شريط الأخبار
أول زعيم عربي يهنئ مجتبى خامنئي بعد تنصيبه مرشدا أعلى في إيران الحرس الثوري الإيراني: من الآن فصاعدا لن يتم إطلاق أي صاروخ برأس حربي يقل وزنه عن طن واحد "تايمز أوف إسرائيل": إصابة 16 شخصا بجروح في قصف شنه "حزب الله" على وسط إسرائيل طهران: انتخاب مجتبى خامنئي "مكافأة إلهية" لشعبنا والحرب مستمرة حتى السلام المستدام مصادر لـ"رويترز": خطة ترامب لغزة معلقة بسبب الحرب مع إيران المتحدث باسم "خاتم الأنبياء" الإيراني: إسرائيل تحاول إنشاء دروع بشرية لحماية جنودها إسرائيل تعلن بدء ضربات واسعة على طهران وأصفهان وجنوب إيران ولي العهد يعزي نظيره الكويتي بعسكريين استشهدوا أثناء أداء الواجب تصاعد للدخان في مستشفى الملك المؤسس إثر تماس كهربائي ترامب يدرس خيارات للسيطرة على أسعار الطاقة الشرع: ندعم الرئيس اللبناني بنزع سلاح حزب الله إسرائيل تعلن اغتيال قائد وحدة أساسية لحزب الله البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات

قصر زهران العامر .. شاهد على زفاف الأب والإبن والجد

قصر زهران العامر .. شاهد على زفاف الأب والإبن والجد

القلعة نيوز - شهد قصر زهران العامر في جبل عمان زفاف جلالة الملك عبدالله الثاني من الملكة رانيا العبدالله في العام 1993، وقبله زفاف والده الملك الراحل الحسين بن طلال من الأميرة منى والدة الملك عبدالله عام 1961، فيما يشهد اليوم أيضا عقد قران سمو الأمير الحسين بن عبدالله ولي العهد والسعودية رجوة السيف.


القصر بني في العام 1957 -وهو القصر الملكي الرابع بعد "رغدان" و"القصر الصغير" و"بسمان"- في منطقة اختيرت لتكون حيّاً دبلوماسياً في غرب عمّان، ومع اتساع العمران، اختلطت المباني الحديثة بالسفارات وأحاطت بالقصر.

ويتشابه قصر زهران مع قصر رغدان من حيث ارتفاع البناء وبساطة التصميم الداخلي وروعته.

واستُخدم القصر لإقامة الملكة "زين الشرف" (جدّة جلالة الملك عبدالله الثاني، ووالدة جلالة الملك الحسين، وزوجة جلالة الملك طلال)، حتى وفاتها في 24 نيسان 1994، وظلّ القصر بعد ذلك مقراً هاشمياً تجري فيه بعض المراسم.

وتقام مراسم عقد القران في بث مباشر من القصر عند الساعة الخامسة مساء، قبل أن ينقل الموكب الأحمر ولي العهد وعروسه من قصر زهران إلى قصر الحسينية.

اما قصر الحسينية فبني في عام 2006، غرب العاصمة عمّان، بجوار مسجد الملك الباني الحسين بن طلال، طيب الله ثراه، وحدائق الحسين ومتحف السيارات الملكي ومتحف الأطفال.

ويضم القصر المكاتب الجديدة لجلالة الملك عبد الله الثاني، ومكتب جلالة الملكة رانيا العبدالله، ومكتب سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وليّ العهد.

ويجمع القصر، من حيث التصميم، بين التراث المعماري العربي الإسلامي، المتمثل في الأقواس والزخارف على الجدران والأبواب، وبساطة التصميم الداخلي وروعته.

ويحتوي قصر الحسينية على مكتبَي رئيس الديوان الملكي الهاشمي، ورئيس التشريفات الملكية، وكذلك القاعات التي تجري فيها المباحثات الثنائية والموسّعة خلال زيارات الضيوف الرسميين للمملكة.

كما يحتوي القصر على قاعة للطعام وأخرى للاحتفالات الكبرى، وساحة للمراسيم الخارجية يتم فيها استقبال ملوك الدول ورؤسائها، وتقع في المساحة الفاصلة بين القصر ومسجد الملك الحسين.

ويُجري جلالة الملك المعظم، في رحاب هذا القصر، معظم اجتماعاته اليومية ومقابلاته الرسمية.

وأُطلق اسم "الحسينية" على هذا القصر نظراً لوجوده بجوار مسجد جلالة الملك الحسين بن طلال، طيّب الله ثراه.