شريط الأخبار
اللواء د. عبيد الله المعايطة رجل الأمن الرشيد العتيد الوطن بين الحقيقة والتزييف... رئيس لجنة بلدية ناعور المهندس ماهر العدوان: يوم العلم محطة وطنية نجدد فيها الولاء للقيادة الهاشمية ونعتز براية الأردن الخفاقة. راية العز مكتب الأحوال المدنية والجوازات في منطقة جبل الحسين يحتفل بيوم العلم العماوي يحذر من "فخ البريستيج": ديون متراكمة تهدد النواب ارتفاع طفيف على أسعار الذهب الخميس وعيار 21 عند 98.40 دينارا قائدنا أبا الحسين. .. الاردن بخير... التوحد بين الحق الإنساني والوعي المجتمعي...قرأءة فكرية للدكتورة سارة طالب السهيل الشيخ محمود جراد النعيمات : العلم يمثل أمانة في أعناق كل فرد من أبناء الوطن..فيديو نتنياهو: نريد إزالة اليورانيوم المخصب من إيران واشنطن: نجري مناقشات بشأن إجراء مفاوضات جديدة مع إيران إيران تقترح عبور السفن في هرمز من جهة عُمان دون مهاجمتها الأمير الحسن: أرقام الضحايا في غزة تعكس أزمة إنسان يُعاد تشكيل حياته عطية: الانتهاكات الإسرائيلية لا تقتصر على غزة بل تمتد إلى الضفة والقدس الهيئة العامة لمساهمي بنك القاهرة عمان العادية تقر نتائج أعمال البنك لعام 2025 وتقرر توزيع أرباح نقدية على المساهمين بنسبة 7% في يوم العلم الأردني… تحية مجد وعزه وفخر عقب وفاة صادمة لمراهقة .. تحذيرات هامة من مضاعفات صحية خطيرة لمشروبات الطاقة بينهم أطفال .. 9 قتلى و13 جريحًا بإطلاق نار داخل مدرسة في تركيا

احاديث الشيخ الشعراوى

احاديث الشيخ الشعراوى

القلعة نيوز- في حديث الشعراوي حول أركان الإسلام الخمسة، يشير إلى أن الشهادة والصلاة هما الركنان الدائمان في الإسلام. يقول إن الشهادة والصلاة لا تتأثران بالظروف والشروط الخارجية، وحتى إذا لم تتوفر للمؤمن شروط الصوم أو الزكاة أو الحج، فإنه لا يجب عليه أداء تلك الركنين. يعتبر الصلاة فريضة مكررة تقام خمس مرات في اليوم والليلة، ومن خلالها يعلن المؤمن ولاؤه لله بشكل دائم. وقد وزع الله الصلاة على مدار الزمان ليظل المؤمن مرتبطًا بربه في كل الأوقات.


في حديثه عن نزول القرآن الكريم، يؤكد أنه منذ اللحظة التي نزل فيها القرآن، كان يرافقه اسم الله سبحانه وتعالى. ولذلك، عندما نتلو القرآن، نبدأ بنفس البداية التي أرادها الله، وهي أن نبدأ بقول "بسم الله". وكانت أول كلمات نزول الوحي على النبي محمد صلى الله عليه وسلم "اقرأ باسم ربك الذي خلق". وبهذه البداية يبدأ القرآن الكريم في أداء مهمته في الكون، وهي بسم الله. وعندما نقرأ القرآن الآن، نعيد تكرار نفس البداية.

في حديثه عن الوقوف بين يدي الله في الصلاة، يقول الشعراوي أنه عندما ترغب في لقاء ربك، فإن الأمر بيدك. يمكنك أن تتوضأ وتعبر عن رغبتك في لقاء الله، وتكون في معية الله في لقاء تحدد أنت مكانه ووقته ومدته. وتختار أنت موضوع المقابلة وما ترغب في التحدث عنه. وتبقى في حضرة ربك حتى تنهي المقابلة حسب رغبتك. في النهاية، يستشهد بقول الشاعر للتعبير عن عظمة هذا اللقاء والحضور في حضرة الله.