شريط الأخبار
تقرير إسرائيلي يتحدث عن تحولات في المنطقة ويكشف مصر والسعودية تتحالفان مع إيران الرئيس الإيراني يأمر ببدء محادثات مع الولايات المتحدة بشأن البرنامج النووي شعث: الإعلان قريبا عن آليات التسجيل للسفر ومعايير الأولويات في معبر رفح أبو السمن يستعرض مع وفد الصندوق السعودي نسب انجاز المشاريع السقا: لم نغير اسم الحزب ولم يصلنا طلب من "مستقلة الانتخاب" بتغيير "الاسلامي" الصفدي يؤكد لنظيره نظيره الإيراني : الأردن لن يكون ساحة حرب في أيّ صراع إقليمي أو منطلقًا لأيّ عمل عسكري ضد إيران البلبيسي: الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية تحول بنيوي يرتقي بدور معهد الإدارة العامة وزير الزراعة يبحث ونظيره السوري تعزيز التعاون المشترك المومني : الإعلام المهني المحترف درع المجتمع من التضليل وسيل الأخبار الزائفة وزيرة التخطيط تلتقي وزيرة الدولة الإسبانية للتعاون الدولي الملك يستقبل رئيس أركان الجيش الفرنسي مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه الملك وابن زايد يبحثان أبرز مستجدات الإقليم بزشكيان يوجه ببدء التفاوض مع أميركا .. عراقجي وويتكوف قد يلتقيان خلال أيام وزير الداخلية يتفقد سير العمل في مركز حدود جابر رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل رئيس أركان الجيوش الفرنسية ( صور ) وزير المياه: ملتزمون بتنفيذ "الناقل الوطني" وفق أعلى المعايير البيئية رئيس هيئة الأركان المشتركة يستقبل وفداً من شركة "نورينكو" الصينية المنطقة العسكرية الشمالية تُحبط محاولة تسلل على إحدى واجهاتها الحدودية ترامب: وثائق إبستين الجديدة تبرئني

كاظم الكفيري يكتب : ذكرى الاستقلال . انجازات ودروس وعبر وتحديات

كاظم الكفيري يكتب : ذكرى الاستقلال . انجازات ودروس وعبر وتحديات

"لا بد من تعظيم الانجاز والبناء عليه ، وينبغي أن لا تثني الظروف مهما كبرت أو صغرت الأردنيين عن الاستمرار في تحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم وأشقائهم وقيادتهم ، فالأردن كان على الدوام مع أمته في ملماتها ، وكان الأردنيون مع أشقائهم لاسترداد حقوقهم التاريخية ، لم يتنصل ولم يهادن بل دفع في سبيل ذلك أثمانا" باهظة من دماء الأردنيين الزكية التي تشهد عليها معارك اللطرون وباب الواد ويشهد عليها التاريخ أيضا" ، وقد قدم الأردن أعظم صور التضحية في مسيرته العظيمة" .
============================



القلعة نيوز _ بقلم كاظم الكفيري
==================
لا يمثل الاستقلال للأردنيين مجرد احتفالات أو كرنفالات وحسب، لكنه فوق ذلك يمثل لهم خيارا" دافعوا عنه ودفعوا في سبيله نجيع دمائهم وقدموا من أجله أغلى ما تجود به نفوسهم، كما أن الاستقلال بالنسبة للأردنيين يمثل الامتداد الطبيعي لمشروع الثورة العربية الكبرى الذي قاده الشريف الحسين بن علي والهاشميون من بعده ، وهو يمثل إضافة إلى ذلك مشروعا" مستقبليا" من التقدم والنهضة والتحرر.
وقد تكون مناسبة الاستقلال خير مناسبة للتأكيد على التماسك الداخلي للمجتمع بكل أطيافه ، والالتفاف حول مشروع الدولة الأردنية ، ونبذ كل ما من شأنه الإخلال بوحدة الأردنيين الوطنية ، التي تقاسموا في ظلالها رغيف الخبز الواحد وتجرعوا على مر السنوات شتى الظروف الصعبة التي واجهت مسيرتهم في إطار وحدة المصير والمستقبل المشترك ، حتى غدا الأردن واحة أمن وطمأنينة وموئل أشقائنا العرب ممن واجهوا ويواجهون أشد أنواع الظلم والتهجير.
لا بد من تعظيم الانجاز والبناء عليه ، وينبغي أن لا تثني الظروف مهما كبرت أو صغرت الأردنيين عن الاستمرار في تحمل مسؤولياتهم تجاه وطنهم وأشقائهم وقيادتهم ، فالأردن كان على الدوام مع أمته في ملماتها ، وكان الأردنيون مع أشقائهم لاسترداد حقوقهم التاريخية ، لم يتنصل ولم يهادن بل دفع في سبيل ذلك أثمانا" باهظة من دماء الأردنيين الزكية التي تشهد عليها معارك اللطرون وباب الواد ويشهد عليها التاريخ أيضا" ، وقد قدم الأردن أعظم صور التضحية في مسيرته العظيمة .
النهضة العمرانية والتقدم العلمي والطبي وارتفاع نسب المتعلمين وخريجي المعاهد والجامعات وتدني مستويات الجريمة في المجتمع وما حققته المرأة من انجازات وتماسك النظام مما يبرهن على المسار الصحيح الذي اختطته القيادة الهاشمية ومن حولها الشعب الأردني في مسيرة الاستقلال ، وهذا لا يعني عدم وجود ثغرات هنا وهناك اعترت مسيرة الأردنيين في استقلالهم ، ولكنها مهما بلغت فلن تصل إلى ما تبوأه الأردنيين من مكانة وما وصلوا إليه من انجاز حقيقي في كافة المستويات .
الأردنيون مطالبون اليوم بمواجهة التحديات التي تقف في طريقهم ، وليس هناك أدنى شك في إرادتهم في التصدي لتلك التحديات ، وهم مطالبون بتعظيم ما أنجز وما تم تحقيقه ، بعيدا" عن كل الأجندات المشبوهة التي باتت تسترزق على إشعال الفتن وتأجيج الصراعات الداخلية وفتح المجال للعنف المجتمعي ، وهذا رهان حقيقي علينا أن نكون بحجم تحدياته.
والاستقلال الوطني لايعني الانكفاء وعدم الاهتمام بطموحات الشعوب العربيه في الوحدة والحريه والحياة الا فضل ، وخاصة ان الاردن اختط دائما نهج الحوار لان الاردن القوي هو القوي في محيطه العربي الديمقراطي حفظ الله الاردن بلدا امنا ومستقرا.