شريط الأخبار
بالفيديو ... تعرف على أهم فعاليات 'أورنج' لشهر نيسان أورنج الشرق الأوسط وإفريقيا تعكس استراتيجية مجموعة أورنج "الثقة في المستقبل" الملكية الأردنية تُدشن خط جوي مباشر إلى دالاس بمعدل أربع رحلات اسبوعيًا "الملكية" تدشن خط طيران إلى دالاس لتسهيل حضور كأس العالم سامسونج تطلق تحديث One UI 8.5 رسمياً في 6 أيار بالفيديو ... أورنج الأردن تعلن الفائزات بجائزة “ملهمة التغيير” في نسختها الخامسة جمعية البنوك الأردنية: المسؤولية المجتمعية مؤشر رئيسي لتقدم القطاع ودعم المجتمع شركة البوتاس العربية تخصص ملايين الدينارات لمشاريع مستدامة في المسؤولية المجتمعية الضمان" توضح حول تأجيل أقساط السلف عن أيار ما هي الرواتب التقاعدية المشمولة بزيادة التضخم؟ إعلام إيراني: مقترح طهران بالمفاوضات يؤكد ضرورة رفع العقوبات الأميركية الصفدي والشيباني يبحثان هاتفيا تعزيز العلاقات وجهود استعادة التهدئة بالمنطقة ‏ترامب عن رد إيران: مرفوض بالكامل مشروع قانون لوضع حدود دنيا وعليا على فوائد شركات الخدمات الماليَّة محكمة تجرّد بشار وماهر الأسد من حقوقهم المدنية وتصادر أملاكهم الحكومة توافق على زيادة صلاحيات المجلس الاقتصادي والاجتماعي باكستان ترسل الرد الإيراني على مقترح وقف الحرب إلى واشنطن الأردن يدين اعتداءً ضد سفينة بضائع في المياه الإقليمية لقطر الحكومة تقر إحالة مشروع الإدارة المحلية إلى ديوان التشريع للسير في إجراءات إصداره ( تفاصيل ) كرتنا الأردنية تحت مجهر العالم.. فلا تقتلوها بالتعصب

قصر زهران العامر .. شاهد على زفاف الأب والإبن والجد

قصر زهران العامر .. شاهد على زفاف الأب والإبن والجد

القلعة نيوز - شهد قصر زهران العامر في جبل عمان زفاف جلالة الملك عبدالله الثاني من الملكة رانيا العبدالله في العام 1993، وقبله زفاف والده الملك الراحل الحسين بن طلال من الأميرة منى والدة الملك عبدالله عام 1961، فيما يشهد اليوم أيضا عقد قران سمو الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد والسعودية رجوة السيف.


القصر بني في العام 1957 -وهو القصر الملكي الرابع بعد "رغدان" و"القصر الصغير" و"بسمان"- في منطقة اختيرت لتكون حيّاً دبلوماسياً في غرب عمّان، ومع اتساع العمران، اختلطت المباني الحديثة بالسفارات وأحاطت بالقصر.

ويتشابه قصر زهران مع قصر رغدان من حيث ارتفاع البناء وبساطة التصميم الداخلي وروعته.

واستُخدم القصر لإقامة الملكة "زين الشرف" (جدّة جلالة الملك عبدالله الثاني، ووالدة جلالة الملك الحسين، وزوجة جلالة الملك طلال)، حتى وفاتها في 24 نيسان 1994، وظلّ القصر بعد ذلك مقراً هاشمياً تجري فيه بعض المراسم.

وتقام مراسم عقد القران في بث مباشر من القصر عند الساعة الخامسة مساء، قبل أن ينقل الموكب الأحمر ولي العهد وعروسه من قصر زهران إلى قصر الحسينية.

اما قصر الحسينية فبني في عام 2006، غرب العاصمة عمّان، بجوار مسجد الملك الباني الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وحدائق الحسين ومتحف السيارات الملكي ومتحف الأطفال.

ويضم القصر المكاتب الجديدة لجلالة الملك عبد الله الثاني، ومكتب جلالة الملكة رانيا العبدالله، ومكتب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وليّ العهد.

ويجمع القصر، من حيث التصميم، بين التراث المعماري العربي الإسلامي، المتمثل في الأقواس والزخارف على الجدران والأبواب، وبساطة التصميم الداخلي وروعته.

ويحتوي قصر الحسينية على مكتبَي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس التشريفات الملكية، وكذلك القاعات التي تجري فيها المباحثات الثنائية والموسّعة خلال زيارات الضيوف الرسميين للمملكة.

كما يحتوي القصر على قاعة للطعام وأخرى للاحتفالات الكبرى، وساحة للمراسيم الخارجية يتم فيها استقبال ملوك الدول ورؤسائها، وتقع في المساحة الفاصلة بين القصر ومسجد الملك الحسين.

ويُجري جلالة الملك المعظم، في رحاب هذا القصر، معظم اجتماعاته اليومية ومقابلاته الرسمية.

وأُطلق اسم "الحسينية" على هذا القصر نظراً لوجوده بجوار مسجد جلالة الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه.