شريط الأخبار
إيران تقدم للولايات المتحدة خطة لإعادة فتح مضيق هرمز خلال 7 أيام الصفدي يشارك في اجتماع وزاري مشترك بشأن القدس في نيويورك بزشكيان يرحب بدعم الرئيس الصيني للعودة إلى مذكرة تفاهم إسلام أباد السعودية وباكستان وتركيا تؤكد عزمها تفعيل الدفاع المشترك الصفدي يجري في نيويورك لقاءات مع مسؤولين أوروبيين وأعضاء في اللجنة اليهودية الأميركية رويترز: قمة ترامب وشي مبهرة شكلا وفقيرة مضمونا انتهت باحتساء الشاي العليمي يدعو الشعب اليمني للنفير واستعادة بسط السيادة وصولًأ إلى صنعاء إحباط محاولة إدخال هرمونات محظورة التداول عبر حدود جابر اجتماع أردني سوري في دمشق لبحث المشاريع الاستراتيجية ضبط 188 كغم لحوم منتهية الصلاحية في الكرك باكستان: سنناقش مع السعودية وتركيا دعم الرياض بموجب اتفاقية الدفاع دول غادرت وفودها قاعة الأمم المتحدة لحظة خطاب نتنياهو (أسماء) الصفدي يؤكد ضرورة حماية الأونروا من محاولات الاغتيال السياسي التي تستهدفها وفد وزاري أردني يختتم جولة في ألمانيا الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العريف يعقوب فايز يعقوب شرف *المسرحية السنوية والاخراج سئي* ولد الهدى... الحلقة السابعة .. "لست شامتًا" شادي فريج يعلق على حبس حسن الرياطي ويلمح لانفراجة تفاصيل الاتفاق المرحلي بين طهران وواشنطن .. وعقد قد تعرقله الاحتلال: مقتل جنديين إسرائيليين بانفجار مسيرة للجيش شمالي غزة

أقوال محمود درويش عن الوطن

أقوال محمود درويش عن الوطن

القلعة نيوز - محمود درويش، أحد أعلام الشعراء العرب، ساهم بشكل كبير في تطوير الشعر العربي الحديث، وعُرف بشعره الثوري والوطني. في هذا المقال، سنلقي نظرة على بعض أقواله حول الوطن ومفهومه.


"ما هو الوطن؟" ليس سؤالاً يُجيب عنه وتمضي، بل إنه يمثل حياتك وقضيتك معاً. إنها الروح التي تتجلى في حبك للوطن ورغبتك في استعادة الحقوق والأرض. فالوطن ليس مجرد قطعة أرض، بل هو تلاقي الأرض والحق معاً. الحق معك، والأرض معهم.

درويش يعبر عن قوة الانتماء والتضحية من أجل الوطن في قصيدته التي تقول: "فارسٌ يُغمد في صدر أَخِيِه خنجراً بإسم الوطنْ ويُصَلِّي لينال المغفرةْ". هنا يصف الشاعر تضحية الفارس الذي يقدم نفسه كضحية في سبيل الوطن، ويرفع صلاته لكي يحظى بالمغفرة والرضا.

فيما يتعلق بطبيعة الوطن، يقول درويش: "ليس الوطن أرضًا.. ولكنه الأرض والحق معاً". يشير إلى أن الوطن ليس مجرد مكان جغرافي، بل هو التوازن بين الحقوق والأرض. إنه رمز للعدالة والحرية.

وفيما يتعلق بالمشاعر والانتماء، يعبر درويش عن الفرح والحزن الذي يعيشه الإنسان في وطنه. يقول: "خبئي الدمع للعيد فلن نبكي سوى من فرح". هنا يحث الشاعر على الاحتفال بالأفراح وإخفاء الدموع، حيث أن البكاء يكون فقط من السعادة. يشير أيضًا إلى أن هناك تفاصيل لا يدركها أحد سوى الشخص الذي يعيش في الهدوء والصمت.

من جانب آخر، يعتبر درويش الأمل موهبة، وليس مجرد مادة أو فكرة. يشبهه بالحب العابر والوردة في الليل، حيث يمكن أن ينسى بسرعة. وبالمثل، يقول: "هل في وسعي أن اختار أحلامي، لئلا أحلم بما لا يتحقق". يعكس هذا القول فلسفة الشاعر في تقبل الحياة كما هي، دون الانغماس في الأحلام التي قد لا تتحقق.

بالنسبة لدرويش، الحقيقة والوجود لهما أهمية كبيرة. يعبر عن ذلك بقوله: "أَنا حوارُ الحالمين، عَزَفتُ عن جَسَدي وعن نفسي لأُكمِلَ رحلتي الأولى إلى المعنى". يصف نفسه كوسيط بين الأحلام والحقيقة، حيث يُحَوِّل وجوده إلى رمز للانتقال من الحلم إلى الحقيقة، ومن الرماد يعود إلى الحياة.

في ختام المقال، يجدر بنا أن نشير إلى أهمية التضحية والوفاء بالوطن. يعتبر درويش أن الشعب يصبح حقيقياً عندما يتجلى شكره للوطن الذي يوفر للفقير قوت يومه، وعندما يستطيع الشعب التعبير عن رأيه بحرية دون محاكمة. ويضيف: "سنصير شعباً حين نشتم حاجبَ السلطان والسلطان، دون محاكمة". يدعو إلى حرية التعبير والمقاومة ضد الظلم.

باختصار، يُجسِّد محمود درويش في شعره الوطني شوقه للحق والأرض، ويعتبر الوطن رمزًا للعدالة والحرية. يعبر عن الأمل والفرح، وفي الوقت نفسه يوضح أن الحزن والتحديات جزء لا يتجزأ من الحياة. إنه شاعر عميق يستخدم كلماته لإيصال رسائل قوية عن الانتماء والحقيقة.