شريط الأخبار
بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات المستشفى التخصصي يستحوذ على مستشفيي "فرح "و"الجاردنز "القبول الموحد" يفتح باب تقديم طلبات إساءة الاختيار قريبًا في وزارة الداخلية ... تعيينات جديدة مع توقعات بإحالة أكثر من ثلاثة محافظين إلى التقاعد ترامب يعلن رسميا رفض المقترح الإيراني الزميل أكرم العوضي ينضم لأسرة القلعة نيوز وزارة الثقافة تختتم برنامج حوارات المنبثق عن السردية الأردنية اليوم الأردن: لا بديل عن خطة ترامب لتحقيق الأمن والاستقرار في غزة بيزشكيان: مجتبى خامنئي يدعم المقترح الجديد بشأن هرمز الصفدي: علاقات عربية إيرانية "طيبة" تتطلب وقف تدخل طهران في شؤون الدول العربية ترامب ينشر مجددا صورة لمضيق هرمز باسمه وزير العمل يستقبل نظيره المصري في عمّان لبحث تعزيز التعاون العمالي الاحتلال يروّج لكتلة استيطانية لفصل شمالي الضفة عن الوسط والجنوب الملكة للأميرة سلمى: كل عام وضحكة البيت بألف خير الديوان الملكي يهنئ الأميرة سلمى بعيد ميلادها

ماجد القرعان يكتب:الدستور .. تزهو

ماجد القرعان يكتب:الدستور .. تزهو




الدستور .. تزهو

‏ القلعة نيوز:كتب ماجد القرعان
بدايتي معها كانت في عام 1983 حين دعاني لزيارته طيب الذكر المرحوم الدكتور نبيل الشريف لزيارته حيث كان يتولى رئاسة تحريرها وخلال اللقاء اشاد بمهنيتي الإعلامية حيث كنت اعمل مندوبا للاذاعة الأردنية في محافظة الطفيلة وعرض علي العمل مندوبا للصحيفة ايضا فوافقت على الفور حيث كانت الصحيفة التي احرص على قراءتها يوميا نظير موضوعيتها ومصداقيتها ومهنيتها العالية .
15 عاما ونيف أمضيتها في مدرسة الدستور التي منها ومع عملي في الإذاعة ولجت عالم مهنة الصحافة في مختلف أدواتها المسموعة والمرئية والمكتوبة والإلكترونية مندوبا ميدانيا ومحررا وكاتبا ورئيس تحرير والحمد الله .
وكم احزنني حين أوشكت أن تهوي جراء العديد من العوامل التي اصابت الصحف الورقية بوجه عام في مطلع العام 2015 والتي منها ارتفاع اسعار الورق وتخلي الدولة عن دورها ومسؤولياتها للمحافظة على كلف مدخلات الطباعة من ورق واحبار وجمارك وضرائب الى جانب تدخل الحكومات بشؤونها واخفاقات الإدارات التي تعاقبت عليها وبخاصة تلك التي تُسيطر عليها المؤسسة العامة للضمان الإجتماعي ومن ضمنها صحيفة الدستور العريقة حيث التعيين بأغلبه في مجالس ادارتها تحكمه الشللية والتنفيعات دون الإستناد على الكفاءة والمؤهلات ليدفع العاملون فيها ومن ضمنهم زملاء المهنة ثمنا باهظا ولأكثر من سبع سنوات جراء تراجع أرباحها وتراكم ديونها الذي أدى الى تأخر استلامهم لرواتبهم عدة أشهر اضافة الى أن الإدارات التي تعاقبت عليها لم تعير ادنى اهتمام لمخرجات ثورة الإتصالات التي اجتاحت العالم وتأثيرها على الصحافة الورقية لكي تعمل على تطويرها ومواكبة المستجدات .
ما أثلج صدري ما لمسته شخصيا بحكم علاقاتي التي لم تنقطع مع العديد من الزملاء الصحفيين الذين ما زالوا يعملون فيها وما سمعته وقرأته حيال أحوالها أنها تعافت وباتت تتصدر الصحف الورقية انتشارا ومردودا وأن احوالها المالية استقرت وانتهى عصر تأخر صرف الرواتب واصبح صرفها يتم في بداية كل شهر وليس بالتنقيط والأقساط أو تأخر صرفها لعدة شهور كما حصل في سنوات سابقة وأكثر من ذلك سهولة حصول العاملين فيها على سلف لمواجهة أي أزمات .
بالتأكيد هذا ( الزهو ) الذي تعيشه الصحيفة لم يكن ليتحقق لولا تولي شؤونها من قبل من هم بمستوى الكفاءة والذي لا ينكره من عاشوا معاناة الصحيفة طيلة السنوات الماضية من عاملين وصحفيين والذين تلهج السنتهم بالدعاء لهم بموفور الصحة والعافية ودوام التوفيق .
تحية إكبار وتقدير لمدير عام الصحيفة الخبير الإقتصادي المعروف الدكتور أيمن العدينات ورئيس تحريرها الزميل العزيز الإستاذ مصطفى الريالات فقد صنعتم مجدا جديدا لصحيفة الدستور التي أعتز بأنها مدرستي في مهنة المتاعب وتركتم بصمات تزين تاريخها العريق .
خلاصة القول يتمثل بإلتزام صناع القرار في كافة مفاصل الدولة بالمثل الشعبي الدارج " اعطي الخباز خبزه لو أكل نصه " حينها فقط نكون قد وضعنا اقدامنا على بداية درجات سلم الإصلاح .