شريط الأخبار
مندوب الأردن في الأمم المتحدة:: لا استقرار بدون إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية طقس بارد لأيام .. وتحذيرات من تشكل الصقيع الخارجية: نتابع بقلق الاشتباكات الحدودية بين باكستان وأفغانستان خطة أمنية جديدة لقطاع غزة تشمل تجنيد نحو 12 ألف شرطي فلسطيني ترامب: لم أتخذ قرارا بعد بشأن إيران ولست راضيا عن أسلوب تفاوضهم روبيو يجري محادثات في إسرائيل بشأن إيران الاثنين دول تنصح رعاياه بمغادرة إيران فورًا (أسماء) محكمة إسرائيلية تجمد قرار حظر 37 منظمة من العمل في غزة وزير الصحة يُفاجأ الكوادر الطبية في مستشفى البشير و يتناول الإفطار في الكافتيريا ويوجه بتحسين البيئة وول ستريت جورنال: إيران بعيدة عن تصنيع صواريخ عابرة للقارات فرنسا تدعو رعاياها لعدم السفر إلى القدس والضفة العثور على جثة شاب عشريني في مدينة إربد رويترز: المبعوث الأميركي برّاك يلتقي بنوري المالكي الأميرة بسمة بنت طلال تستقبل وفد منظمة الصحة العالمية برفقة الأميرين هاري وميغان مندوباً عن الملك..الأمير فيصل يرعى المجلس العلمي الهاشمي الـ121 الأجواء الشتوية في رمضان تنظم حركة المواطنين والأسواق 100 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الثانية من رمضان في المسجد الأقصى وفد وزاري يجري لقاءات في مدريد لتعزيز مكانة الأردن كمركز لجذب الاستثمار المطابخ الإنتاجية تشهد نشاطا ملحوظا لا سيما في رمضان المبارك الاحتلال يشدد إجراءاته العسكرية على الحواجز المؤدية إلى القدس

المسؤولية الاجتماعية في التعليم

المسؤولية الاجتماعية في التعليم

القلعة نيوز- المسؤولية الاجتماعية في التعليم تعني التزام المؤسسات التعليمية والأفراد المشاركين في عملية التعليم بتحقيق الأثر الاجتماعي الإيجابي وتلبية احتياجات المجتمع تعتبر التعليم مسؤولية اجتماعية كبيرة، حيث ينبغي أن يكون له تأثير إيجابي على الفرد والمجتمع بشكل عام.


فيما يلي بعض جوانب المسؤولية الاجتماعية في التعليم:

1. توفير التعليم المناسب والمستدام: ينبغي للمؤسسات التعليمية أن تعمل على توفير فرص التعليم للجميع بغض النظر عن العمر والجنس والخلفية الاجتماعية والاقتصادية. يجب توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة وذات جودة عالية لتعزيز التعلم والتطوير الشخصي.

2. التوجيه والتوعية: ينبغي للمؤسسات التعليمية أن تقدم التوجيه والتوعية للطلاب وأولياء الأمور حول أهمية التعليم ومسارات التعليم المتاحة وفرص العمل المستقبلية. يمكن توفير برامج توجيهية ومساعدة الطلاب في اتخاذ القرارات التعليمية المناسبة.

3. تعزيز التنوع والشمول: ينبغي للمؤسسات التعليمية أن تعزز التنوع والشمول في بيئة التعليم. يجب أن تكون هناك فرص متساوية للتعلم والمشاركة للجميع، بغض النظر عن الجنس والعرق والثقافة والقدرات الفردية.

4. تطوير المهارات الحياتية: يمكن للتعليم أن يساهم في تطوير مهارات الطلاب غير الأكاديمية، مثل المهارات الاجتماعية والتواصل والقيادة والتفكير النقدي ينبغي للمؤسسات التعليمية توفير فرص لتنمية هذه المهارات الحياتية لدى الطلاب.

5. المساهمة في التنمية المجتمعية: يمكن للمؤسسات التعليمية أن تلعب دورًا فعالًا في التنمية المجتمعية من خلال إقامة شراكات مع المجتمع المحلي والمشاركة في مشاريع وأنشطة تعزز التنمية المستدامة وتحسن جودة الحياة في المجتمع.

يجب أن تكون المؤسسات التعليمية حلقة وصل بين التعليم والمجتمع، وأن تلتزم بتحقيق العدالة والتنمية المستدامة من خلال توفير التعليم الجيد والمساهمة الفعالة في المجتمع.