شريط الأخبار
الوطن بين الفضل والإنصاف... النائب خميس عطية يدعو للتروي وعدم الاستعجال باقرار قانون الضمان الاجتماعي ثعبان صغير بسمّ قاتل .. لماذا تُعد الأفعى المنشارية خطيرة؟ التوتر يشتعل بين "إسرائيل" وكوريا الجنوبية بسبب نشر فيديو تمثيل جنود إسرائيليين بجثمان فلسطيني .. تفاصيل الأزمة البرلمان العراقي يختار نزار آميدي رئيسا للجمهورية المناصير يحتفي بزفاف نجله المهندس غصاب: فرح وطني مهيب يجسد أصالة العادات وعمق الانتماء. عباس في عيد القيامة: متمسكون بحقوقنا التاريخية رغم الانتهاكات ونطالب بوقف تام للحرب على غزة تضارب الروايات في "هرمز": واشنطن تعلن العبور لتطهير الألغام وطهران تؤكد إجبار مدمرة على التراجع إيران: سنغادر المفاوضات في إسلام أباد إذا لم يقر وقف إطلاق النار في جنوب لبنان الوفد الإيراني يطرح "خطوطا حمراء" في محادثات إسلام أباد وسط توتر إقليمي مستمر " وكالة فارس": مدمرة أميركية تراجعت من مضيق هرمز بفعل تصدٍّ حازم من إيران البدور يؤكد خلال جولة في محافظتي الطفيلة والكرك : إعادة تنظيم الخدمات الصحية وتعزيز المرافق بكوادر طبية ترامب: بدأنا عملية فتح مضيق هرمز بريطانيا: أوكرانيا قادرة على لعب دور مهم في مضيق هرمز 4 مشروبات دافئة تُرطّب الجسم بفاعلية تُقارب الماء سي إن إن: عدة سفن تتجه نحو مضيق هرمز مع انطلاق محادثات إسلام آباد الجبوري: نادم على إسقاط تمثال صدام يونانية "تعطس" يرقات حية من أنفها بسبب عدوى نادرة ضجة في اميركا .. ميغن كيلي : ترمب يبتلع اكاذيب نتنياهو سوريا: إحباط مخطط وتفكيك عبوة قبل انفجارها في محيط كنيسة بدمشق

غادة أحمد القاسم تكتب : ابعاد ومعاني مشاركة الاردنيين قيادتهم افراحها

غادة أحمد القاسم تكتب : ابعاد ومعاني مشاركة  الاردنيين قيادتهم  افراحها
القلعه نيوز - بقلم - غادة أحمد القاسم
=====================
تتواصل أفراح الأردن الملكية سيما هذا العام من تخرج دراسي وجامعي وزفاف، ومؤخرا الزفاف المرتقب لولي عهد الأردن الحسين بن عبد الله الثاني بن الحسين، والذي بدأت فعاليته قبيل أيام، تتناقل أخباره الكثير من محطات التلفزة الأردنية والعربية ونحوها. اهتمام رسمي وإعلامي تتناقله المئات من مواقع التواصل الاجتماعي وبرامجها التي تصفه بالحدث الأكثر ترقبا، وتتناول تفصيلا جوانب متعددة من مظاهر الاحتفالات الرسمية وشكلياتها وابتهاج الأردنيين بمظاهرها،
لكن للأردنيين أسبابهم بفرحهم الصادق وبهجتهم المتميزة بهذه المناسبات بعيدا عن شكلياتها الرسمية وصور مظاهرها المختلفة.
فرح الأردنيين بأفراح العائلة الملكية و لوطنهم الأردن مناسبة لها بعدين رئيسيين:
الأول اجتماعي وفيه أن الشعب الأردني شعب بطبعه يحب البهجة والفرح يشارك أفراح غيره ويتشارك معهم أفراحهم، علاوة على ذلك هو مشاركة الطقوس الأردنية للاحتفالات ومنها الزفاف بشكلياته الرسمية، ومنها ما تسمى الفاردة أو موكب السيارات الذي يأخذ العريس عروسه إلى منزل الزوجية وغيرها من تقاليد زفاف أردنية قلما نجدها في دول أخرى، وهي دليل على تشاركية العادات الأصيلة الأردنية فالزفاف الأردني يحرص على المشاركة مدللين على أصالة وعظم النسب والكرم الأردني والعراقة فهي تشريف وقدر لأهل العروسين قبل المدعوين.
البعد الثاني: لابتهاجهم بالأفراح الملكية لمملكتهم الأردنية هو البعد الوطني وفيه دلائل إيجابية لمعنيين رئيسيين،
أولهما: نهج المشاركة والتشارك والتواضع والتواصل من القيادة للشعب وتفاعله معها.
وثانيهما : لما تحمله كافة أفراح قيادتهم الملكية من إشارة إلى الاستقرار لمستقبل حكم وقيادة بلادهم، بما تنطوي عليه من خبرة حكم بسياسة حكيمة ينعم بلدهم فيه بالاستقرار.
هذه الأبعاد الرئيسية لابتهاج وفرح الأردنيين بهذه المناسبات؛ فهم لا ينتظرون احتفالاتهم لمزيد من متابعة حفلات الزفاف من مختلف أنحاء العالم التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي الإعلامي أو لتوقعهم بتميزها لأرقى الأزياء وفخامة تصاميم الأفراح أو ثمن مصاريفها، بل أن شعب البلد كافة يدرك أنه يتمتع بقيادة بها من الحكمة والأصالة والعادات الراسخة والدبلوماسية الأصيلة، بعاداتها وتقاليدها المتوارثة العربية الإسلامية العريقة التي تحترم المواطن دون تكلفة أو تباهي فمراسيم كافة مناسبتهم تحمل الطابع ذاته لاحتفال كافة وعموم الأردنيين بذات المناسبات. إن الأردنيين يشاركون عائلتهم الملكية أفراحهم قلبا وقالبا بجميع مناسبتها من تخرج وزفاف ونحوه، وكل أردني يشعر في وطنه (الأردن) وبالأخص مع ملكه وأمرائه جميعهم، في الأردن تشعر وكأن الملك أحد أفراد عائلة كل أسرة أردنية، وأنه الفرد الأعز شئنا وقدرا الأخ والأب علاقة متينة وقريبة بالتواضع وعفوية كلها ثقة وإيمان بحرصه على مصلحتهم وشؤونهم؛ انطلاقا من مبدأهم ونهجهم العملي مقولة الملك الراحل الحسين بن طلال الخالد في ذاكرتهم بمسيرة إنجازاته الوطني : "الإنسان أغلى ما نملك" .........
تهنئة لشعب الأردن بعيد استقلالهم (77)، وبكافة أفراحهم ومسراتهم.