آخر الأخبار
هندسة تصنع المستقبلزيدان: رونالدو جعلني أحقق أشياء لا تصدقمحافظة: تطبيق جميع التشريعات المتعلقة بالانضباط والدوام المدرسيترامب يؤكد تكليف جاي كلايتون بقيادة فريق عمل معني بالذكاء الاصطناعيالجمارك الأردنية ومركز التميز يبحثان تعزيز الأداء المؤسسيرئيس وزراء لاتفيا يفوز في انتخابات تخيم عليها حرب أوكرانياعشرات الآلاف يحتجون في أنحاء إسبانيا على أزمة الإسكانزيلينسكي: بوتين يريد إضعاف مقاومة أوكرانيا بالغارات الجويةعطية يشارك باجتماع تنسيقي للمجموعة البرلمانية العربية بالاتحاد البرلماني الدوليانتخابات في البوسنة قد تؤثر على مسار انضمامها للاتحاد الأوروبي
رأي

غادة أحمد القاسم تكتب : ابعاد ومعاني مشاركة الاردنيين قيادتهم افراحها

منذ 3 سنواتدقيقتان
التحكم بالخط:
بقلمالقلعة نيوزكاتب مقال · 11,267 مقالاً
كل مقالات الكاتب

القلعه نيوز - بقلم - غادة أحمد القاسم

=====================

تتواصل أفراح الأردن الملكية سيما هذا العام من تخرج دراسي وجامعي وزفاف، ومؤخرا الزفاف المرتقب لولي عهد الأردن الحسين بن عبد الله الثاني بن الحسين، والذي بدأت فعاليته قبيل أيام، تتناقل أخباره الكثير من محطات التلفزة الأردنية والعربية ونحوها. اهتمام رسمي وإعلامي تتناقله المئات من مواقع التواصل الاجتماعي وبرامجها التي تصفه بالحدث الأكثر ترقبا، وتتناول تفصيلا جوانب متعددة من مظاهر الاحتفالات الرسمية وشكلياتها وابتهاج الأردنيين بمظاهرها،

لكن للأردنيين أسبابهم بفرحهم الصادق وبهجتهم المتميزة بهذه المناسبات بعيدا عن شكلياتها الرسمية وصور مظاهرها المختلفة.

فرح الأردنيين بأفراح العائلة الملكية و لوطنهم الأردن مناسبة لها بعدين رئيسيين:

الأول اجتماعي وفيه أن الشعب الأردني شعب بطبعه يحب البهجة والفرح يشارك أفراح غيره ويتشارك معهم أفراحهم، علاوة على ذلك هو مشاركة الطقوس الأردنية للاحتفالات ومنها الزفاف بشكلياته الرسمية، ومنها ما تسمى الفاردة أو موكب السيارات الذي يأخذ العريس عروسه إلى منزل الزوجية وغيرها من تقاليد زفاف أردنية قلما نجدها في دول أخرى، وهي دليل على تشاركية العادات الأصيلة الأردنية فالزفاف الأردني يحرص على المشاركة مدللين على أصالة وعظم النسب والكرم الأردني والعراقة فهي تشريف وقدر لأهل العروسين قبل المدعوين.

البعد الثاني: لابتهاجهم بالأفراح الملكية لمملكتهم الأردنية هو البعد الوطني وفيه دلائل إيجابية لمعنيين رئيسيين،

أولهما: نهج المشاركة والتشارك والتواضع والتواصل من القيادة للشعب وتفاعله معها.

وثانيهما : لما تحمله كافة أفراح قيادتهم الملكية من إشارة إلى الاستقرار لمستقبل حكم وقيادة بلادهم، بما تنطوي عليه من خبرة حكم بسياسة حكيمة ينعم بلدهم فيه بالاستقرار.

هذه الأبعاد الرئيسية لابتهاج وفرح الأردنيين بهذه المناسبات؛ فهم لا ينتظرون احتفالاتهم لمزيد من متابعة حفلات الزفاف من مختلف أنحاء العالم التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي الإعلامي أو لتوقعهم بتميزها لأرقى الأزياء وفخامة تصاميم الأفراح أو ثمن مصاريفها، بل أن شعب البلد كافة يدرك أنه يتمتع بقيادة بها من الحكمة والأصالة والعادات الراسخة والدبلوماسية الأصيلة، بعاداتها وتقاليدها المتوارثة العربية الإسلامية العريقة التي تحترم المواطن دون تكلفة أو تباهي فمراسيم كافة مناسبتهم تحمل الطابع ذاته لاحتفال كافة وعموم الأردنيين بذات المناسبات. إن الأردنيين يشاركون عائلتهم الملكية أفراحهم قلبا وقالبا بجميع مناسبتها من تخرج وزفاف ونحوه، وكل أردني يشعر في وطنه (الأردن) وبالأخص مع ملكه وأمرائه جميعهم، في الأردن تشعر وكأن الملك أحد أفراد عائلة كل أسرة أردنية، وأنه الفرد الأعز شئنا وقدرا الأخ والأب علاقة متينة وقريبة بالتواضع وعفوية كلها ثقة وإيمان بحرصه على مصلحتهم وشؤونهم؛ انطلاقا من مبدأهم ونهجهم العملي مقولة الملك الراحل الحسين بن طلال الخالد في ذاكرتهم بمسيرة إنجازاته الوطني : الإنسان أغلى ما نملك .........

تهنئة لشعب الأردن بعيد استقلالهم (77)، وبكافة أفراحهم ومسراتهم.

عن الكاتبالقلعة نيوز

أحدث مقالاته

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962