شريط الأخبار
استعدادات مكثفة لانطلاق سباق الأطفال ضمن برومين ألترا ماراثون البحر الميت في حدائق الحسين "الإسلامي الأردني" يفوز بجائزة دولية أورنج الأردن ترعى جلسة حوارية لمنتدى الاستراتيجيات الأردني البريد الأردني يطرح بطاقة بريدية تذكارية بمناسبة اليوم الوطني للعلم الأردني "البوتاس العربية" تمضي نحو تشكيل تكتل صناعي متكامل لتعظيم القيمة المضافة للثروات التعدينية انتهاء المحادثات التمهيدية اللبنانية – الإسرائيلية لافروف: روسيا مستعدة لتعويض نقص الطاقة للصين ودول أخرى تربية الأغوار الشمالية تتصدر منافسات الدورة الرياضية للمرحلة الأساسية الدنيا تخفيف عقوبة الطلاب المفصولين من الجامعة الأردنية بعد قبول طعونهم ارتفاع تدريجي على الحرارة حتى الجمعة وأجواء غير مستقرة يعقبها انخفاض السبت رئيس وزراء باكستان يبدأ الأربعاء جولة تشمل السعودية وقطر وتركيا جلسات استماع علنية لاختيار أمين عام جديد للأمم المتحدة وسط منافسة 4 مرشحين العلم الأردني يعزز الانتماء ويحفز الإنجاز الرياضي إدارة السير: 200 دينار وحجز 60 يوماً لمخالفي القيادة الاستعراضية ترامب يستبعد تمديد الهدنة مع إيران .. ويلمح ليومين حافلين انهاء خدمات 30 موظفا في التربية (أسماء) السعودية.. عقوبات بحق مخالفي التعليمات المنظمة لأداء الحج ومن يسهل لهم ارتكاب مخالفتهم السعودية تضخ 3 مليارات دولار دعماً لباكستان وتجدد وديعة الـ5 مليارات المستشارة ربى عوني الرفاعي: مبادرة “محاميات لمواجهة العنف الرقمي” خطوة نوعية لحماية المرأة وتعزيز العدالة في الفضاء الرقمي. الحكومة السودانية: مؤتمر برلين بشأن السودان تدخل غير مقبول في الشؤون الداخلية

أشهر مدارس الفن التشكيلي

أشهر مدارس الفن التشكيلي

القلعة نيوز- حاول الفنانون الواقعيون التغلب على مشكلة التجميل والتحريف التي تسببت بها بعض المدارس الفنية الأخرى عن طريق تصوير العالم كما هو في الواقع، دون تغيير أو تزييف. يرون الواقعيون مثل "جون كونستابل" و "غوستان كوربييه" أن الجمال يكمن في تصوير العالم بشكله الكامل والحقيقي. لذا قاموا بإنشاء أعمال فنية كلاسيكية تصوّر الطبيعة الصامتة والعارية من التأثيرات الخارجية.


ظهرت المدرسة الرمزية في عام 1887 كرد فعل على التأثير السلبي للحضارة المادية التي نشأت من الثورة الصناعية. حاول الفنانون في هذه المدرسة التصدي لهذه الحضارة الغريبة واستعادة الروح الجمالية والقيم الأخلاقية في أعمالهم الفنية. ويُعتبر الفنانون "غوغان" و "قوستاف مورو" هما الرائدان الأساسيان لهذه المدرسة.

ركزت المدرسة الوحشية على تصوير متعة وملذات الحياة، وعبرت عن الراحة والرفاهية بأسلوب فني مختلف عن الأساليب السابقة. تتميز لوحات الفنانين مثل "هنري ماتيس" و "أندريه ديران" بالألوان الزاهية والمتمردة، حيث يمكن رؤية أشجار ملونة بالأصفر الزاهي أو البنفسجي. وتحتوي هذه اللوحات أيضًا على أشكال مسطحة تم تحديدها بخطوط داكنة.

ظهرت المدرسة التكعيبية في عام 1907 كتطور ثوري في تاريخ الفن التشكيلي. لم يقتصر التجديد في هذه المدرسة على الأشكال والأساليب فحسب، بل امتد أيضًا إلى جوهر العمل الفني نفسه. تتميز أعمال هذه المدرسة بالتكوينات الأساسية للعناصر وتصويرها من زوايا مختلفة، مما يضفي عليها طابعًا هندسيًا واضحًا. وانتقل الفنانون في هذه المدرسة من تصوير المواضيع الكلاسيكية المقتصرة على الطبيعة إلى تصوير الذات البشرية وإنجازاتها وأدواتها.

تعتمد المدرسة التعبيرية على تعبير الفنان عن رؤيته الشخصية للعالم وما يحتويه من موجودات، والابتعاد عن النظرة العامة والمجردة للأشياء. ظهرت هذه المدرسة في أوائل القرن العشرين وتعتبر أحد المبادئ الأساسية لها تحرير الفنان من الوصف الدقيق والدقيق واستكشاف تعبيراته الفنية الخاصة.