شريط الأخبار
ابراهيم قاسم الحجايا يكتب: قراءة في خطاب الملك عبد الله الثاني بمناسبة عيد الاستقلال الـ 80 رسالة فخرٍ واعتزاز: الاستقلال في عيون القائد ونفوس شعب الأردن العظيم الفيصلي ليس منصةً لشعبوية بعض النواب استقلال الأردن..سيادة راسخة وبناء يشتد بوعي القيادة وعزم الشعب ابو هيثم مهندس الخط الساخن فلسفة اللغة-السجن الخفي للفكر 30 عاما من صناعة الإبداع.. مدرسة اليوبيل تُخرّج كوكبة جديدة من فرسانها الجراح: جلالة الملك قال إن الأردني يقول “أبشر”.. ونحن نقول له "أبشر سيدنا" نايا وسند جمال أبو علي يحتفلان بعيد الاستقلال في مشهد وطني مفعم بالفرح والانتماء مجمع الملك الحسين للأعمال ينفذ عرض ألعاب نارية بالدرون بيوم الاستقلال عمّان تتزين بعرض ألعاب نارية بعيد الاستقلال الـ80 الأغنية الأردنية تحيي ذاكرة الوطن في احتفال الاستقلال الثمانين احتفال الاستقلال حمل مضامين وطنية وثقافية تعكس مسيرة الدولة وهويتها الملك: الأردن يعرف نفسه ووجهته وخياراته مسرح احتفال الاستقلال يحمل رواية بصرية تستحضر الهوية الأردنية والتاريخ ولي العهد للنشامى: استمروا وما تهابوا.. إحنا معكم وكل الأردن وراكم الملكة مع حفيدتيها: الغوالي إيمان وأمينة محتفلين بالاستقلال الملك ينعم على منتخب النشامى بوسام الاستقلال من الدرجة الأولى الملك ينعم بأوسمة ملكية على مؤسسات وشخصيات وطنية عشيرة المريعات العزازمه تهنئ جلالة الملك والشعب الأردني بعيد الاستقلال وبمناسبة عيد الأضحى المبارك

العدالة بالأمل للأفضل بقلم شادي عيسى الرزوق

العدالة بالأمل للأفضل  بقلم شادي عيسى الرزوق
القلعة نيوز:
بقلم شادي عيسى الرزوق
تفاجئت كثيرا بموت الممثل الأمريكي الشهير روبن وليامـــــز ؛ منتحرا ، فكم كنت أتوق لأن أرى أفلامه وانا في المعهد الامريـــكي للغات ، فهو تارة كان يضحكـــني ، وتارة اخرى كان يبكـــيني ، وليامز دوما في افلامـــه شـيء جديـــد مفرح فكـــان الطيـــــب والطبـــيب والمعلم والأب الذي يضحـــــي من أجل ابنائه ، كان شـــــــــــموليا ودوما هدفــــه زرع الابتســـــامة ولكن لكل بداية هناك نهاية ، والحــــــياة بوجهين حلو ومر . او ليـــــس من الغريب شخـــــــص بمواصــــفات روبنز ان ينتـــــحر وهو من اعـــــتاد على زرع الضــحك والأمل للآخرين وركز على روح الأسرة والجماعـــة ؟
كنت أتسائل من يحـــكم هذه الارض الـــتي نعيـــش بمفارقـــاتها ؟
فعند الطــــفولة كنت أبحث عن الجواب لهذا الســــؤال ، لمجرد أنني كنت أرى في المدرسة كيف يعامل الأستـــاذ الطالب صاحب المقام الرفيع ... اي إبن لوزير او ابن لشخصية مهمة ، ويهمل الطالب أبن العائلة البسيطة التي ربما ابنها في تلك المدرسة بالمجان او بخصم يصل الى ٩٠٪....ومن ثم كنت أرى الفرق بين منزل عائلة ومنزل لعائلة آخرى... عائلة لديها ملعب وبركة سباحة وسيارة مع سائق وعائلة آخرى لديها منزل بلا سقف وحمام عربي خارج المنزل وغرفة للطعام نهاراً وللنوم ليلا..... وكان السؤال مرتبط دائما بالعدالة ... في عالم يحكمه الله لا يمكن ان نرى عالم بلا عدالة بلا محبة بلا تسامح بلا مساواة بلا هدوء وسكينة بلا فردوس ... لانه يفترض ان يكون حكم الله عادل وحكم الله مرتبط بكيان الله الذي هو محبة .... لكن في عالم يحكمة الإنسان كيف يمكن ان تراه!!! غني وفقير!!! ناطحات سحاب ومنازل من الكرتون!!! حياة مستــــــــقرة وحــــياة فــي نزاع دائـــم!!! مناطق منسية من التدخلات ومناطق مهددة بالانقراض !!! إنسان يعيش حياة كريمة ومستقرة وإنسان يقتل بسبب أخلاقه ومعتقداته وإيمانه !!
فيا صديقي العزيز : - لا أسعى اليوم الى جواب بقدر رغبتي الى العيش من أجل إرجاع حكم الله الى عالم فقد الله !!! فقد تحولت كرتنا الارضيّة الى قصة بشعة ومرعبة لا يمكن التخلص منها لكن يمكن تغليفها بغلاف المحبة والعدل والمسامحة والتضامن والعيش من أجل الآخر... لعلى وعسى يأتي اليوم الذي نؤكد فيه على استحقاق حكم الله للأرض لزرع الامل لحياة فضلى نعيشها اليوم والغد ومستقبل تسطع نور الشمس فيه بدون خوف وتاكد من عداله الامل تتحقق للأفضل.