شريط الأخبار
العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن الف مبروك ..... بمناسبة زفاف السيد ذكري صابر ممدوح بين خطاب نتنياهو وتصريحات رضائي.. حين تتقاطع الخطابات على حساب الجغرافيا العربية AUSTRIACARD تُسلّم أولى بطاقات الدفع "جيوَن" لصالح Wio Bank في دولة الإمارات العربية المتحدة الكيان الصهيوني ... لماذا يتحدى العالم والأمم المتحدة?! الشارقة تضع المرأة في قلب مستقبل الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا حتى 2050 GTN وSolidus Labs تعلنان عن شراكة رائدة في مجال المراقبة مجموعة صبحي أبو غلوس عبدالله واحمد عبدالرحيم : عنوان للنزاهة والوطنية والاستثمار الملتزم في مسيرة البناء الأردني وفوق كل الشبهات

قناة التفاوض السوري- الأمريكي عبر مسقط.. ما هي الملفّات على الطاولة؟ ما مطالب دمشق وما هو الثمن الذي تُريده واشنطن وما مدى فُرص الوصول إلى نتائج؟

قناة التفاوض السوري الأمريكي عبر مسقط.. ما هي الملفّات على الطاولة؟ ما مطالب دمشق وما هو الثمن الذي تُريده واشنطن وما مدى فُرص الوصول إلى نتائج؟
القلعة نيوز- تتحدّث مصادر متقاطعة عن قناة اتصال للتفاوض فتحت بين الإدارة الامريكية وسورية، وتحدث تقارير عن عدة لقاءات جمعت مسؤولين أمريكيين مع نظرائهم السوريين في الأردن ومسقط، وتتقدم قضية الصحفي الأمريكي المختفي في سورية منذ العام 2012 على اجندة المباحثات، ورغم أهمية هذا الملف بالنسبة للإدارة الامريكية الا انه المظلة التي تحتمي بها الإدارة امام الكونغرس لإدارة مفاوضات سياسية واسعة مع الحكومة السورية تشمل قضية ملفات حيوية،
على الطرف السوري ثمّة ملفين مهمين على طاولة التفاوض مع الأمريكيين”.

الأول انسحاب القوات الامريكية من الشرق السوري ومن الحدود السورية العراقية، وتحرير ابار النفط والغاز ومساحات من الأراضي الزراعية تمثل سلة غذاء للبلاد، والثاني مسألة العقوبات المشددة المفروضة على الاقتصاد السوري في اطار "قانون قيصر”.

اما بالنسبة للجانب الأمريكي فهناك في الواجهة قضية الصحفي "اوستن تايس” وخمسة أمريكيين آخرين تجهل الإدارة مصيرهم في سورية.


لكن ليس هذا فقط، فالإدارة الامريكية ترغب في انتزاع اثمان سياسية من الحكومة السورية في ملفات متعددة منها التواجد العسكري الإيراني في سورية، الدعم السوري لحزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية، الموقف السوري من التفاوض مع إسرائيل حول الجولان السوري المحتل، ومسألة الحل السياسي النهائي للحرب في سورية ومسألة التحاور مع المعارضة السورية،
هذه القضايا كلها لم تقدم حولها دمشق والرئيس السوري بشار الأسد تنازلات عندما كانت الفصائل المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة ودول عربية وإقليمية على أبواب دمشق، فكيف يمكن ان تبدي دمشق مرونة في هذه الملفات الان بعد ان تغيرت الظروف العسكرية والسياسية؟ وهذا ما يجعل سقف التوقعات بشأن الوصول الى نتائج عملية منخفضا.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال قد قالت إن الولايات المتحدة أعادت إحياء المحادثات مع حكومة دمشق بشأن مصير الصحفي الأمريكي الذي اختفى في عام 2012 وهو يحاول تغطية أحداث الحرب الأهلية هناك.

وقالت الصحيفة إن إدارة الرئيس بايدن أحيت المحادثات المباشرة مع دمشق لتحديد مصير أوستن تايس وبقية الأمريكيين الذي اختفوا في أثناء الحرب”، وقد كررت دمشق اكثر من مرة ان اوستن غير موجود لديها، وهذا ما قاله الوفد السوري المفاوض في مسقط.

اوستن تايس كان جندي في المارينز وتقول واشنطن انه تحول للعمل الصحفي وذهب الى سورية لتغطية الاحداث بشكل مستقل، وقد دخل تايس بصورة غير شرعية عبر الحدود، واختفى بعد مدة من عمله داخل البلاد وتقول واشطن انه اختفى في ريف دمشق،
وتقوم سلطنة عمان بدور رئيسي في استمرار قناة التواصل بين دمشق وواشنطن وسط تكتم من كل الأطراف المعنية وتجنب التصريح او الكشف عن مستوى التفاوض او الملفات التي يتم بحثها، وبغض النظر عن النتائج فان مجرد انطلاق المسار، يعطي دفعا للدول العربية لتطوير علاقتها مع سورية من دون كوابح أمريكية صارمة.

رأي اليوم