شريط الأخبار
العبداللات والسرحان واللوزيين والمناصير وابوتايه وكرزون يحييون فعاليات يوم العلم نزال للفنون القتالية بالبيت الأبيض في عيد ميلاد ترامب بدء الصيانة الدورية للكعبة حفاظا على العناصر المعمارية الضريبة تذكّر الأردنيين: نهاية نيسان آخر موعد لتقديم إقرارات 2025 السعايدة يوضح ما جرى في اللجنة القانونية: الرياطي قال "ليش الصحافة ما بتصورني" الشيخ هاشم فهد أبو زيد هو رئيس ديوان عشائر سحاب تم انتخابه رئيسًا للديوان بالتزكية ويشغل هذا المنصب كرمز للوحدة الوطنية والوفاء للوطن الشيخ هاشم فهد أبو زيد هو رئيس ديوان عشائر سحاب تم انتخابه رئيسًا للديوان بالتزكية ويشغل هذا المنصب كرمز للوحدة الوطنية والوفاء للوطن حقائب الموتى" مقابل "ملفات التفاوض": إسلام آباد تشهد انكسار الدبلوماسية وبداية "عصر الحصار" في هرمز عضو في فريق التفاوض الإيراني يكشف شروط واشنطن التي "أفشلت" المفاوضات الشرع يحمّل الشيباني رسالة: سوريا ستتقاسم مياهها مع الأردن نتنياهو من جنوب لبنان: الحرب متواصلة سلام: نعمل لتأمين انسحاب إسرائيل الكامل من أراضي لبنان بوتين يبدي استعداده للبحث عن تسوية بشأن الحرب على إيران يونيفيل: دبابة إسرائيلية صدمت آلية لنا في جنوب لبنان النائب حواري ينفعل على وزير العمل: “هسا صرتوا أنتوا والعمل الإسلامي متفقين؟” .. والبكار يرد: “إنتوا نواب ببعض” .. فيديو المدارمه يكتب : شكرا للكاتب عاهد الدحدل على الوفاء الاجمل وشكرا للرواشدة امين آل البيت على الثقافة الأردنية الفيصلي والرمثا يتأهلان لنهائي كأس الأردن سن 19 الفيصلي يهزم الحسين ويُشتعل الصراع على الصدارة لقطات عفوية تجمع كاريس بشار بابنها مجد في باريس إثر أزمة قلبية .. وفاة«أيقونة بوليوود» المطربة الهندية آشا تاي

قناة التفاوض السوري- الأمريكي عبر مسقط.. ما هي الملفّات على الطاولة؟ ما مطالب دمشق وما هو الثمن الذي تُريده واشنطن وما مدى فُرص الوصول إلى نتائج؟

قناة التفاوض السوري الأمريكي عبر مسقط.. ما هي الملفّات على الطاولة؟ ما مطالب دمشق وما هو الثمن الذي تُريده واشنطن وما مدى فُرص الوصول إلى نتائج؟
القلعة نيوز- تتحدّث مصادر متقاطعة عن قناة اتصال للتفاوض فتحت بين الإدارة الامريكية وسورية، وتحدث تقارير عن عدة لقاءات جمعت مسؤولين أمريكيين مع نظرائهم السوريين في الأردن ومسقط، وتتقدم قضية الصحفي الأمريكي المختفي في سورية منذ العام 2012 على اجندة المباحثات، ورغم أهمية هذا الملف بالنسبة للإدارة الامريكية الا انه المظلة التي تحتمي بها الإدارة امام الكونغرس لإدارة مفاوضات سياسية واسعة مع الحكومة السورية تشمل قضية ملفات حيوية،
على الطرف السوري ثمّة ملفين مهمين على طاولة التفاوض مع الأمريكيين”.

الأول انسحاب القوات الامريكية من الشرق السوري ومن الحدود السورية العراقية، وتحرير ابار النفط والغاز ومساحات من الأراضي الزراعية تمثل سلة غذاء للبلاد، والثاني مسألة العقوبات المشددة المفروضة على الاقتصاد السوري في اطار "قانون قيصر”.

اما بالنسبة للجانب الأمريكي فهناك في الواجهة قضية الصحفي "اوستن تايس” وخمسة أمريكيين آخرين تجهل الإدارة مصيرهم في سورية.


لكن ليس هذا فقط، فالإدارة الامريكية ترغب في انتزاع اثمان سياسية من الحكومة السورية في ملفات متعددة منها التواجد العسكري الإيراني في سورية، الدعم السوري لحزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية، الموقف السوري من التفاوض مع إسرائيل حول الجولان السوري المحتل، ومسألة الحل السياسي النهائي للحرب في سورية ومسألة التحاور مع المعارضة السورية،
هذه القضايا كلها لم تقدم حولها دمشق والرئيس السوري بشار الأسد تنازلات عندما كانت الفصائل المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة ودول عربية وإقليمية على أبواب دمشق، فكيف يمكن ان تبدي دمشق مرونة في هذه الملفات الان بعد ان تغيرت الظروف العسكرية والسياسية؟ وهذا ما يجعل سقف التوقعات بشأن الوصول الى نتائج عملية منخفضا.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال قد قالت إن الولايات المتحدة أعادت إحياء المحادثات مع حكومة دمشق بشأن مصير الصحفي الأمريكي الذي اختفى في عام 2012 وهو يحاول تغطية أحداث الحرب الأهلية هناك.

وقالت الصحيفة إن إدارة الرئيس بايدن أحيت المحادثات المباشرة مع دمشق لتحديد مصير أوستن تايس وبقية الأمريكيين الذي اختفوا في أثناء الحرب”، وقد كررت دمشق اكثر من مرة ان اوستن غير موجود لديها، وهذا ما قاله الوفد السوري المفاوض في مسقط.

اوستن تايس كان جندي في المارينز وتقول واشنطن انه تحول للعمل الصحفي وذهب الى سورية لتغطية الاحداث بشكل مستقل، وقد دخل تايس بصورة غير شرعية عبر الحدود، واختفى بعد مدة من عمله داخل البلاد وتقول واشطن انه اختفى في ريف دمشق،
وتقوم سلطنة عمان بدور رئيسي في استمرار قناة التواصل بين دمشق وواشنطن وسط تكتم من كل الأطراف المعنية وتجنب التصريح او الكشف عن مستوى التفاوض او الملفات التي يتم بحثها، وبغض النظر عن النتائج فان مجرد انطلاق المسار، يعطي دفعا للدول العربية لتطوير علاقتها مع سورية من دون كوابح أمريكية صارمة.

رأي اليوم