شريط الأخبار
وزير الداخلية يتابع خطط تطوير مركز حدود العمري السفير القضاة يلتقي نظيره اللبناني في دمشق القضاة يلتقي محافظ ريف دمشق القضاة يلتقي وزير العدل السوري ويؤكد الأردن مستمر في دعم الشقيقة سوريا وزير الصحة: 100 مليون دينار تكلفة مستشفى الأميرة بسمة في إربد حسّان: خطة تنموية لإربد تشمل 140 مشروعا بقيمة 700 مليون دينار وزير الخارجية يلتقي نظيره التونسي الملك يزور إربد ويفتتح مشاريع تنموية وخدمية ويلتقي وجهاء وممثلين عن أهالي المحافظة الملك يفتتح مستشفى الأميرة بسمة ويوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان في إربد ترامب يعرض صورا لكندا وغرينلاند وفنزويلا بلون العلم الأمريكي الحكومة السورية تحمل قيادة "قسد" المسؤولية الكاملة عن تداعيات تأخير تسليم مواقع في محيط مخيم الهول وزارة الدفاع السورية تعلن جاهزيتها لاستلام مخيم الهول وسجون داعش ترجيح إعلان نتائج التكميلية في النصف الأول من شباط المقبل أمن الدولة: براءة شاب من جناية ترويج المواد المخدرة الملك يوجه لتأسيس مركز لعلاج السرطان بمستشفى الأميرة بسمة "رئيس النواب": العمل الحزبي بوابة للمساهمة الفاعلة في رسم السياسات أوروبا تعد بـ "ردّ حازم" على تهديدات ترامب بشأن غرينلاند والرسوم الجمركية حزب المحافظين يطالب بإعفاء مخالفات السير والترخيص وتعديل القانون تحذيرات من تداعيات خطيرة لاستهداف الاحتلال منشآت الأونروا في القدس الرواشدة يلتقي الهيئات الثقافية في المفرق ويؤكد تطوير الصناعات الثقافية تنعكس إيجابيًا على المجتمع المحلي

ولي العهد بين حزيران الولادة وحزيران الزفاف

ولي العهد بين حزيران الولادة وحزيران الزفاف

القلعة نيوز- ولد سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، أكبر أنجال جلالة الملك عبدالله الثاني وجلالة الملكة رانيا العبدالله، والسليل الثاني والأربعون لسيدنا محمد، عليه الصلاة والسلام، في مدينة عمّان في التاسع عشر من شهر محرّم عام 1415 هجري، الموافق للثامن والعشرين من حزيران عام 1994 ميلادي.

وصدرت الإرادة الملكية السامية باختيار سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولياً للعهد في التاسع من شهر رجب عام 1430 هجري، الموافق للثاني من شهر تموز عام 2009 ميلادي، وعين سموه نائباً لجلالة الملك مرات عدة.

تخرج سموه في الأكاديمية العسكرية الملكية "ساندهيرست" ببريطانيا في عام 2017، التي تخرج منها والده جلالة الملك عبدالله الثاني، وجده المغفور له، بإذن الله، جلالة الملك الحسين بن طلال، طيب الله ثراه.

وكان سموه تخرج عام 2016 في جامعة "جورج تاون"، بتخصص التاريخ الدولي، فيما أنهى دراسته الثانوية من مدرسة "كينغز أكاديمي"، بمأدبا عام 2012.

ويحمل سموه رتبة نقيب في القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، وشارك إلى جانب رفقاء السلاح خلال السنوات الماضية، في العديد من الدورات التدريبية العسكرية والمتخصصة الميدانية، وفي القفز المظلي، والعمليات الخاصة، والقوّات البحريّة، والطيران العمودي، ويحرص سموه على الحضور الدائم في الميدان مع رفاق السلاح.

ويحرص سموّه على بقائه يمين جلالة سيدنا، لمتابعة تنفيذ توجيهات جلالة الملك كافة مع جميع المؤسسات المعنية، حيث ترأس سموه مرات عدة مجلس السياسات الوطني، إلى جانب مرافقة جلالة الملك في العديد من الاجتماعات والجولات التفقدية والتواصل مع شرائح المجتمع الأردني كافة، وشارك القوات المسلحة في العديد من البرامج العسكرية والإنسانية.

ويهتم سموه بالقطاعات غير التقليدية لتوفير فرص عمل للشباب، ويدعو دائماً إلى مواكبة التطورات العالمية، واستثمار المواهب والطاقات الشبابية في القطاعات الحيوية.

ولتنفيذ رؤى وتطلعات سموه، أُنشئت مؤسسة ولي العهد في العام 2015، التي تعمل من خلال محاور الجاهزيّة للعمل والريادة، والقيادة، والمواطنة، وضمن مفاهيم الشمولية، والابتكار، والإيجابية.

وتسعى المؤسسة إلى تعزيز قدرات الشباب والشابات والاستثمار في المهارات التي يحتاجونها في المستقبل، إضافةً إلى تمكينهم بالفرص والمهارات المعيشيّة في المجالات ذات الميزة التنافسيّة العالية، وإيجاد نماذج ومنصات جديدة للتوظيف وريادة الأعمال، وقيادة نشاطات تعزز من المشاركة الشبابيّة، والعمل على ضمان استدامة الأعمال.

وتستهدف مبادرات المؤسسة آلاف الشباب والشابات في كل عام من جميع محافظات المملكة، حيث بلغ عدد المستفيدين من مبادرات المؤسسة وبرامجها مليونا و700 ألف شاب وشابة خلال العام 2020.

ومثّل سموه، الأردن في العديد من المحافل الدولية، حيث ترأس جلسة مجلس الأمن في الأمم المتحدة، في نيسان 2015، لمناقشة "دور الشباب في بناء السلام وحل النزاعات ومكافحة الإرهاب".

وتوجت جهود سموه التي بدأها في الأمم المتحدة، بعقد المنتدى العالمي الأول للشباب والسلام والأمن في الأردن في شهر آب 2015، حيث صدر عن المنتدى "إعلان عمّان" بشأن الشباب والسلام والأمن.

وألقى سمو ولي العهد، كلمة الأردن في اجتماعات الدورة الثانية والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة، مندوباً عن جلالة الملك عبدالله الثاني، في 21 أيلول 2017، تحدث فيها عن دور الأردن في المساهمة الإيجابية لتحقيق الخير للعالم أجمع، وعن أهمية تطوير نظام التعليم، ودعم الرياديين الشباب.

وشارك سموه، في أعمال الدورة الثالثة لمؤتمر القمة العالمية للصناعة والتصنيع 2020، التي تهدف إلى الحد من الفقر، وتحقيق عولمة شاملة واستدامة بيئية، من خلال تحقيق التنمية الصناعية.

وانطلاقاً من اهتمام سموه في تحسين الأوضاع المعيشية للمتقاعدين العسكريين، أشرف سمو ولي العهد، على برنامج "رفاق السلاح"، والذي تم إعداده بناء على التوجيهات الملكية لدعم المتقاعدين العسكريين والمحاربين القدامى، من خلال لجنة شُكلت لهذه الغاية.

ونال سموه، "وسام الاستقلال من الدرجة الأولى"، و"وسام النهضة للملك حمد من الدرجة الممتازة (القلادة)"، من مملكة البحرين، و"وسام أولاف من الدرجة الأولى"، من مملكة النرويج.

المملكة