شريط الأخبار
الرواشدة يدعو لتعزيز الحفاظ على الممتلكات العامة الثقافية رابطة اللاعبين الأردنيين تنظم إفطارا رمضانيا للمرضى والمصابين من أهل غزة عضو بمجلس الخبراء: أغلب الأعضاء اتفقوا على خليفة المرشد التربية تعلن بدء التسجيل لامتحان التوجيهي 2026 اعتباراً من الاثنين صناعة الأردن : قطاع الجلدية والمحيكات قادرة على تلبية احتياجات السوق المحلية تعرف على اسعار الخضار والفواكة في السوق اليوم بالأسماء ... فاقدون لوظائفهم في وزارة الصحة عملية (لبؤات الخليج).. إجلاء إسرائيليين من الإمارات وسط التصعيد الإيراني عبر الاتصال المرئي.. اجتماع وزاري طارئ للجامعة العربية بعد اهتمام ريال مدريد.. ليفربول يعلن رسميا تجديد عقد نجم من الفريق الأردن.. طقس بارد اليوم وارتفاع الحرارة اعتبارا من الثلاثاء محكمة أمن الدولة تمنح 21 متهماً مهلة 10 أيام لتسليم أنفسهم وإلا ... المتحدة للاستثمارات المالية توسّع حضورها في السوق الأردني باستحواذين جديدين بقيمة 5 ملايين دينار "الداخلية الكويتية": استشهاد ضابطين من أمن الحدود البرية خلال أداء مهامها الرئيس الإيراني: ردودنا العسكرية لا تعني وجود خلاف مع دول الجوار وزارة الداخلية البحرينية: وقوع أضرار بمبنى جامعي في مدينة المحرق جراء شظايا صاروخ إيراني الصبيحي يكتب :​بين مطرقة التعديل وسندان الاغتراب: حتى لا يفقد "الضمان الاختياري" ثقة الأردنيين فيدان يحض طهران على "الحذر" بعد اعتراض صاروخ عراقجي: السعودية ملتزمة بعدم السماح باستخدام أراضيها أو مياهها أو مجالها الجوي ضد إيران حزب الله يعلن استهداف قاعدة إسرائيلية استراتيجية بصلية من الصواريخ النوعية

أشهر مدارس الفن التشكيلي

أشهر مدارس الفن التشكيلي

القلعة نيوز- حاول الفنانون الواقعيون التغلب على مشكلة التجميل والتحريف التي تسببت بها بعض المدارس الفنية الأخرى عن طريق تصوير العالم كما هو في الواقع، دون تغيير أو تزييف. يرون الواقعيون مثل "جون كونستابل" و "غوستان كوربييه" أن الجمال يكمن في تصوير العالم بشكله الكامل والحقيقي. لذا قاموا بإنشاء أعمال فنية كلاسيكية تصوّر الطبيعة الصامتة والعارية من التأثيرات الخارجية.


ظهرت المدرسة الرمزية في عام 1887 كرد فعل على التأثير السلبي للحضارة المادية التي نشأت من الثورة الصناعية. حاول الفنانون في هذه المدرسة التصدي لهذه الحضارة الغريبة واستعادة الروح الجمالية والقيم الأخلاقية في أعمالهم الفنية. ويُعتبر الفنانون "غوغان" و "قوستاف مورو" هما الرائدان الأساسيان لهذه المدرسة.

ركزت المدرسة الوحشية على تصوير متعة وملذات الحياة، وعبرت عن الراحة والرفاهية بأسلوب فني مختلف عن الأساليب السابقة. تتميز لوحات الفنانين مثل "هنري ماتيس" و "أندريه ديران" بالألوان الزاهية والمتمردة، حيث يمكن رؤية أشجار ملونة بالأصفر الزاهي أو البنفسجي. وتحتوي هذه اللوحات أيضًا على أشكال مسطحة تم تحديدها بخطوط داكنة.

ظهرت المدرسة التكعيبية في عام 1907 كتطور ثوري في تاريخ الفن التشكيلي. لم يقتصر التجديد في هذه المدرسة على الأشكال والأساليب فحسب، بل امتد أيضًا إلى جوهر العمل الفني نفسه. تتميز أعمال هذه المدرسة بالتكوينات الأساسية للعناصر وتصويرها من زوايا مختلفة، مما يضفي عليها طابعًا هندسيًا واضحًا. وانتقل الفنانون في هذه المدرسة من تصوير المواضيع الكلاسيكية المقتصرة على الطبيعة إلى تصوير الذات البشرية وإنجازاتها وأدواتها.

تعتمد المدرسة التعبيرية على تعبير الفنان عن رؤيته الشخصية للعالم وما يحتويه من موجودات، والابتعاد عن النظرة العامة والمجردة للأشياء. ظهرت هذه المدرسة في أوائل القرن العشرين وتعتبر أحد المبادئ الأساسية لها تحرير الفنان من الوصف الدقيق والدقيق واستكشاف تعبيراته الفنية الخاصة.