شريط الأخبار
الى الجهات الرسمية ووزارة العمل... هروب العاملات: تحرك رسمي مطلوب، والعدل والردع ضرورة نداء إلى ضمائر المسؤولين: عندما تصبح 150 ديناراً ثمناً لسنوات العمر والعطاء أعطيكم أمة نائمة... لكنها لا تموت* ترامب يتحدث "بلا صوت" .. أول ظهور بعد مقاطعة تغطية فعالياته ولي العهد يلتقي رئيسين تنفيذيين لشركتين أمريكيتين عالميتين أصالة الصحراء وفخامة الضيافة.. مخيم نايل البدوي في الديسه نموذج فريد لحفظ التراث .. فيديو وصور الملك يلتقي رئيس المجلس الأوروبي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الخزوز: ارتفاع كلفة التمويل يضغط على المواطن والاستثمار والدين العام الحراسيس يؤكد أهمية المحافظة على أعلى درجات الجاهزية شمول 8 مدارس أساسية بمشروع التأنيث في البادية الشمالية الغربية العراق يعلق رحلات شركات طيران إيرانية خاضعة لعقوبات أميركية باكستان: مقتل 28 في غارات جوية استهدفت 3 مواقع في أفغانستان مواقف سيارات البشير.. لماذا تُغلق رغم اتساعها؟ المسجد الحرام يودع المؤذن الشيخ إبراهيم عادل المدني عن عمر ناهز 51 عاما السياحة: لا فعاليات تتعارض مع ثوابت المجتمع الأردني هيئة بريطانية: حادث لسفينة بمضيق هرمز رئيس الوزراء الإسباني: الذكاء الاصطناعي لا يمكن أن يخضع للتنظيم الذاتي الصفدي : مساعدات تنتهي صلاحيتها على الرفوف بسبب عدم السماح بدخولها إلى غزة لقاءان بمجلس الأعيان يبحثان مع سفيرة أستراليا تعزيز التعاون الأزمة بين الوقوع والنكران...

غيث الإماراتي يدعوكم لدعم حملة جسور الخير لإغاثة الأشقاء السوريين

غيث الإماراتي يدعوكم لدعم حملة جسور الخير لإغاثة الأشقاء السوريين
لتوفير سكن وترميم منازل وصيانة مدارس وتأمين الرعاية الصحية

القلعة نيوز- دعا فريق قلبي اطمأن الاماراتي إلى المسارعة بدعم الأشقاء السوريين بعد حادثة الزلزال الكبير الذي ضرب 4 محافظات سورية بقوة نتج عنها وفاة أكثر من 6 الآف وما يزيد على 11200 مصاب بعضهم في حال خطرة، وتضرر نحو 8 ملايين وثمانمئة الف إنسان، ونزوح أكثر من نصف مليون متضرر، وإخلاء ألف بناية في محافظة واحدة فقط، ومجمل اضرار عامة قدرت بما يزيد على 5 مليارات دولار.

وتهدف الحلول التي قدمتها مبادرة قلبي اطمأن بالتعاون مع الهلال الأحمر الإماراتي وسط هذه الظروف الصعبة إلى تحقيق هدفين رئيسين، الأول: مساندة الأشقاء السوريين في مصابهم الكبير الذي تعرضوا له من آثار الزلزال المدمر، والثاني: التقليل من المعاناة التي تعرضوا ويتعرضون لها إلى اليوم بتقديم مجموعة من الحلول الكفيلة بإعادة الاستقرار لهم سواء على الصعيد المادي أو المعنوي، والتركيز على الأسر الأشد تضرراً.

طالت أضرار الزلزال المدمر جميع تفاصيل الحياة المحيطة بالاشقاء السوريين، فمن جهة لاتزال الإصابات كبيرة بين الكثيرين من الراقدين في المستشفيات حالياً، وتعطلت أرزاق كثيرين آخرين حتى صاروا من دون مصدر رزق يعينون به اسرهم وأنفسهم، وتعطلت الدراسة في المدارس نتيجة تصدع المباني، وصارت المدارس الصالحة منها مواقع لنزوح الأسر التي شردها الزلزال، بينما لا تزال الآثار النفسية المؤلمة والمخيفة تلقي بظلالها على الناجين من الزلزال، نتيجة الفقد والرعب والحرمان.

وعلى هذا الأساس، وبدعم من الهلال الأحمر الإماراتي تحرك غيث الإماراتي وفريق قلبي اطمأن لتوفير حلول تقوم على تهدئة المتضررين، وتلبية اقصى قدر ممكن من احتياجاتهم، فتم إزالة أنقاض بعض المباني المدمرة كي تعطي للجميع فكرة أن الأمل لا يزال موجوداً، وأن النهوض هو واجب الجميع، وتحركت الفرق أيضاً على الأسر المتضررة التي تسكن الخيام البسيطة وقامت بتوزيع مجموعة من الطرود الغذائية التي تسد حاجات الأسر حتى تتجاوز أزمتها، ويعود اربابها إلى مواصلة كسب الرزق.

وزار غيث الإمارتي المستشفى الرئيس في اللاذقية للإطمئنان على حال المصابين فيها، ومن هناك بشر الكثير منهم بالحصول على بيوت جديدة، وتأمين بيوت مدفوعة الإيجار مقدماً لمتضررين آخرين، وتكررت زيارات آخرى للمستشفى من قبل فرق الهلال الأحمر الإماراتي للوقوف على آخر المستجدات وتقديم الحلول العاجلة بشأنها.

ومن أجل استيعاب أكبر عدد ممكن من الأسر التي تضررت منازلها من الزلزال المدمر تم تخصيص مخيم كامل ومجهز بأفضل مستلزمات العيش من أثاث مختلفة، وذلك من أجل حماية المتضررين واسرهم لاسيما الأطفال مثل برودة الطقس، وتفاقم الأزمات النفسية والحياتية، وتم تعزيز هذه الخطوة بتسيير قافلة طبية لتوفير استشارات طبية، وأدوية علاجية عاجلة، وتقديم رعاية صحية، كما تم ترميم مدرسة للأطفال لتعينهم على العودة إلى مقاعد الدراسة، وعاد الآذان يصدح من جديد من مئذنة أحد المساجد بعد إعادة ترميمها وترميم المسجد وعودة رواده اليه بشوق وفرح كبيرين في هذا الشهر المبارك.

تخصيص أول حديقة للأطفال على أرض بنايات مهدمة من الزلزال كان بارقة أمل لأهل المنطقة، أنها قادرة على نفض غبار الألم، وعززت إقامة الفعاليات الترفيهية للأطفال من شعورهم بالأمل من جديد، إضافة إلى الدعم النفسي الكبير الذي شعروا به نتيجة وقوف الإمارات والخيرين معهم في هذه الشدة، وجاءت مبادرة الطهي التي تمت بمشاركة السوريين لتكون ترجمة حقيقة لمبدأ أن الكل قادر على فعل الخير بغض النظر عن كونه متضرراً أو غير متضرر مادام حب الخير عامراً في القلوب.

وثمن غيث الإماراتي الروح الكبيرة التي يتمتع بها الأشقاء السوريون، وحبهم للحياة من خلال حبهم ورغبتهم في تقديم العطاء، وقدرتهم على تجاوز الصعاب، ودعا غيث متابعيه والخيرين إلى أهمية المسارعة في دعم الأشقاء السوررين من خلال دعم حملة جسور الخير التي ينفذها الهلال الأحمر الإماراتي، والتي تتضمن توفير سكن لنقل أو إيواء اسرة متضررة، وترميم منازل، وصيانة مدارس، وتأمين العلاح والرعاية الصحية، حتى تعود الطمأنية للجميع، ويسود مبدأ أن الناس للناس، وأن الدنيا لا تزال بخير.
انتهى
معلومات للمحررين