) المهندس عادل الدبوبي رؤية فنية متقدمة نحو نقل عام أكثر كفاءة عيد الجلوس الملكي ... حكاية وطنٍ يكتب مجده بإرادة الهاشميين الشيخ فرج الأحيوات: الجيش العربي عنوان المجد وحامي الوطن والثورة العربية الكبرى نبراس عزتنا.

ماجد القرعان يكتب:الدستور .. تزهو

ماجد القرعان يكتب:الدستور .. تزهو




الدستور .. تزهو

‏ القلعة نيوز:كتب ماجد القرعان
بدايتي معها كانت في عام 1983 حين دعاني لزيارته طيب الذكر المرحوم الدكتور نبيل الشريف لزيارته حيث كان يتولى رئاسة تحريرها وخلال اللقاء اشاد بمهنيتي الإعلامية حيث كنت اعمل مندوبا للاذاعة الأردنية في محافظة الطفيلة وعرض علي العمل مندوبا للصحيفة ايضا فوافقت على الفور حيث كانت الصحيفة التي احرص على قراءتها يوميا نظير موضوعيتها ومصداقيتها ومهنيتها العالية .
15 عاما ونيف أمضيتها في مدرسة الدستور التي منها ومع عملي في الإذاعة ولجت عالم مهنة الصحافة في مختلف أدواتها المسموعة والمرئية والمكتوبة والإلكترونية مندوبا ميدانيا ومحررا وكاتبا ورئيس تحرير والحمد الله .
وكم احزنني حين أوشكت أن تهوي جراء العديد من العوامل التي اصابت الصحف الورقية بوجه عام في مطلع العام 2015 والتي منها ارتفاع اسعار الورق وتخلي الدولة عن دورها ومسؤولياتها للمحافظة على كلف مدخلات الطباعة من ورق واحبار وجمارك وضرائب الى جانب تدخل الحكومات بشؤونها واخفاقات الإدارات التي تعاقبت عليها وبخاصة تلك التي تُسيطر عليها المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي ومن ضمنها صحيفة الدستور العريقة حيث التعيين بأغلبه في مجالس ادارتها تحكمه الشللية والتنفيعات دون الإستناد على الكفاءة والمؤهلات ليدفع العاملون فيها ومن ضمنهم زملاء المهنة ثمنا باهظا ولأكثر من سبع سنوات جراء تراجع أرباحها وتراكم ديونها الذي أدى الى تأخر استلامهم لرواتبهم عدة أشهر اضافة الى أن الإدارات التي تعاقبت عليها لم تعير ادنى اهتمام لمخرجات ثورة الإتصالات التي اجتاحت العالم وتأثيرها على الصحافة الورقية لكي تعمل على تطويرها ومواكبة المستجدات .
ما أثلج صدري ما لمسته شخصيا بحكم علاقاتي التي لم تنقطع مع العديد من الزملاء الصحفيين الذين ما زالوا يعملون فيها وما سمعته وقرأته حيال أحوالها أنها تعافت وباتت تتصدر الصحف الورقية انتشارا ومردودا وأن احوالها المالية استقرت وانتهى عصر تأخر صرف الرواتب واصبح صرفها يتم في بداية كل شهر وليس بالتنقيط والأقساط أو تأخر صرفها لعدة شهور كما حصل في سنوات سابقة وأكثر من ذلك سهولة حصول العاملين فيها على سلف لمواجهة أي أزمات .
بالتأكيد هذا ( الزهو ) الذي تعيشه الصحيفة لم يكن ليتحقق لولا تولي شؤونها من قبل من هم بمستوى الكفاءة والذي لا ينكره من عاشوا معاناة الصحيفة طيلة السنوات الماضية من عاملين وصحفيين والذين تلهج السنتهم بالدعاء لهم بموفور الصحة والعافية ودوام التوفيق .
تحية إكبار وتقدير لمدير عام الصحيفة الخبير الإقتصادي المعروف الدكتور أيمن العدينات ورئيس تحريرها الزميل العزيز الإستاذ مصطفى الريالات فقد صنعتم مجدا جديدا لصحيفة الدستور التي أعتز بأنها مدرستي في مهنة المتاعب وتركتم بصمات تزين تاريخها العريق .
خلاصة القول يتمثل بإلتزام صناع القرار في كافة مفاصل الدولة بالمثل الشعبي الدارج " اعطي الخباز خبزه لو أكل نصه " حينها فقط نكون قد وضعنا اقدامنا على بداية درجات سلم الإصلاح .