شريط الأخبار
الخارجية: نتابع بقلق الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان خطة أمنية جديدة لقطاع غزة تشمل تجنيد نحو 12 ألف شرطي فلسطيني ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن إيران ولست راضيا عن أسلوب تفاوضهم روبيو يجري محادثات في إسرائيل بشأن إيران الاثنين دول تنصح رعاياه بمغادرة إيران فورًا (أسماء) محكمة إسرائيلية تجمد قرار حظر 37 منظمة من العمل في غزة وزير الصحة يُفاجأ الكوادر الطبية في مستشفى البشير و يتناول الإفطار في الكافتيريا ويوجه بتحسين البيئة وول ستريت جورنال: إيران بعيدة عن تصنيع صواريخ عابرة للقارات فرنسا تدعو رعاياها لعدم السفر إلى القدس والضفة العثور على جثة شاب عشريني في مدينة إربد رويترز: المبعوث الأميركي برّاك يلتقي بنوري المالكي الأميرة بسمة بنت طلال تستقبل وفد منظمة الصحة العالمية برفقة الأميرين هاري وميغان مندوباً عن الملك..الأمير فيصل يرعى المجلس العلمي الهاشمي الـ121 الأجواء الشتوية في رمضان تنظم حركة المواطنين والأسواق 100 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى وفد وزاري يجري لقاءات في مدريد لتعزيز مكانة الأردن كمركز لجذب الاستثمار المطابخ الإنتاجية تشهد نشاطا ملحوظا لا سيما في رمضان المبارك الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس "التعاون الإسلامي" يبحث قرارات الاستيطان الإسرائيلية غير القانونية بالضفة الغربية المجالس العلمية في عجلون تعزيز الفقه والمعرفة في المجتمع المحلي

أقوال محمود درويش عن الوطن

أقوال محمود درويش عن الوطن

القلعة نيوز - محمود درويش، أحد أعلام الشعراء العرب، ساهم بشكل كبير في تطوير الشعر العربي الحديث، وعُرف بشعره الثوري والوطني. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أقواله حول الوطن ومفهومه.


"ما هو الوطن؟" ليس سؤالاً يُجيب عنه وتمضي، بل إنه يمثل حياتك وقضيتك معاً. إنها الروح التي تتجلى في حبك للوطن ورغبتك في استعادة الحقوق والأرض. فالوطن ليس مجرد قطعة أرض، بل هو تلاقي الأرض والحق معاً. الحق معك، والأرض معهم.

درويش يعبر عن قوة الانتماء والتضحية من أجل الوطن في قصيدته التي تقول: "فارسٌ يُغمد في صدر أَخِيِه خنجراً بإسم الوطنْ ويُصَلِّي لينال المغفرةْ". هنا يصف الشاعر تضحية الفارس الذي يقدم نفسه كضحية في سبيل الوطن، ويرفع صلاته لكي يحظى بالمغفرة والرضا.

فيما يتعلق بطبيعة الوطن، يقول درويش: "ليس الوطن أرضًا.. ولكنه الأرض والحق معاً". يشير إلى أن الوطن ليس مجرد مكان جغرافي، بل هو التوازن بين الحقوق والأرض. إنه رمز للعدالة والحرية.

وفيما يتعلق بالمشاعر والانتماء، يعبر درويش عن الفرح والحزن الذي يعيشه الإنسان في وطنه. يقول: "خبئي الدمع للعيد فلن نبكي سوى من فرح". هنا يحث الشاعر على الاحتفال بالأفراح وإخفاء الدموع، حيث أن البكاء يكون فقط من السعادة. يشير أيضًا إلى أن هناك تفاصيل لا يدركها أحد سوى الشخص الذي يعيش في الهدوء والصمت.

من جانب آخر، يعتبر درويش الأمل موهبة، وليس مجرد مادة أو فكرة. يشبهه بالحب العابر والوردة في الليل، حيث يمكن أن ينسى بسرعة. وبالمثل، يقول: "هل في وسعي أن اختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق". يعكس هذا القول فلسفة الشاعر في تقبل الحياة كما هي، دون الانغماس في الأحلام التي قد لا تتحقق.

بالنسبة لدرويش، الحقيقة والوجود لهما أهمية كبيرة. يعبر عن ذلك بقوله: "أَنا حوارُ الحالمين، عَزَفتُ عن جَسَدي وعن نفسي لأُكمِلَ رحلتي الأولى إلى المعنى". يصف نفسه كوسيط بين الأحلام والحقيقة، حيث يُحَوِّل وجوده إلى رمز للانتقال من الحلم إلى الحقيقة، ومن الرماد يعود إلى الحياة.

في ختام المقال، يجدر بنا أن نشير إلى أهمية التضحية والوفاء بالوطن. يعتبر درويش أن الشعب يصبح حقيقياً عندما يتجلى شكره للوطن الذي يوفر للفقير قوت يومه، وعندما يستطيع الشعب التعبير عن رأيه بحرية دون محاكمة. ويضيف: "سنصير شعباً حين نشتم حاجبَ السلطان والسلطان، دون محاكمة". يدعو إلى حرية التعبير والمقاومة ضد الظلم.

باختصار، يُجسِّد محمود درويش في شعره الوطني شوقه للحق والأرض، ويعتبر الوطن رمزًا للعدالة والحرية. يعبر عن الأمل والفرح، وفي الوقت نفسه يوضح أن الحزن والتحديات جزء لا يتجزأ من الحياة. إنه شاعر عميق يستخدم كلماته لإيصال رسائل قوية عن الانتماء والحقيقة.