شريط الأخبار
ولي العهد للنشامى: كل الأردن وراكم الرواشدة: وصول النشامى لنهائيات كأس العالم اختصر مسافات طويلة في إيصال رسائلنا السرور والقطيش المساعيد نسايب... الباشا الفريحات طلب ومعالي البطاينة أجاب بموافقة السرور الماضي : خطوات وطنية جريئة اتخذتها الحكومة بتنفيذ عقوبة الإعدام بحق المجرمين وزارة الثقافة تدعو الجمهور لحضور عرض مباراة النشامى في مدينة جرش الأثرية القوات المسلحة : الدولة أثبتت أنّ حقوق الشهداء لا تسقط بالتقادم عندما تتجلى هيبة الدولة بإنفاذ القانون عرض مباراة "النشامى" مع نظيره الجزائري في موقع أم الجمال الأثري الفراية: حوار مستمر مع لتشغيل جسر الملك حسين 24 ساعة صناعة النضج وبناء الصلابة المجتمعية ... التنمية بعد خلاف أعضاء اتحاد جمعيات الزرقاء: إعادة توزيع المناصب ترامب: حركة "حماس" لا تسبب مشاكل في قطاع غزة حاليا الصحة تحذر: المعلومة الخاطئة تنتشر أسرع من المرض نفسه نائب محافظ عجلون يكرم وزارة الثقافة ترامب يهدد بقصف إيران ما لم تضبط "وكلاءها في لبنان" إحالة أمين عام التربية غيث ومدير عام الخط الحديدي خليل إلى التقاعد مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى ندوة "الأردن: الأرض والإنسان.. عجلون جميلة الجميلات ودورها في بناء السردية الأردنية" اجتماع القاهرة: مذكرة تفاهم إسلام أباد خطوة بنّاءة نحو خفض التصعيد وإنهاء النزاع المومني يلتقط صورة جماعية مع الزملاء في الزرقاء حسّان: الحكومة ستعمل على تطبيق عقوبة الإعدام على نطاق أوسع

خاطره صباحية بعنوان " لا تنتظر …بل اشكر " للكاتبة رانيا زريقات

خاطره صباحية بعنوان  لا تنتظر …بل اشكر  للكاتبة رانيا زريقات
القلعة نيوز- كتبت الكاتبه رانيا زريقات

في احد الأيام الماضية كنت انتظر ..و بينما كنت انتظر حدث الكثير ..

اصابني اليأس،فاتخذتُ غرفتي الصغيرة ملاذا لالقي بجسدي كاملا على سرير الصلاة ..نعم سرير الصلاة !
كان السرير مقعدي و سجادتي،كنيستي و معبدي .

كانت الصلاة تخرج على شكل بكاء وغصّة ،تأمل في الالم الذي يجهضه الانتظار ..
استلقي دون حراك يدي على خدي و بيدي الأخرى اتلحف بالغطاء..كنت اقول الكثير لا يسمعني سوى الله ،ينصت بصمت لي،و يسمع أنّات غير منطوقة ،

يصيبني شعور بالغرابة من هؤلاء من لا يؤمنون بالله الذي يسمع الصلاة ،كان يسمعني ، كل ما علي فعله ليسمعني هو ان أصدق انه يسمعني فصَدّقت !

و الأعظم من ذلك و الأعمق من ذلك و الأغرب من ذلك ،أن الله يحقق لك طلبتك في تلك اللحظة بالذات ،اللحظة التي تؤمن أن الامور المستحيلة تتحقق، و أن طلبتك و صلت اذني الله العظيم ،و ليس هذا فقط ،يستجيب جسدك لفرح لم يحدث بعد ،ترى أمامك الخير الذي لم يأتي بعد ،فتقفز من سريرك،و تتخلص من غطائك ،تمسح دموعك،وتقف على قدميك لتفتح باب غرفتك الموصود ،بل و تشكر أيضا ،تسبح أكثر ،وكأنك رأيت ما لم يراه أحد ،شعور يفوق الشعور..

تلك اللحظه بالذات عندما تبدأ بالشكر لشيء لم تأخذه بعد ..هنا يتكلم الله
هنا تحدث المعجزات..

هنا سيأتي ما كنت تنتظره على غفلة!

صدقوني عندما أقول لكم الانتظار باب مغلق،لا تنتظر بل اشكر و كأنك أخذت !و ستُفتح الأبواب .