شريط الأخبار
سفراء جدد لدى البلاط الملكي الهاشمي (أسماء) عمر يوسف حيدر مراد قنصلًا فخريًا لحكومة بيرو في عمّان إرادة ملكية بنقل السفير الاردني لدى إسرائيل إلى المركز في عمّان قيس زيادين عن مروان جمعة : لم يقصد الإساءة للأردن أو تاريخه قطر: تقدم إيجابي في المحادثات الأميركية - الإيرانية غير المباشرة بالدوحة وزير الدفاع الإسرائيلي: سنبقى في سوريا ولبنان وغزة حتى إشعار آخر الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية د. البدور يوقع على فسيفسائية اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناقشة حول قانون العفو ...... 4 وفيات و10 مصابين في انفجار بدمشق اجتماع وزاري لتطوير مركزي حدود "الكرامة" و"جابر" نادي الأسير: الاحتلال يحوّل التعذيب بحق الأسرى لسياسة معلنة وزير الزراعة: نتعامل مع آثار التغير المناخي من خلال نهج وطني متكامل امين عام الزراعة يرعى إطلاق حملة المليون توقيع ضد المخدرات في الوزارة القضاة يسلم دعوة رسمية لرئيس مجلس الوزراء العراقي لزيارة الأردن أبو طير يكشف حقيقة الأنباء المتداولة حول تلقي الأردن طلب من العراق بملاحقة شخصيات متورطة في قضايا فساد المشكلة والحل الإنسان والجماعة ... مدير الأمن العام يرعى تخريج دورة الشرطة المستجدين وفاة 3 أردنيين بحادثي سير في السعودية .. والخارجية تتابع مفردات شعبية اردنية

هل بدات ملامح خطة عربية دولية لاعادة اللاجئيين السوريين من دول المهجر الى وطنهم ؟

هل بدات ملامح خطة عربية دولية لاعادة اللاجئيين السوريين من  دول المهجر الى وطنهم  ؟
القلعة نيوز- لاحظ دبلوماسيين عرب على عامش عودة سورية الى مقعدها في الجامعة العربية ان الجانب الأردني وفي إتصالات مباشرة مع وزير الخارجية السوري فيصل المقداد طرح مسالة التفاوض بوضوح مباشرة مع الحكومة السورية تحت عنوان البدء بتدشين خطة لإعادة توطين اللاجئين عبر المعابر الرسمية مما يتطلب افتتاح او العودة الى فتح المعابر الحدودية الرسمية بين تركيا وسوريا مستقبلا على امل تطبيق خطة خطوة مقابل الخطوة التي تحدث عنها الاردن مؤخرا.

وكان وزير الخارجية الاردني أيمن الصفدي وفي جلسة مع نخبة من المعلقين والسياسيين والكتاب لم تكن مخصصة للنشر قد اشار بوضوح الى ان الاتفاق الضمني مع الجانب السوري هو بدء التمهيد للتفكير بتمويل عمليات منهجية آمنة لعودة اللاجئين مما بتطلب تأهيل المناطق التي سيعودون اليها.

ويفترض ان هذه العملية حسب الصفدي لا يمكنها ان تنجز ولا ان تتم بدون الحكومة السورية.

ومن الافضل الحصول على الالتزامات المباشرة في هذا السياق من الجانب السوري يمكن ان يفيد برأي الوزير الاردني عودة اللاجئين ولو بالتدريج وبعملية طويلة الامد السوريين في الاراضي الاردنية وهو امر قال الصفدي بوضوح انه ينبغي ان يسحب على اللاجئين المتواجدين في دول اخرى من بينها لبنان وتركيا مع الاعتقاد بالرغم من اختلاف المقاربة الاردنية التركية في مسالة اللجوء السوري بان التطبيع للعلاقات بين دمشق وانقرة مهم جدا لغاية تثبيت اركان خطة عربية ستقدم ضمن وثائق و توصيات اجتماع القمة العربية المقبلة في الرياض بعنوان مساعدة المواطن السوري في الشتات بالعودة الى بلاده.

وكان رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة قد ابلغ وفدا صحفيا تركيا بان مقاربة اللجوء السوري بين الأردن وتركيا تحتاج لتفاهمات وتقاربات مشيرا إلى ان الأهم من "عودة المهجرين السوريين” قد يكون التفكير وبرؤية مكشوفة بتأهيل المناطق التي غادر منها اللاجئون أصلا بعد فترات الحرب والصراع.

ووصف الصفدي هذه العملية بانها”صعبة ومعقدة” لكنها ضرورية خصوصا مع إشارات في المؤسسات الأردنية بان عمان تريد مخاطبة الدول المانحة بشأن خطة مفصولة موضوعة وتصور يقضي بتوفير برامج تمويل للمناطق التي ينبغي ان يعود لها الشتات السوري حيث كان الخصاونة قد أشار إلى وجود "جيلين” الأن في دول الجوار السوري من اللاجئين.

الجيل الأول يمثل من ولد في ظل اللجوء ويزيد عمره الأن عن 10 أعوام والثاني هو الجيل الشاب الذي غادر في ظروف الحرب وهو طفل صغير.

وما يظهر من خطط المبادرة الملكية الأردنية ان عمان مهتمة جدا بصياغة تصور يتعامل مع إحتياجات ملف العودة للشتات السوري.
المصر راي اليوم