آخر الأخبار
سموّ الأمير غازي بن محمد ... حين تتحوّل الفلسفة إلى رسالة ، وحوار الأديان إلى جسرٍ للإنسانيةتَصْنِيفُ الْجَامِعَاتِ الْأُرْدُنِّيَّةِ ... مُؤَشِّرَاتُ التَّمَيُّزِ وَالْأَثَرِ الْقِيَمِيِّ!!من المرتبة الستين إلى اقتصاد يصنع المستقبللا تستحضروا خطاب القبيلة...ولا تعبثوا بنسيج الوطنصدى الحروف وجماليات المكان.. «بين الجسر والجرس» لميمونة الشيشاني تُبحر في «المكتبة الوطنية»يا معشر الآباء أتقوا الله في ابنائكم!!!متقاعدي الخدمات الخدمات الطبيه شعلات امل وانجازات الطبيب ثابت العودات : واحد من بينهمالنجداوي: قرار رئيس الوزراء بمنع السفر إلا للاجتماعات الرئيسة والضرورية حقق وفرا ماليا بلغ 3 ملايين دينار حتى تاريخهالأمير عمر بن فيصل يرعى نهائيات البطولة المدرسية للرياضات الإلكترونية اليوموزير الأشغال يتفقد مشروع إنارة ممر عمان التنموي بالطاقة الشمسية
رأي

- عاهد الدحدل العظامات يكتب : صناعة الشُهرة والمشاهير في الأردن .. كيف ؟

منذ 3 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,248 مقالاً
كل مقالات الكاتب


المشاهير الحقيقيون يجب أن تكون لهم رسالة دينية إجتماعية ثقافية خيرية تعود بالفائدة على البلاد والعباد. أما المحتوى الهابط والألفاظ البذيئة وإستغلال الدين فهذا لا يصنع نجوماً ولا مشاهير، وإن لمع نجمهم، فإن فترتهم محدودة وسيختفون!

==================================

القلعه نيوز - بقلم - عاهد الدحدل العظامات

==================================

أتاحت وسائل التواصل الإجتماعي لا سيما التطبيقات الحديثة منها، الفرصة الكبيرة والسهلة لدى بعض الناس في مجتمعاتنا العربية لإيصال أصواتهم وقدراتهم وإبداعاتهم وإختراعاتهم وترويج أفكارهم. وباتت غير أنها وسيلة تفاعليّة، فإنها شكّلت مصدر دخل رئيسي وثروة حقيقية للكثير ممن يستخدمونها؛ أكان هذا الإستخدام بصورة صحيحة أو غير ذلك.

في الأردن ومع إحترامي للمشاهير إلّا أنني إذا ما تطرقت لمحتوياتهم، فلن أجد محتوى عليه العين أو منه فائدة مرّجوة للمجتمعات، كلّها محتويات فارغة، ولا تُبنى على قاعدة أخلاقية، أو حتى على مشروع هادف. في الحقيقة كثير من المشاهير يتعمدون إظهار محتوى لا أخلاقي لأنهم وللأسف يُدركون أنها جاذبة لذائقة أغلبية الناس على هذه المواقع، وبهذه الطريقة الأكثر من مُمكنة يصنعون من أنفسهم مشاهيراً ويعتبرهم الناس قُدوة.

فجمهور وسائل التواصل الإجتماعي يدعم فقط الخارجين عن الأخلاق، والفارغين فكرياً الذين لا يتوقفون عن تشويه صورة مجتمعاتهم من خلال ما يخرجون به على شاشات هواتفهم. والبعض منهم وصل به الأمر أن يستخدم الدين بطريقة إستغلالية ليركب التريند ويرفع من قيمته وقيمة محتواه الهابط أصلاً.

لا أشكك هُنا مثلاً بنوايا فتاة مؤثّرة كما يعتبرها جمهورها ، عندما قررت أن ترتدي الحجاب أمام آلاف المشاهدين لها. وبعد عدة أشهر عدلت عن قرارها وخلعت ذات الحجاب وأمام الآلاف ممن يشاهدونها. وفي كلتا الحالتين: فإنها لم تسلم من الإنتقادات والإساءات وصولاً لوصفها بأقبح العبارات.

في الواقع قصة الفتيات الناشطات على مواقع التواصل الإجتماعي مع إرتداء الحجاب، لم تُقنعني كثيراً، سواء بالأردن أو في أي دولة. وقد أتفق مع الآراء التي تقول: بأن مثل هذه القرارات ليست إلّا إستغلالاً للدين، لترويج الشخصيّة ومحتواها والحصول على أكبر عدد من المشاهدات، أضافة إلى المردود المادي الذي يُجنى تباعاً.

أتفق وبشدّة ، لكن بصمت، دون أن أصدر أحكاماً، أو أن أصرّح بكلاماً خارج حدود _ الأخلاق _ لأن الإسلام لا يُعطيني الحق في الأساءة حتى لمن يُسيء إليه ويرتدي ثوبه لمصلحة شخصية. فكميّة الردود المسيئة على قصة الفتاة مع الحجاب كان خطأ طغى على خطأ الفتاة بخلع حجابها.

المشاهير الحقيقيون يجب أن تكون لهم رسالة دينية إجتماعية ثقافية خيرية تعود بالفائدة على البلاد والعباد. أما المحتوى الهابط والألفاظ البذيئة وإستغلال الدين فهذا لا يصنع نجوماً ولا مشاهير، وإن لمع نجمهم، فإن فترتهم محدودة وسيختفون!!

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962