شريط الأخبار
الأردنيون عشية لقاء الجزائر: اعتزاز وطني بالنشامى القاضي يجري مباحثات رسمية مع رئيسة البرلمان الأذربيجاني انطلاق امتحانات "التوجيهي" الخميس بمشاركة 196 ألف طالب وطالبة الإحصاءات: إنهاء 90% من أعمال الحصر في تعداد السكان والمساكن انطلاق أعمال الاجتماع التشاوري لوزراء خارجية الدول العربية دي فانس: الإيرانيون وافقوا على دعوة المفتشين الدوليين 3.3 مليار دينار الإيرادات المحلية في الثلث الأول من العام الأمن العام يدعو للالتزام بتعليمات فعالية النشامى ومواقع بث المباراة الولايات المتحدة تعلّق عقوباتها على النفط الإيراني حتى 21 آب على هامش اجتماعات الجامعة العربية.. الصفدي يلتقي وزراء خارجية عرب فانس: وضعنا آلية لإبقاء مضيق هرمز مفتوحا العين العلي تُشارك في "منتدى مراكش البرلماني الاقتصادي" الشرفات: الأمن الوطني يستوجب الحزم في تنفيذ العقوبات موظفة تقتحم مكتب وزير السياحة والأمن العام يتعامل معها الأردن يؤكد تضامنه مع قطر جراء انفجار رأس لفان ولي العهد يشيد بأداء النشامى: منحتم الأردنيين شعورا بالفخر استمرار المحادثات الفنية بين أميركا وإيران لبقية الأسبوع في بورغنشتوك الأردن يستضيف اجتماعين لوزراء الخارجية العرب وجامعة الدول العربية شاشات عرض وفاعليات جماهيرية لمتابعة مباراة النشامى والجزائر باكستان: اتفاق لإنشاء لجنة عالية المستوى للإشراف السياسي بين أميركا وإيران

قطيشات يكتب طموحات مواطن

قطيشات يكتب طموحات مواطن
الإعلامي خليل قطيشات

كمواطن أردني امام أي خلل كنت أراه، أو أعيشه، أو أسمع عن ذلك الخلال ليس مطلوبًا مني أن أقف مكتوف الأيدي، وأعمل على تلميع بعض التلوّث الذي شوّه المنظر، وليس مطلوبًا مني أن أخرس قلمي حين أرى بعض الجانحين عن المواطنة الحقّة يسعون إلى إحداث ثقوب في نسيجها حين أصوّب سهام قلمي على أيّ خلل مهما كان، سواءً كان ذاك الخلل علميا، أو مهنيًّا،او تقني فهذا لا يعني أنّي لا أرى إلاّ الجوانب المظلمة السوداء في مجتمعي!، أو أن سطوري لا تعدو عن كونها فقط تصفية حسابات أبدا كل ما هنالك أني إنسان يعشق وطنه، وهذا العشق في منظور وطنيتي الخالصة لن يستقيم إلاّ بتمام بناء السلوك الوطني من باب كمال الولاء لهذه الأرض الطيبة الأردن، وهذا حق الوطن عليَّ، كي أنجو بقيمي وأخلاقي من سرادقات الإفلاس الأخلاقي في وطنيتي.. ومن حقي كمواطن أن أرصد واقع مجتمعي إيجابًا وسلبًا.. رضي مَن رضي، وأبى مَن أبى وتتوقف احيانا عند بعض محطات العمر و الزمن وفوق أرصفة الانتظار يترجل منها أناس ويستقلها أناس القطار يمضي منطلقًا في طريقه تبقى بعض تلك المحطات عالقة في ذاكرتنا لاتنسى.

ونتجاوز الآخر منها لنحياها شغفًا بالوجود؛ وأن دوامُ الحال من المحالِ.. ومع هذا ترانا نتأثر كثيرًا بإحالة أحدنا على التقاعد، أو استبدال شخصيَّة قياديَّة مرموقة أحبها المواطن لكفاءتها وحسن أدائها من خلال التواصل البنَّاء بين كافة أقطاب العملية التعليمية بأخرى مع ترحيب المواطنين بالإصلاح التي يقودها جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين ؛ من إعادة هيكلة وضخ دماء جديدة للعديد من المؤسسات والجامعات المختلفة ، واستبدال العديد من الوزراء بآخرين من جيل الشباب، الذين تلقوا أعلى درجات العلم والمعرفة من أعرق الجامعات العالمية المحلية ، وتسلم البعض المراكز القيادية إلى شباب لديهم الكفاءة والمقدرة ، إنها عملية حراكية تستخرج أفضل ما في المجتمع من أبنائه وعلمائه، في فترة حرجة من تاريخ العالم، نحتاج فيها من يقدر على تسيير السفينه، وحسن إدارة وعمل متواصل دؤوب وصبر حتى يتمكن الجميع من المشاركة الواعية والقائمة على العلم الصحيح والإيمان الواثق لأداء مهامهم بما يلبي رغبة جلالة الملك في إقامة مجتمع العدالة والعلم.

وكُلنا يطمح أن يُحقق هذا الحلم تطلعات سيد البلاد، وطموحات المواطنين، وأن يجعل آمال الجيل المقبل واقعًا ملموسًا، وأن يجعل وطننا في مصاف الدول المتقدمة لأردن هو أرض الانتماء و الولاء وهو أرض الأمن و الأمان وهو البستان الذي ترعرعنا فيه كالأسود وهو الهواء العليل النقي الذي يستنشقه الجميع وهو جنه الدنيا هو أرض السلامة هو الأردن حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين