شريط الأخبار
ضربات إسرائيلية تستهدف التلفزيون الإيراني ومستشفى غاندي سقوط شظايا صاروخ في بلدة الشهابية بالكرك رويترز: النفط يقفز 10% وقد يصل إلى 100 دولار للبرميل الكويت: وفاة شخص وإصابة 32 آخرين جراء الاعتداءات الإيرانية الإمارات تعلن إغلاق سفارتها في طهران وسحب سفيرها ترامب: العمليات بإيران تسير بوتيرة أسرع من المخطط القوات الإسرائيلية تواصل إغلاق المسجد الأقصى لليوم الثاني ترامب: دمرنا إلى حد كبير مقر البحرية الإيرانية الملك والرئيس الجزائري يبحثان تداعيات التصعيد على أمن واستقرار المنطقة مقتل 3 جنود أميركيين وإصابة 5 آخرين في العملية العسكرية ضد إيران تعريب قيادة الجيش العربي قرار سيادي جسّد رسالة الثورة العربية الكبرى ورسّخ دعائم الدولة الأردنية الحديثة. الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس العراقي مقتل 8 أشخاص في هجوم صاروخي إيراني على بيت شيمش الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من الرئيس اللبناني الهاشمي: الإمارات لن تقف مكتوفة الأيدي وسنتخذ موقفاً حاسماً إذا واصلت إيران إطلاق الصواريخ والمسيرات أنباء عن اغتيال الرئيس الايراني السابق محمود أحمدي نجاد في الغارات الأخيرة إجلاء 4 موظفين من السفارة الأردنية في إيران الأمن العام: تعاملنا مع 101 بلاغ لحادث سقوط شظايا ونتج عنها أضرار مادية الملك ورئيسة المفوضية الأوروبية يؤكدان ضرورة العمل المشترك لاستعادة التهدئة في الإقليم الملك ورئيس الوزراء البريطاني يبحثان سبلالتوصل إلى تهدئة شاملة في المنطقة

غادة أحمد القاسم تكتب : ابعاد ومعاني مشاركة الاردنيين قيادتهم افراحها

غادة أحمد القاسم تكتب : ابعاد ومعاني مشاركة  الاردنيين قيادتهم  افراحها
القلعه نيوز - بقلم - غادة أحمد القاسم
=====================
تتواصل أفراح الأردن الملكية سيما هذا العام من تخرج دراسي وجامعي وزفاف، ومؤخرا الزفاف المرتقب لولي عهد الأردن الحسين بن عبد الله الثاني بن الحسين، والذي بدأت فعاليته قبيل أيام، تتناقل أخباره الكثير من محطات التلفزة الأردنية والعربية ونحوها. اهتمام رسمي وإعلامي تتناقله المئات من مواقع التواصل الاجتماعي وبرامجها التي تصفه بالحدث الأكثر ترقبا، وتتناول تفصيلا جوانب متعددة من مظاهر الاحتفالات الرسمية وشكلياتها وابتهاج الأردنيين بمظاهرها،
لكن للأردنيين أسبابهم بفرحهم الصادق وبهجتهم المتميزة بهذه المناسبات بعيدا عن شكلياتها الرسمية وصور مظاهرها المختلفة.
فرح الأردنيين بأفراح العائلة الملكية و لوطنهم الأردن مناسبة لها بعدين رئيسيين:
الأول اجتماعي وفيه أن الشعب الأردني شعب بطبعه يحب البهجة والفرح يشارك أفراح غيره ويتشارك معهم أفراحهم، علاوة على ذلك هو مشاركة الطقوس الأردنية للاحتفالات ومنها الزفاف بشكلياته الرسمية، ومنها ما تسمى الفاردة أو موكب السيارات الذي يأخذ العريس عروسه إلى منزل الزوجية وغيرها من تقاليد زفاف أردنية قلما نجدها في دول أخرى، وهي دليل على تشاركية العادات الأصيلة الأردنية فالزفاف الأردني يحرص على المشاركة مدللين على أصالة وعظم النسب والكرم الأردني والعراقة فهي تشريف وقدر لأهل العروسين قبل المدعوين.
البعد الثاني: لابتهاجهم بالأفراح الملكية لمملكتهم الأردنية هو البعد الوطني وفيه دلائل إيجابية لمعنيين رئيسيين،
أولهما: نهج المشاركة والتشارك والتواضع والتواصل من القيادة للشعب وتفاعله معها.
وثانيهما : لما تحمله كافة أفراح قيادتهم الملكية من إشارة إلى الاستقرار لمستقبل حكم وقيادة بلادهم، بما تنطوي عليه من خبرة حكم بسياسة حكيمة ينعم بلدهم فيه بالاستقرار.
هذه الأبعاد الرئيسية لابتهاج وفرح الأردنيين بهذه المناسبات؛ فهم لا ينتظرون احتفالاتهم لمزيد من متابعة حفلات الزفاف من مختلف أنحاء العالم التي تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي الإعلامي أو لتوقعهم بتميزها لأرقى الأزياء وفخامة تصاميم الأفراح أو ثمن مصاريفها، بل أن شعب البلد كافة يدرك أنه يتمتع بقيادة بها من الحكمة والأصالة والعادات الراسخة والدبلوماسية الأصيلة، بعاداتها وتقاليدها المتوارثة العربية الإسلامية العريقة التي تحترم المواطن دون تكلفة أو تباهي فمراسيم كافة مناسبتهم تحمل الطابع ذاته لاحتفال كافة وعموم الأردنيين بذات المناسبات. إن الأردنيين يشاركون عائلتهم الملكية أفراحهم قلبا وقالبا بجميع مناسبتها من تخرج وزفاف ونحوه، وكل أردني يشعر في وطنه (الأردن) وبالأخص مع ملكه وأمرائه جميعهم، في الأردن تشعر وكأن الملك أحد أفراد عائلة كل أسرة أردنية، وأنه الفرد الأعز شئنا وقدرا الأخ والأب علاقة متينة وقريبة بالتواضع وعفوية كلها ثقة وإيمان بحرصه على مصلحتهم وشؤونهم؛ انطلاقا من مبدأهم ونهجهم العملي مقولة الملك الراحل الحسين بن طلال الخالد في ذاكرتهم بمسيرة إنجازاته الوطني : "الإنسان أغلى ما نملك" .........
تهنئة لشعب الأردن بعيد استقلالهم (77)، وبكافة أفراحهم ومسراتهم.