شريط الأخبار
غوتيريش يدين مقتل شاب فلسطيني على يد مستوطنين يهود رئيس الإمارات يبحث مع مسؤول مجري تعزيز العلاقات وقضايا إقليمية القبول الموحد: لا تمديد بعد السبت والأحد لطلبات إساءة الاختيار والانتقال ترامب يجدد تحذيره لإيران في الوقت الذي يدرس فيه توجيه ضربة لها وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون

المسؤولية الاجتماعية في التعليم

المسؤولية الاجتماعية في التعليم

القلعة نيوز- المسؤولية الاجتماعية في التعليم تعني التزام المؤسسات التعليمية والأفراد المشاركين في عملية التعليم بتحقيق الأثر الاجتماعي الإيجابي وتلبية احتياجات المجتمع تعتبر التعليم مسؤولية اجتماعية كبيرة، حيث ينبغي أن يكون له تأثير إيجابي على الفرد والمجتمع بشكل عام.


فيما يلي بعض جوانب المسؤولية الاجتماعية في التعليم:

1. توفير التعليم المناسب والمستدام: ينبغي للمؤسسات التعليمية أن تعمل على توفير فرص التعليم للجميع بغض النظر عن العمر والجنس والخلفية الاجتماعية والاقتصادية. يجب توفير بيئة تعليمية آمنة ومحفزة وذات جودة عالية لتعزيز التعلم والتطوير الشخصي.

2. التوجيه والتوعية: ينبغي للمؤسسات التعليمية أن تقدم التوجيه والتوعية للطلاب وأولياء الأمور حول أهمية التعليم ومسارات التعليم المتاحة وفرص العمل المستقبلية. يمكن توفير برامج توجيهية ومساعدة الطلاب في اتخاذ القرارات التعليمية المناسبة.

3. تعزيز التنوع والشمول: ينبغي للمؤسسات التعليمية أن تعزز التنوع والشمول في بيئة التعليم. يجب أن تكون هناك فرص متساوية للتعلم والمشاركة للجميع، بغض النظر عن الجنس والعرق والثقافة والقدرات الفردية.

4. تطوير المهارات الحياتية: يمكن للتعليم أن يساهم في تطوير مهارات الطلاب غير الأكاديمية، مثل المهارات الاجتماعية والتواصل والقيادة والتفكير النقدي ينبغي للمؤسسات التعليمية توفير فرص لتنمية هذه المهارات الحياتية لدى الطلاب.

5. المساهمة في التنمية المجتمعية: يمكن للمؤسسات التعليمية أن تلعب دورًا فعالًا في التنمية المجتمعية من خلال إقامة شراكات مع المجتمع المحلي والمشاركة في مشاريع وأنشطة تعزز التنمية المستدامة وتحسن جودة الحياة في المجتمع.

يجب أن تكون المؤسسات التعليمية حلقة وصل بين التعليم والمجتمع، وأن تلتزم بتحقيق العدالة والتنمية المستدامة من خلال توفير التعليم الجيد والمساهمة الفعالة في المجتمع.