شريط الأخبار
وزير الخارجية يجري مباحثات موسّعة مع وزير الخارجية الفنزويلي 100 ألف مصل يؤدون صلاتي العشاء والتراويح في رحاب الأقصى الحاملة "جيرالد فورد" تدخل المتوسط مع تصاعد التهديد لإيران الدوريات الخارجية تطلق مبادرة “لا تسرع .. إفطارك علينا” متحدث عسكري: الجيش الإسرائيلي "متأهب" في مواجهة إيران المحكمة العليا الأميركية تصدر حكما ضد رسوم ترامب الجمركية الصفدي يصل فنزويلا لبحث تعزيز التعاون والعلاقات الثنائية رويترز: أمريكا قد تستهدف قادة بهجمات لتغيير النظام الإيراني مطار أربيل: تعليق بعض الرحلات بسبب سوء الأحوال الجوية بن غفير يقتحم محيط المسجد الأقصى في الجمعة الأولى من رمضان الغذاء والدواء: إتلاف 2 طن مواد غذائية غير صالحة للاستهلاك إنجازات نوعية بقطاع الاقتصاد الرقمي والاتصالات والأمن السيبراني والبريد الشهر الماضي مندوبا عن الملك، ولي العهد يرعى انطلاق المجالس العلمية الهاشمية لهذا العام المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات 80 ألف مصل يؤدون صلاة الجمعة الأولى من رمضان في المسجد الأقصى دعوات لتعزيز الوعي المجتمعي لحماية الثروة الحرجية في عجلون التعليم الدامج في عجلون.. خطوات نوعية لتعزيز تكافؤ الفرص وتمكين الطلبة الاحتلال يشدّد من إجراءات دخول المصلين للقدس في الجمعة الأولى من رمضان العدالة الاجتماعية في الأردن.. نهج وطني للتمكين وتكافؤ الفرص مسجد عجلون الكبير..معلم ديني شاهد على التاريخ والحضارة

"لا أزال سمع هدير الطائرات".. شاهدة عيان على مذبحة استمرت يومين تفضح تفاصيلها

لا أزال سمع هدير الطائرات.. شاهدة عيان على مذبحة استمرت يومين تفضح تفاصيلها
القلعة نيوز:
قالت فيولا فليتشر وهي تغالب ثقل سنوات عمرها المئة وسبعة: "لا أزال أشم رائحة الدخان وأرى النار وأجسادا سوداء ملقاة على قارعة الطريق، لا أزال أسمع هدير الطائرات في سماء المجزرة".

فليتشر مضت تسرد أمام الكونغرس الأمريكي ما جرى، مشيرة إلى أنها لن تنسى "أبدا عنف الغوغاء البيض حين غادرنا منزلنا، ولا زلت أرى أشخاصا سود يطلق عليهم الرصاص، ومؤسسات للسود تحترق".

الشاهدة الطاعنة في السن خاطبت أعضاء الكونغرس الأمريكي قائلة: "يمكن لبلدنا أن ينسى هذه القصة، لكنني لا أستطيع. لن أفعل ذلك، والناجون الآخرون لن يفعلوا ذلك، وأحفادنا لن يفعلوا ذلك. عندما أجبرت عائلتي على مغادرة تولسا، فقدت فرصة الحصول على تعليم. لم أكمل المدرسة بعد الصف الرابع.. بلدي والدولة والمدينة اتخذت الكثير بعيدا عني. على الرغم من ذلك، قضيت وقتا في دعم المجهود الحربي في أحواض بناء السفن في كاليفورنيا. لكن عملت في معظم حياتي خادمة منزلية لدى العائلات البيضاء. لم أجني الكثير من المال. حتى يومنا هذا، بالكاد أستطيع تأمين احتياجاتي اليومية. طوال هذا الوقت، استخدمت مدينة تولسا بشكل غير عادل أسماء وقصص الضحايا مثلي لإثراء نفسها وحلفائها البيض بمبلغ 30 مليون دولار جمعته لجنة تولسا المئوية بينما ما زلت أعيش في فقر".

اما التحقيق الرسمي بشأن المذبحة فقد بدأ فقط بعد 75 عاما، وحصل ذلك تحديدا في عام 1996، حين لم يبق تقريبا أي من شهود العيان على قيد الحياة، فيما تم إدراج مذبحة تولسا في المناهج المدرسية عن التاريخ في أوكلاهوما في عام 2020.

محاولات أخرى استمرت، وتركزت على التقليل من عدد القتلى في المذبحة، وحجم الدمار الذي تعرضت له ممتلكات السود، وجرى رسميا حتى وقت قريب، إنكار المعلومات بشان استخدام طائرات في إسقاط قنابل حارقة على المنازل والكنائس والمحلات التجارية.

لم يتبق من شهود المذبحة إلا سيدتين تجاوزت أعمارهما المئة. الناجية الثانية تدعى ليزي إيفلين بينينغفيلد راندل، وكانت تبلغ من العمر 106 أعوام في الذكرى المئوية للمذبحة عام 2021.

الناجية الثانية، خاطبت في تلك المناسبة، أعضاء الكونغرس قائلة: "يعني لي الكثير بالنسبة أن أكون قادرة أخيرا على النظر في أعينكم جميعا، وأن أطلب منكم فعل الشيء الصحيح. لقد كنت أنتظر العدالة لفترة طويلة".

العدالة لم تتحقق حتى الآن، ولم تتم تلبية طلبات التعويض على مدى العقدين الماضيين من قبل سلطات ولاية اأوكلاهوما والحكومة المركزية الأمريكية، لا يزال المتاح، دموع تترقرق على وجنتين شاحبتين لسيدتين طاعنتين في السن، لا تزالان حائرتين وتتساءلان لماذا تأخرت العدالة كل هذا الوقت؟

المصدر: RT