شريط الأخبار
منارة علمية جديدة.. الدكتور محمد غالب مسعر العدوان ينال الدكتوراه في القانون من جامعة المنصورة» بالصور ... عمان الأهلية تحتفي بطلبتها المتميزين في مختلف المجالات وتكرّمهم تقديراً لإنجازاتهم فعلها الاردني في امريكا ! الأردن وقطر يعربان عن ارتياحهما للتقدم في المفاوضات الأمريكية الإيرانية البنك الدولي: الأردن يحافظ على مسار نمو تصاعدي رغم اضطرابات المنطقة وزير الخارجية الباكستاني يتوجه إلى جنيف لإتمام جهود الوساطة بين واشنطن وطهران الخارجية الإيرانية: الهيئات الإيرانية المعنية بصنع القرار تجتمع لمناقشة مذكرة التفاهم باكستان: "تم الاتفاق" على مسودة التفاهم النهائية بين إيران والولايات المتحدة شخص يطلق النار على آخر ويسلم نفسه في معان مباحثات مصرية قطرية حول التطورات الإقليمية الأخيرة بالمنطقة ترامب: إيران اعتذرت سرًا بوتين: مستعدون لدخول مفاوضات جدية تفضي لإنهاء النزاع مع كييف أمانة عمان: تركيب كاميرات مراقبة في المتنزهات الشرع يرد على تقارير متداولة بشأن دخول سوريا على خط مواجهة حزب الله عسكريا داخل لبنان عراقجي : الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران "أقرب من أي وقت مضى" ترامب يشن هجوما لاذعا على قيادة إيران ويتهمها بـ"انعدام الشرف" وتسريب شروط وهمية للاتفاق قطر ترد على تقرير أمريكي "مريب" حمل اتهامات "خطيرة" للدوحة.. ما علاقة إيران؟ المناصير يتصدر غلاف فوربس الشرق الأوسط في عدد الشركات العائلية العربية مسؤول أميركي: لن نفرج عن أي أموال لإيران قبل تنفيذ التزاماتها طهران تتحدث عن مسودة تفاهم تبقي هرمز تحت إشرافها بعد إعلان ترامب اتفاقا لإنهاء الحرب

قصة مثل: عاد بخفي حنين

قصة مثل: عاد بخفي حنين

القلعة نيوز- كان هناك رجل يُدعى حنين، كان يعمل إسكافياً ماهراً في منطقة تدعى الحيرة، حيث كان لديه محل يعرض فيه منتجاته. في يومٍ من الأيام، ظهر أعرابي يرغب في شراء بعض البضائع، فبدأ يفحص البضاعة ويسأل عن أسعارها. كان الأعرابي يقول "هذا جميل، لكنه لو كان بهذه الصفة كان أفضل"، وكذلك يقول عن الأشياء الأخرى. أعجب الأعرابي بزوجٍ من الأحذية وسأل حنين عن سعرهما، فحاول حنين أن يزيد سعرهما بشكل مبالغ فيه. استمر الجدال حول الثمن لفترة طويلة، مما أثار غضب حنين وإحباطه، وفي النهاية رحل الأعرابي دون شراء الأحذية.


شعر حنين بالغضب والرغبة في الانتقام من الرجل، فقرر التخطيط لذلك. أخذ الزوج من الأحذية وسبق الأعرابي في طريقه، ثم ألقى الحذاء الأول في الطريق واستمر في المشي. بعد مسافة قصيرة، قام برمي الحذاء الثاني. ثم اختبأ ليراقب ردة فعل الأعرابي من بعيد.

استمر الأعرابي في رحلته على دابته حتى وجد الحذاء الأول، وعندما رأى أنه يشبه الحذاء الذي أعجبه في محل حنين، قال في نفسه إنه لو وجد الحذاء الثاني، لكان بإمكانه امتلاك الزوج والاستفادة منهما. لذا قرر العودة للحذاء الثاني. في تلك الأثناء، قام حنين بسرقة دابة الأعرابي وممتلكاته انتقامًا منه.

عندما عاد الأعرابي فرحًا بالعثور على الزوج من الأحذية، لم يجد دابته وممتلكاته التي كانت تحملها. اندمج الأعرابي في الحزن والندم على حظه السيئ، وعندما عاد إلى قومه، سألوه عن نجاح رحلته. فأجاب الأعرابي بحزن ويأس قائلاً "جئتكم بحذاءي حنين"، وهكذا انتشر المثل بين الناس عبر الأجيال.

تُستخدم هذه القصة كمثل للتعبير عن الشخص الذي يعود بخفي حنين في الحالات التي يسعى فيها لتحقيق هدفٍ ما، ولكنه يعود بخيبة أمل بعد عدم تحقيقه لتلك الغاية. يُستخدم المثل أيضًا للتعبير عن اليأس والاستسلام عندما يكون هناك أملٌ ضئيل في تحقيق شيء معين.