شريط الأخبار
لوجود لفظ الجلالة.. الفيفا تستثني علمي العراق والسعودية من مراسم كأس العالم استطلاع: 52% من الأميركيين يرون أنه لم تكن هناك حاجة للحرب مواطنون: النشامى كتب في المونديال صفحة مضيئة في تاريخ الكرة الأردنية غنيمات تشارك في افتتاح جلسة نقاش رفيعة المستوى حول سبل ووسائل تحصين المركز الحضاري للقدس العيسوي يرعى احتفالات عشيرة الشرعة بالمناسبات الوطنية الأربعاء الرواشدة : عشائر الشركس تُعدّ مكوّناً أصيلاً وعميقاً في الثقافة الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة مياه الطفيلة.. أذن من طين وأذن من عجين أهالي الحسا يطالبون بزيارة عاجلة من رئيس الوزراء الحنيطي يدشن المرحلة الأولى من برنامج الشراء الإلكتروني العسكري المحامية الفقهاء: أداءٌ مشرّف للنشامى عكس صورةً زاهيةً للأردن والقيادة الهاشمية الصفدي ونظيره المغربي: أهمية تحقيق خطوات عملاتية لزيادة التعاون ولي العهد: ما يحققه الأردنيون من إنجازات في قطاع التكنولوجيا مصدر فخر ولي العهد يبحث إمكانية توسيع التعاون في مبادرات الذكاء الاصطناعي بكاليفورنيا شريف: جهات مخربة تريد إفشال مذكرة التفاهم بين أمريكا وإيران الداخلية: الأردن لا يغلق جسر الملك حسين حتى وصول آخر مسافر يُسمح له بالعبور بالفيديو: امام دولة رئيس الوزراء .. بعد فيضانات وخسائر متكررة.. أهالي أبو الزيغان يناشدون الجهات المعنية معالجة مشاكل تصريف مياه الأمطار شاب أردني يطلق منصة "بوينت زيرو" لإعادة تشكيل مستقبل التواصل الاجتماعي الشيخ عبدالرزاق عواد السرور: براءتي انتصار للحق ورسالة تؤكد نزاهة القضاء الأردني وعدالته خبراء نوم: 5 عادات ليلية قد تطيل العمر وتقي من الأمراض برعاية وزير الثقافة.. فعاليات مهرجان وادي عربة لتراث الهجن تنطلق الجمعة المقبل

قناة التفاوض السوري- الأمريكي عبر مسقط.. ما هي الملفّات على الطاولة؟ ما مطالب دمشق وما هو الثمن الذي تُريده واشنطن وما مدى فُرص الوصول إلى نتائج؟

قناة التفاوض السوري الأمريكي عبر مسقط.. ما هي الملفّات على الطاولة؟ ما مطالب دمشق وما هو الثمن الذي تُريده واشنطن وما مدى فُرص الوصول إلى نتائج؟
القلعة نيوز- تتحدّث مصادر متقاطعة عن قناة اتصال للتفاوض فتحت بين الإدارة الامريكية وسورية، وتحدث تقارير عن عدة لقاءات جمعت مسؤولين أمريكيين مع نظرائهم السوريين في الأردن ومسقط، وتتقدم قضية الصحفي الأمريكي المختفي في سورية منذ العام 2012 على اجندة المباحثات، ورغم أهمية هذا الملف بالنسبة للإدارة الامريكية الا انه المظلة التي تحتمي بها الإدارة امام الكونغرس لإدارة مفاوضات سياسية واسعة مع الحكومة السورية تشمل قضية ملفات حيوية،
على الطرف السوري ثمّة ملفين مهمين على طاولة التفاوض مع الأمريكيين”.

الأول انسحاب القوات الامريكية من الشرق السوري ومن الحدود السورية العراقية، وتحرير ابار النفط والغاز ومساحات من الأراضي الزراعية تمثل سلة غذاء للبلاد، والثاني مسألة العقوبات المشددة المفروضة على الاقتصاد السوري في اطار "قانون قيصر”.

اما بالنسبة للجانب الأمريكي فهناك في الواجهة قضية الصحفي "اوستن تايس” وخمسة أمريكيين آخرين تجهل الإدارة مصيرهم في سورية.


لكن ليس هذا فقط، فالإدارة الامريكية ترغب في انتزاع اثمان سياسية من الحكومة السورية في ملفات متعددة منها التواجد العسكري الإيراني في سورية، الدعم السوري لحزب الله وحركات المقاومة الفلسطينية، الموقف السوري من التفاوض مع إسرائيل حول الجولان السوري المحتل، ومسألة الحل السياسي النهائي للحرب في سورية ومسألة التحاور مع المعارضة السورية،
هذه القضايا كلها لم تقدم حولها دمشق والرئيس السوري بشار الأسد تنازلات عندما كانت الفصائل المسلحة المدعومة من الولايات المتحدة ودول عربية وإقليمية على أبواب دمشق، فكيف يمكن ان تبدي دمشق مرونة في هذه الملفات الان بعد ان تغيرت الظروف العسكرية والسياسية؟ وهذا ما يجعل سقف التوقعات بشأن الوصول الى نتائج عملية منخفضا.

وكانت صحيفة "وول ستريت جورنال قد قالت إن الولايات المتحدة أعادت إحياء المحادثات مع حكومة دمشق بشأن مصير الصحفي الأمريكي الذي اختفى في عام 2012 وهو يحاول تغطية أحداث الحرب الأهلية هناك.

وقالت الصحيفة إن إدارة الرئيس بايدن أحيت المحادثات المباشرة مع دمشق لتحديد مصير أوستن تايس وبقية الأمريكيين الذي اختفوا في أثناء الحرب”، وقد كررت دمشق اكثر من مرة ان اوستن غير موجود لديها، وهذا ما قاله الوفد السوري المفاوض في مسقط.

اوستن تايس كان جندي في المارينز وتقول واشنطن انه تحول للعمل الصحفي وذهب الى سورية لتغطية الاحداث بشكل مستقل، وقد دخل تايس بصورة غير شرعية عبر الحدود، واختفى بعد مدة من عمله داخل البلاد وتقول واشطن انه اختفى في ريف دمشق،
وتقوم سلطنة عمان بدور رئيسي في استمرار قناة التواصل بين دمشق وواشنطن وسط تكتم من كل الأطراف المعنية وتجنب التصريح او الكشف عن مستوى التفاوض او الملفات التي يتم بحثها، وبغض النظر عن النتائج فان مجرد انطلاق المسار، يعطي دفعا للدول العربية لتطوير علاقتها مع سورية من دون كوابح أمريكية صارمة.

رأي اليوم