شريط الأخبار
مصر تتخذ إجراءات استثنائية لترشيد استهلاك الطاقة الجامعة العربية تدين العدوان الإيراني على منشآت نفطية الملك يهنئ الرئيس التونسي بعيد استقلال بلاده البرلمان العربي يدين الاعتداءات الإيرانية على المنشآت الملك يتلقى اتصالا هاتفيا من رئيس وزراء الهند رئيس "الأركان" يرعى احتفال القوات المسلحة بذكرى معركة الكرامة وزير الاستثمار يبحث مع السفير الإسباني تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري ما الذي يريده الله من الشرق الأوسط ! الأمن: القبض على 39 تاجرًا ومهربًا ومروجة للمخدرات في 13 حملة مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بحلول عيد الفطر السعيد تعيين حسين دهقان أمينا للمجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محافظة يعمم بعدم إقامة امتحانات يومي أحد الشعانين والفصح أفكار عناية ذاتية للأمهات في يوم الأم للاسترخاء وتجديد الطاقة دليلكِ للحصول على شعر صحي وجميل أمن الدولة تباشر التحقيق باستشهاد 3 من مرتبات مكافحة المخدرات لقاء مثمر بين نقابة تأجير السيارات السياحية ووزير النقل لتعزيز الشراكة ودعم القطاع الاوقاف: إلغاء مصليات العيد .. والصلاة في المساجد فرق شباب كلنا الأردن بالميدان مع بنك الملابس الخيري .. تطوع وعطاء المياه تحذر من فيضان سد الملك طلال منتخب كرة اليد الشاطئية في المجموعة الثانية بدورة الألعاب الآسيوية (سانيا 2026)

"لا أزال سمع هدير الطائرات".. شاهدة عيان على مذبحة استمرت يومين تفضح تفاصيلها

لا أزال سمع هدير الطائرات.. شاهدة عيان على مذبحة استمرت يومين تفضح تفاصيلها
القلعة نيوز:
قالت فيولا فليتشر وهي تغالب ثقل سنوات عمرها المئة وسبعة: "لا أزال أشم رائحة الدخان وأرى النار وأجسادا سوداء ملقاة على قارعة الطريق، لا أزال أسمع هدير الطائرات في سماء المجزرة".

فليتشر مضت تسرد أمام الكونغرس الأمريكي ما جرى، مشيرة إلى أنها لن تنسى "أبدا عنف الغوغاء البيض حين غادرنا منزلنا، ولا زلت أرى أشخاصا سود يطلق عليهم الرصاص، ومؤسسات للسود تحترق".

الشاهدة الطاعنة في السن خاطبت أعضاء الكونغرس الأمريكي قائلة: "يمكن لبلدنا أن ينسى هذه القصة، لكنني لا أستطيع. لن أفعل ذلك، والناجون الآخرون لن يفعلوا ذلك، وأحفادنا لن يفعلوا ذلك. عندما أجبرت عائلتي على مغادرة تولسا، فقدت فرصة الحصول على تعليم. لم أكمل المدرسة بعد الصف الرابع.. بلدي والدولة والمدينة اتخذت الكثير بعيدا عني. على الرغم من ذلك، قضيت وقتا في دعم المجهود الحربي في أحواض بناء السفن في كاليفورنيا. لكن عملت في معظم حياتي خادمة منزلية لدى العائلات البيضاء. لم أجني الكثير من المال. حتى يومنا هذا، بالكاد أستطيع تأمين احتياجاتي اليومية. طوال هذا الوقت، استخدمت مدينة تولسا بشكل غير عادل أسماء وقصص الضحايا مثلي لإثراء نفسها وحلفائها البيض بمبلغ 30 مليون دولار جمعته لجنة تولسا المئوية بينما ما زلت أعيش في فقر".

اما التحقيق الرسمي بشأن المذبحة فقد بدأ فقط بعد 75 عاما، وحصل ذلك تحديدا في عام 1996، حين لم يبق تقريبا أي من شهود العيان على قيد الحياة، فيما تم إدراج مذبحة تولسا في المناهج المدرسية عن التاريخ في أوكلاهوما في عام 2020.

محاولات أخرى استمرت، وتركزت على التقليل من عدد القتلى في المذبحة، وحجم الدمار الذي تعرضت له ممتلكات السود، وجرى رسميا حتى وقت قريب، إنكار المعلومات بشان استخدام طائرات في إسقاط قنابل حارقة على المنازل والكنائس والمحلات التجارية.

لم يتبق من شهود المذبحة إلا سيدتين تجاوزت أعمارهما المئة. الناجية الثانية تدعى ليزي إيفلين بينينغفيلد راندل، وكانت تبلغ من العمر 106 أعوام في الذكرى المئوية للمذبحة عام 2021.

الناجية الثانية، خاطبت في تلك المناسبة، أعضاء الكونغرس قائلة: "يعني لي الكثير بالنسبة أن أكون قادرة أخيرا على النظر في أعينكم جميعا، وأن أطلب منكم فعل الشيء الصحيح. لقد كنت أنتظر العدالة لفترة طويلة".

العدالة لم تتحقق حتى الآن، ولم تتم تلبية طلبات التعويض على مدى العقدين الماضيين من قبل سلطات ولاية اأوكلاهوما والحكومة المركزية الأمريكية، لا يزال المتاح، دموع تترقرق على وجنتين شاحبتين لسيدتين طاعنتين في السن، لا تزالان حائرتين وتتساءلان لماذا تأخرت العدالة كل هذا الوقت؟

المصدر: RT