شريط الأخبار
إسرائيل تواصل إغلاق الأقصى لليوم الخامس تواليًا قطر للطاقة تعلن حالة القوة القاهرة واشنطن: سنبدأ توسيع عملياتنا وضرب العمق الإيراني الخطوط الجوية الملكية الأردنية تستأنف رحلاتها المنتظمة بعد إعادة فتح الأجواء وتُبقي بعض الوجهات معلّقة وزارة: الخسائر الإسرائيلية تقترب من 3 مليار دولار البحرين تفتح باب التطوع لمواجهة الهجمات الإيرانية إيران تعلن استهداف 10 ناقلات نفط في مضيق هرمز تركيا تبلغ إيران احتجاجها على صاروخ اتجه نحو أجوائها رويترز: مجتبى نجل خامنئي على قيد الحياة وكالة: 1045 قتيلًا في الضربات الامريكية الإسرائيلية سريلانكيا: 80 قتيلًا بهجوم غواصة أمريكية على سفينة إيرانية في المحيط رئيس الوزراء : الأردن لن يكون ساحة حرب لأي طرف وأمن وأمان هذا البلد وشعبه فوق كل اعتبار النواب: قانون الضمان الاجتماعي تشريع يرتبط بالأمن الاجتماعي والاستقرار الاقتصادي وزير الحرب الامريكي: سيطرنا على سماء إيران بالكامل اليونيسف: 60 ألف نازح من جنوب لبنان الملك يتلقى اتصالًا من الرئيس الأوكراني الملك يؤكد ضرورة تكثيف الجهود للتوصل إلى تهدئة شاملة تركيا تعترض صاروخًا إيرانيًا حاول اختراق أجوائها الفيصلي يتصدر دوري المحترفين بعد ختام المرحلة 18 لماذا يصعب على البعض مقاومة تناول الوجبات الخفيفة رغم الشبع؟

كيفية فحص هشاشة العظام

كيفية فحص هشاشة العظام

القلعة نيوز - هشاشة العظام (Osteoporosis) هي حالة مرضية تصيب العظام وتتسبب في فقدان كثافتها، مما يجعلها ضعيفة وعرضة للكسور. العظام هي أنسجة حية في الجسم، حيث يتم تحلل العظام القديمة واستبدالها بأنسجة جديدة بشكل مستمر للحفاظ على قوتها وصلابتها. يتم الوصول إلى أعلى مستوى لكثافة العظام حوالي سن الثلاثين، ثم يبدأ في التناقص تدريجيًا. كلما تقدمت الأعمار، زادت سرعة تحلل العظام متجاوزة قدرة الجسم على إنتاج أنسجة جديدة، مما يؤدي في النهاية إلى زيادة احتمالية الكسور.


يُطلق على هشاشة العظام أيضًا مصطلح "المرض الصامت"، حيث أن الأشخاص المصابين قد لا يلاحظون المرض حتى يصل إلى مراحل متقدمة ويتعرضون للكسور. الكسور الشائعة في حالة هشاشة العظام تحدث في الرسغ والعمود الفقري والورك.

تشهد النساء بعد انقطاع الطمث ارتفاعًا أكبر في احتمالية الإصابة بالهشاشة العظام، وذلك بسبب الانخفاض المفاجئ في هرمون الاستروجين، الذي يلعب دورًا هامًا في الحماية من هشاشة العظام.

يستخدم فحص قياس كثافة العظام باسم "الأشعة السينية ثنائية الطاقة" (DEXA) كأحد الاختبارات التشخيصية الرئيسية لهشاشة العظام. يقوم الطبيب بطلب هذا الاختبار بناءً على تقييمه السريري للمريض وتاريخه الصحي وعوامل الخطر المحتملة. يتم قياس كثافة العظام باستخدام الأشعة السينية ولا يسبب هذا الاختبار الألم. تظل مدة الاختبار عادةً بين 10 و 30 دقيقة.

تعبر النتائج المستخدمة في اختبار DEXA عن طريق علامتي T-score و Z-score. يتم استخدام العلامة Z لمقارنة كتلة عظم المريض مع كتلة عظم الأشخاص ذوي الأعمار والهياكل الجسدية المماثلة. أما العلامة T فتحسب عن طريق مقارنة كتلة عظم المريض بكتلة عظم شخص صحي أصغر سنًا. إذا كانت النتيجة T تساوي -1 أو أكثر، فإن الشخص ليس مصابًا بهشاشة العظام. إذا كانت النتيجة بين -1 و-2.5، فهذا يشير إلى انخفاض في كثافة العظام، وإذا كانت النتيجة أقل من -2.5، فإن الشخص مصاب بالهشاشة العظام.

هناك أيضًا العديد من الاختبارات الأخرى التي يمكن إجراؤها لتحديد عوامل الخطر وتقييم الحالة، بما في ذلك اختبارات تحليل الدم واختبارات الكشف عن فقدان العظام واختبارات الكشف عن تشكل العظام. يتم استخدام هذه الاختبارات لتحديد أسباب فقدان العظام وتقييم استجابة الشخص للعلاج.

تتوفر عدة نصائح وطرق للوقاية من هشاشة العظام. إليك بعضها:

ممارسة التمارين الرياضية: يوصى بممارسة التمارين الرياضية بانتظام لبناء عظام قوية وتقليل فقدان العظام. يجب ممارسة تمارين متنوعة تستهدف قوة العظام في جميع أجزاء الجسم. يفضل البدء في ممارسة التمارين الرياضية منذ سن مبكرة للحصول على فوائد أكبر.

الحفاظ على الوزن المثالي: تزداد فرصة فقدان كثافة العظام والتعرض للكسور لدى الأشخاص الذين يعانون من نقص في الوزن. ومن جهة أخرى، يزيد زيادة الوزن عن المعدل الطبيعي من خطر الكسور. لذا، يجب الحفاظ على وزن صحي ومتوازن للمساهمة في سلامة العظام.

اتباع نظام غذائي متوازن: يُعتبر اتباع نظام غذائي متوازن أمرًا هامًا لصحة العظام. يجب التأكد من الحصول على كميات كافية من البروتين، الكالسيوم وفيتامين D لتعزيز بناء العظام والحفاظ على صحتها. ينصح بتناول 1000 ملغ من الكالسيوم يوميًا للأشخاص البالغين بين سن 18-50، و 1200 ملغ للأشخاص الذين تجاوزوا سن الخمسين. ينصح أيضًا بالتغذية الغنية بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.

تجنب عوامل الخطر: هناك عدة عوامل تزيد من خطر الإصابة بمرض هشاشة العظام. ينبغي تجنب عوامل مثل النقص في الوزن، التدخين، النشاط البدني المحدود، وتناول نظام غذائي غير متوازن. كما يجب مراجعة التاريخ العائلي للمرض والحرص على إجراء فحوصات منتظمة للكشف المبكر.

تذكر أن الاحتياطات والتوجيهات قد تختلف من فرد لآخر. يُوصى دائمًا بمراجعة الطبيب أو الاستشاري الطبي للحصول على تقييم دقيق ونصائح مخصصة وشخصية للوقاية من هشاشة العظام.