شريط الأخبار
الأحمد يستقبل وفداً فنياً من وزارة الثقافة في جمهورية أوزبكستان "التشريع والرأي" ينشر مسودة القانون المعدل لقانون الضمان الاجتماعي ترامب يترأس أول اجتماع لمجلس السلام رئيس لجنة إدارة غزة يحضر اجتماع مجلس السلام في واشنطن تعليمات جديدة لتملك ونقل ملكية وسائط نقل الركاب الجراح وسفير الاتحاد الأوروبي يبحثان تطوير التعليم ودعم طاقات الشباب الأردني فوائد رمضان الصحية وكيفية التعامل مع تحديات الصيام اليومية العيسوي خلال لقائه وفدا شبابيا : الأردن يدخل مرحلة تمكين شاملة بقيادة ملكية توازن بين الثبات والتجديد رئيس هيئة الأركان يرعى حفل توزيع الكؤوس على الوحدات الفائزة في القوات المسلحة للعام 2025 الملك يهنئ خادم الحرمين الشريفين بذكرى "يوم التأسيس" للمملكة اعتقال 24 فلسطينيا في الضفة واعتداء على كنيسة بقضاء القدس وزير البيئة يؤكد أهمية دور القطاع الصناعي بالحفاظ على النظافة بدء طلبات إساءة الاختيار والانتقال لدبلوم "التكميلية 2025–2026" استشهاد فلسطيني برصاص المستوطنين شمال شرق القدس المحتلة الحسين يلتقي الأهلي القطري في ربع نهائي دوري أبطال آسيا 2 "الاتصال الحكومي" تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال كانون الثاني الماضي الملك وولي العهد يتلقيان برقيات تهنئة بحلول شهر رمضان المبارك الصفدي في مجلس الأمن: المجتمع الدولي بأسره يرفض ضم الضفة الغربية الحكومة: إطلاق "المتسوق الخفي" في 1000 مدرسة حكومية وزير الخارجية يمثل الاردن في اجتماع مجلس السلام

أقوال محمود درويش عن الوطن

أقوال محمود درويش عن الوطن

القلعة نيوز - محمود درويش، أحد أعلام الشعراء العرب، ساهم بشكل كبير في تطوير الشعر العربي الحديث، وعُرف بشعره الثوري والوطني. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أقواله حول الوطن ومفهومه.


"ما هو الوطن؟" ليس سؤالاً يُجيب عنه وتمضي، بل إنه يمثل حياتك وقضيتك معاً. إنها الروح التي تتجلى في حبك للوطن ورغبتك في استعادة الحقوق والأرض. فالوطن ليس مجرد قطعة أرض، بل هو تلاقي الأرض والحق معاً. الحق معك، والأرض معهم.

درويش يعبر عن قوة الانتماء والتضحية من أجل الوطن في قصيدته التي تقول: "فارسٌ يُغمد في صدر أَخِيِه خنجراً بإسم الوطنْ ويُصَلِّي لينال المغفرةْ". هنا يصف الشاعر تضحية الفارس الذي يقدم نفسه كضحية في سبيل الوطن، ويرفع صلاته لكي يحظى بالمغفرة والرضا.

فيما يتعلق بطبيعة الوطن، يقول درويش: "ليس الوطن أرضًا.. ولكنه الأرض والحق معاً". يشير إلى أن الوطن ليس مجرد مكان جغرافي، بل هو التوازن بين الحقوق والأرض. إنه رمز للعدالة والحرية.

وفيما يتعلق بالمشاعر والانتماء، يعبر درويش عن الفرح والحزن الذي يعيشه الإنسان في وطنه. يقول: "خبئي الدمع للعيد فلن نبكي سوى من فرح". هنا يحث الشاعر على الاحتفال بالأفراح وإخفاء الدموع، حيث أن البكاء يكون فقط من السعادة. يشير أيضًا إلى أن هناك تفاصيل لا يدركها أحد سوى الشخص الذي يعيش في الهدوء والصمت.

من جانب آخر، يعتبر درويش الأمل موهبة، وليس مجرد مادة أو فكرة. يشبهه بالحب العابر والوردة في الليل، حيث يمكن أن ينسى بسرعة. وبالمثل، يقول: "هل في وسعي أن اختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق". يعكس هذا القول فلسفة الشاعر في تقبل الحياة كما هي، دون الانغماس في الأحلام التي قد لا تتحقق.

بالنسبة لدرويش، الحقيقة والوجود لهما أهمية كبيرة. يعبر عن ذلك بقوله: "أَنا حوارُ الحالمين، عَزَفتُ عن جَسَدي وعن نفسي لأُكمِلَ رحلتي الأولى إلى المعنى". يصف نفسه كوسيط بين الأحلام والحقيقة، حيث يُحَوِّل وجوده إلى رمز للانتقال من الحلم إلى الحقيقة، ومن الرماد يعود إلى الحياة.

في ختام المقال، يجدر بنا أن نشير إلى أهمية التضحية والوفاء بالوطن. يعتبر درويش أن الشعب يصبح حقيقياً عندما يتجلى شكره للوطن الذي يوفر للفقير قوت يومه، وعندما يستطيع الشعب التعبير عن رأيه بحرية دون محاكمة. ويضيف: "سنصير شعباً حين نشتم حاجبَ السلطان والسلطان، دون محاكمة". يدعو إلى حرية التعبير والمقاومة ضد الظلم.

باختصار، يُجسِّد محمود درويش في شعره الوطني شوقه للحق والأرض، ويعتبر الوطن رمزًا للعدالة والحرية. يعبر عن الأمل والفرح، وفي الوقت نفسه يوضح أن الحزن والتحديات جزء لا يتجزأ من الحياة. إنه شاعر عميق يستخدم كلماته لإيصال رسائل قوية عن الانتماء والحقيقة.