شريط الأخبار
القاضي يلتقي رئيس البرلمان اليوناني ورئيس الجمعية البرلمانية الأرثوذكسية التلهوني يلتقي رئيس النيابة العامة ورئيس المحكمة الدستورية في المغرب الرياضة حضارة النقل المدرسي في الأردن.. من خدمة تقليدية إلى منظومة نقل آمنة ومستدامة يظل تاريخ عمان راسخأ سوريا تجري أول عملية دفع دولية عبر ماستركارد ومجموعة QNB بعد توقف لأكثر من 15 عاماً جحود الهوى لا لدعم الأحزاب مالياً اضطراب العين الكسولة.. الأسباب والأعراض والعلاج لا تقولي ابدا إنك خائفة... لكن احذري من وطن يهزم الحلم الحرس الثوري: نحتفظ بـ"سيطرة كاملة" على هرمز وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الغبار يعيق الرؤية الأفقية في الطريق الصحراوي .. والأرصاد تحذر الأمن السيبراني يحذر من روابط تستخد اسم امانة عمان للاحتيال خبراء: تثبيت التصنيف الائتماني للأردن يعزز الثقة بالاقتصاد إدارة الأرصاد: لا مؤشرات على هطولات غزيرة للأمطار الأردن والمغرب يوقّعان اتفاقية لتسليم المطلوبين الصحة: تصاريح مزاولة المهنة لخريجي الدبلوم دون اشتراط الامتحان الشامل الصبيحي يُطالب برفع الحدِّ الأدنى لراتب التَّقاعُد تفعيلاً لأحكام القانون تفاصيل حالة عدم الاستقرار الجوي ومواقع هطول الامطار

مسيرات الأحزاب بعيد الاستقلال،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،

مسيرات الأحزاب بعيد الاستقلال،،، بقلم الدكتور رافع شفيق البطاينة،،،
القلعة نيوز:

في غمرة احتفالات المملكة بعيد الاستقلال السابع والسبعين، وفي ضوء دخول الحياة السياسية مرحلة التحديث السياسي لأول عام، وبعد الإنتهاء من مهلة الحراك الوطني لتصويب وترخيص الأحزاب السياسية، ودخول الأحزاب السياسية الجديدة بموجب قوانين التحديث السياسي ساحة العمل الوطني سنة أولى من مئوية الدولة الأردنية الثانية، وبما أن عيد الاستقلال لهذا العام تزامن مع بداية انطلاق عمل الأحزاب الجديدة مباشرة بعد انتهاء مهلة التصويب والترخيص، لذلك كنا نتمنى أن نشاهد هذه الأحزاب السياسية تنطلق بمسيرات فرح تنطلق من مقراتها لتجوب شوارع الوطن وتشارك المواطنين الأردنيين الذين خرجوا بعفوية دون تنظيم حاملين الاعلام الأردنية تعبيرا عن حبهم وانتمائهم لوطنهم، وولائهم لقيادتهم الهاشمية، ليمتزج الفرح الوطني مدنيا وسياسيا ويرسم لوحة فسيفسائية جميلة، حين يلتقي المواطن الحزبي والسياسي مع المواطن غير الحزبي والسياسي، كم ستكون الفرحة جميلة، وكم ستحفز المواطنين غير الحزبيين للانخراط بهذه الأحزاب السياسية حينما يشاهدها تحتفل بأعياد الوطن، وتشارك الناس سعادتهم، فالأحزاب ليست مجرد برامج وسياسة وانتخابات وندوات وبيانات تأييد ومعارضة ، وإنما مشاركة الوطن وأبناءه أفراحهم وأحزانهم لا قدر الله، بعفوية شعبية بعيدا عن الرسميات والبروتوكولات، وكم ستكون سعادتنا وفرحنا أكبر لو شاهدنا رؤساء الوزارات والوزراء يحملون أولادهم بسياراتهم الخاصة يشاركون الناس هذه المسيرات والأفراح، بدون أي رسميات، لنزيل الحواجز والفوارق الرسمية ، حينها سوف نشاهد الوطن بأكمله يفرح، ويلتف الجميع حوله يدا واحدة، فيزداد قوة وألقا وبهجة، وننشد موطني موطني، وراياتك تخفق في القمة، واكتب إسمك يا بلادي عالشمس اللي ما بتغيب، زماني وانا أولادي على حبك ما في حبيب، كم نحن بحاحة إلى مثل هذه الأفراح الوطنية الجامعة والشاملة التي تجمع ولا تفرق، والتي تعزز وتجذير الانتماء في الأعماق، وللحديث بقية.