شريط الأخبار
الملك يمنح رئيس مجلس الإمارات للإفتاء وسام النهضة من الدرجة الأولى منها "الدرونز".. إدارة السير: أكثر من 2500 كاميرا لمراقبة الحركة المرورية السير: تغيير مسرب من سائق الشاحنة سبب حادث الصحراوي الرواشدة يفتتح فعاليات مهرجان القطرانة الثقافي الأول الجيش : وفاة اربعة وإصابة 18 من المكلفين بخدمة العلم في حادث الحافلة الحوثيون يعلنون التقدم نحو باب المندب والسيطرة على جزيرة بالبحر الأحمر كاتس يهدد إيران بـ"أضرار جسيمة لم تشهدها من قبل" 5 وفيات و17 إصابة بتصادم حافلة على الطريق الصحراوي إرادة ملكية بالمصادقة على "قانون الإدارة المحلية لسنة 2026" وينفذ بعد 60 يوماً الشيخ أمجد الشرعة: سيادة الأردن خط أحمر لا نقبل المساس بها موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إسرائيل تنفذ عمليات تفجير ممنهجة في عدة بلدات جنوبي لبنان أبو غزالة: الوضوح والاستقرار يعززان ثقة المستثمرين ورؤية التحديث بوصلة الحكومات الرواشدة يرعى انطلاق فعاليات مهرجان صيف الزرقاء المسرحي في دورته الـ24 السبت المقبل مذكرة تفاهم لتعزيز وصول المنتجات الأردنية إلى الأسواق الأوروبية العتوم: قضية صندوق تأمين نقابة المعلمين تفتح من جديد .. وصلت الرسالة! الحنيطي يفتح ملف كاميرات المراقبة الحكومية: لماذا Hikvision؟ الخرابشة: إيصال الكهرباء لـ331 منزلاً وموقعاً بكلفة 1.317 مليون دينار الثقافة تطلق النسخة السادسة من مسابقة الشعر النبطي / تفاصيل منشآت تبيع منتجات "خالي من الغلوتين" مخالفة .. وايقاف 4 خطوط إنتاج

خاطره بعنوان " سيجارة في قفص الإتهام " للكاتبة رانيا زريقات

خاطره بعنوان  سيجارة في قفص الإتهام  للكاتبة رانيا زريقات
القلعة نيوز- كتبت الكاتبة رانيا زريقات

يقف رجل كثيف اللحية مغبر الثياب ممزق الروح أمام لافته صغيرة كتب عليها "ممنوع التدخين "على باب أحد المقاهي أشعل سيجارة ووقف خارجا غير مكترثا بعصف الرياح و نزوح المطر الغزير من الغيوم الرمادية الملبدة في سماء ليلهِ .

رجع خطوتين للوراء ووقف على عتبة باب المقهى أسفل مظلة يتأمل وجوه المارة أمامه كان الشهيق الممتلىء من دخان سيجارته كابتلاع الحزن

الذي يتعبهُ ،يبتلعهُ في نفس واحد ثم يزفره حراً طليقا للظلام ! و كأنه يمارس تمارين التنفس ليرى حزنه مبعثرا أمام وجهه ليتبخر مع بخار انفاسه الدافئة بين ثنايا أضواء المقهى.

شعر بغصة في صدره و الم في ظهره ،خسارتهُ لزوجته ،و فقدانه عمله ،قلة حيلته و فقر جيبه كل هذا كان لوقعه أثر عميق في قلبه.

أخبار الحروب و القتل ،أزمات اقتصادية، الأوبئة في كل مكان ،الأخبار المقيته،الطقس المتقلب ،حتى المقاهي أعلنت تمردها و رفضها لرجل مثله لم يمتلك في تلك اللحظه سوى بعض الدنانير لشراء قهوه ليجلس ربما بسلام زائف ليبدو زبونا وقورا يستحق مقعدا في هذه الحياة البائسة .

سحب آخر نفس منها و أسلم الروح بسكته قلبية حادة و كتب على ورقة تشخيص موته:مات بسبب سيجارة !