شريط الأخبار
مشاهير الدمار ... البحر......... عشائر الأزايدة تتكرم بالعفو العام لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة في صلح عشائري كبير بحضور جاهة كريمة محادثات أردنية مع السعودية وقطر وتركيا حول إنهاء الصراع في المنطقة الرواشدة : قافلةٌ ثقافية تجوب أرجاء الوطن ( فيديو ) الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن الرئيس وقائد الجيش ورئيس الديوان في دارة البداوي عبدالإله الحنيطي من المغرب: الأردن حاضر برسالته الإنسانية والهاشمية الأردن يدين تسلل مجموعة من الحرس الثوري لتنفيذ أعمال عدائية ضد الكويت رؤساء وأعضاء مجالس المحافظات السابقين يرفضون قانون الإدارة المحلية الجديد وزير الحرب الأميركي: اتفاق وقف إطلاق النار مع إيران ما زال ساريا الملك يزور منزل رئيس الوزراء الراحل أحمد عبيدات مشاركة "النشامى" في المونديال تستحوذ على أحاديث المجالس الشبابية "قانونية الأعيان" تعيد قراءة الأثر التشريعي لقانون المخدرات الأميرة غيداء طلال تهنئ ممرضي "الحسين للسرطان" بيومهم العالمي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام مندوبا عن جلالة الملك...السفير الخالدي يشارك بحفل تنصيب رئيسة كوستاريكا الكويت: اشتباك مع متسللين من الحرس الثوري الإيراني قطر: على إيران عدم استخدام مضيق هرمز "لابتزاز" دول الخليج الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات

قصر زهران يفتح أبوابه لحفل زفاف ملكي جديد

قصر زهران يفتح أبوابه لحفل زفاف ملكي جديد

القلعة نيوز - تنطلق فعاليات عقد قران سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، على الآنسة رجوة خالد السيف، في 1 حزيران، من قصر زهران وسط عمان والذي يحتل مكانة اجتماعية لدى العائلة الهاشمية.

يُعرف قصر زهران الذي بُني في منتصف خمسينات القرن الماضي باحتضانه لحفلات زفاف ملكية سابقة، كان منها عقد قران جلالة الملك عبدالله الثاني، وجلالة الملك الحسين بن طلال.

يقول الملك عبدالله في كتابه "فرصتنا الأخيرة": "في العاشر من حزيران كان يوما عمانيا مشرقا وقد احتشدت جماهير الأردنيين على جنبات الشوارع تلوح بالتحية وتنثر أزهار الفرحة".

ويضيف الملك: "كنت مرتديا اللباس العسكري الأسود، أما رانيا فتألقت زاهية في ثوب أبيض من الساتان مطرزة أطرافه بلون الذهب، وعلى رأسها طرحة بيضاء. عقد القران في قصر زهران حيث كان منزل جدتي الملكة زين في وسط مدينة عمان بحضور أفراد العائلة وبعض الأصدقاء".

واستُخدم القصر لإقامة الملكة زين الشرف وهي جدّة الملك عبدالله الثاني، ووالدة الملك الحسين، وزوجة الملك طلال، حتى وفاتها في 24 نيسان 1994. لكن القصر ظل بعد ذلك مقراً هاشمياً تجري فيه بعض المراسيم.

"بيت اجتماعي هاشمي"

يقول المؤرخ بكر خازر المجالي ، أن القصر كان سكنا للعائلة الهاشمية، وشهد أحداثا اجتماعية عدة، ومناسبات زواج للملك الحسين والملك عبدالله وفقا لقناة المملكة

وأصبح بيتا للعائلة الهاشمية يجمعهم في المناسبات الاجتماعية والخاصة، وقال إن الصبغة السياسية للقصور مرتبطة أكثر بقصور أخرى تجري فيها اجتماعات ولقاءات وتقبل اعتماد سفراء.

وصف المجالي قصر زهران بأنه "بيت اجتماعي هاشمي" بالدرجة الأولى، كما أنه شهد احتفالات بعيد الاستقلال ومناسبات وطنية في حديقته، لكن معظم الأحداث السياسية الكبيرة كانت في قصر رغدان.

بُني قصر زهران في عام 1957 -وهو القصر الملكي الرابع بعد "رغدان" و"القصر الصغير" و"بسمان"- في منطقة اختيرت لتكون حيّاً دبلوماسياً في غرب عمّان، ومع اتساع العمران، اختلطت المباني الحديثة بالسفارات وأحاطت بالقصر.

ويتشابه قصر زهران مع قصر رغدان من حيث ارتفاع البناء وبساطة التصميم الداخلي وروعته.