شريط الأخبار
الدفاع المدني: 354 حادث إطفاء وحرائق أعشاب خلال 24 ساعة أكثر من 11 ألف طلب اعتراض على جداول الناخبين الأولية جمع 150 كغم نفايات بالحملة الـ12 لتنظيف جوف البحر في منطقة الشاطئ الجنوبي بالعقبة شاهد بالصو ر والفيديو :للمرة الاولى في السعودية : طائرات بدون طيار تلاحق مخالفي أنظمة الحج أجواء جافة وحارة في معظم المناطق حتى الاثنين القلعة نيوز تشارك الجيش العربي في انزال جوي فوق قطاع غزة للمرة الثالثة على التوالي امس الخميس .. صور الانزالات الجوية الاردنيه الانسانيه الى غزة :ارتفع عددها اليوم الى 105 اضافة الى 260 انزالا بمشاركة دولية ( صور) تصل إلى 72 درجة.. الصحة السعودية تحذر الحجاج بشأن الطقس الانتخابات النيابيه : اكثرمن 11 الف اعتراض حتى اليوم على جداول الناخبين والاعتراضات مستمره معالي الشيخ فيصل الحمود المالك الصباح يهنيء الحجايا المركزي الأردني يُثبت أسعار الفائدة على أدوات السياسة النقدية إرادتان ملكيتان بالسفيرين غنيمات والشبار إرادة ملكية بتعيين الشعلان أمينًا عامًا للمجلس الاقتصادي والاجتماعي إعادة تشكيل هيئة امناء مؤسسة الحسين للسرطان برئاسة الأميرة غيداء طلال مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة بني مصطفى حزب الله يشن هجومًا صاروخيًا على 9 مواقع إسرائيلية "خارجية الأعيان" تبحث تعزيز العلاقات البرلمانية مع الصين خطط أمنية ومرورية خلال عطلة عيد الأضحى المبارك المهندس هيثم المجالي يكتب: اليوبيل ..الوقفة والمراجعة واستعادة الدور تكريمالجهود العيسوي :درع جمعية المختار الخيرية التنموية من رئيس الجمعية عضو مؤسس حزب عزم

قاسم عوض سيار بني خالد يكتب : حالة الفرح الاردنية في صميم أصيل عرفنا الشعبي

قاسم عوض سيار بني خالد  يكتب : حالة الفرح الاردنية في صميم أصيل عرفنا الشعبي
الباديه الشماليه - القلعه نيوز
بقلم : قاسم عوض سيار بني خالد
=====================
حالة الفرح الاردنيه التي تجري في عموم أركان المملكة الاردنية الهاشمية الحبيبة، ما هي إلا حالة في صميم أصيل عرفنا الشعبي
وهي واقع حال الشعب الاردني و تعبر عن صميم العلاقة التي تربطه بوثيقة الروابط وقيادته الهاشمية المظفرة منذ نشأة الدولة الاردنية،
وهي أيضا حالة وطنية ثابتة في التأصيل في عمق جذوره المتأصلة تاريخيا في العروبة والإسلام والذي تناقلته الأجيال المتعاقبة، و يورثها الآباء و الاجداد الى الابناء والأحقاد.
وقد حرصت كل الفئات الشعبية الاردنية من شمال الوطن الى جنوبه ومن غربه الى شرقه، من الطرة الى الدرة ومن الغور الى الأجفور ومن عقربا الى العقبة ،و في كل المحافظات والأولوية و الاقضية والقرى والأرياف والبوادي وحتى مخيمات اللاجئين السوريين في الأردن، في الشمال والوسط والجنوب و أن يكون الحرص الأكيد ان يكون الفرح متصلا اتصالا عفويا مع المقر الرسمي لحفل زواج صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني بن الحسين ولي العهد المحبوب،وزينة الشباب وان تكون فرحته هو فرح كل الاردنيين،
لا سيما و أن سموه هو قرة عين مليكنا المفدى سليل الدوحة الهاشمية، وعميد آل البيت الطاهر جلالة القائد الاعلى الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وهو فرحته الأولى عندما قدم الأمير الحسين للحياة، و حفيد المغفور له بإذن الله تعالى، الملك الراحل الحسين بن طلال، طيب الله ثراه ،وقد تربى سموه في كنف البيت الهاشمي الطاهر ليكون على نهج الهواشم السابقين الذين نذروا أنفسهم لخدمة الأمتين العربية والإسلامية، وقضاياها المصيرية وفق ما تقتضيه المصلحة الوطنية المحلية و التي تبقى في وجدانهم الحي المتجذر الثابت ، وفق أصول ملكية عريقة .
وما كانت الفعاليات الشعبية في ساحة الوطن الاعز التي تعبر عن حالة الفرح الاردني بعفوية إلا ارتباطا وثيقا ذو صله بعمان، حيث القصر الملكي الهاشمي العامر،لتؤكد الالتفاف الجماهيري الشعبي، الذي يجسد حالة الفرح الحاضر المشرق المرتبط بالماضي المجيد، و هو عربون المحبة و الوفاء والولاء للقيادة الهاشمية، والحرص أن يكون الاحتفال يليق بالمقام الملكي السامي، الذي يستحق أن يؤدى بالعرفان والوقوف من قبل الجميع معه بمحبة،و وفاء له بكل أهمية وخصوصا ان الفرح الذي يغمر البيت الهاشمي الطاهر له مدلولات مهمة في حياتنا حاضرا و مستقبلا ليكون الفرح عامرا و حاضر بمنتهى العفوية، وفي كل بيت اردني ليكون كل الوطن ساحة فرح تعبر عن الوجدان الشعبي الأردني وفق العرف الشعبي المتوارث من جيل الى جيل،لا تلغليه حالة التطور أو الحداثة والنهضة ،التي لم تكن عائقا باتصالها الا اتصال جماهيري فاعلا و مؤثرا و مباشرا تنقله مختلف الوسائل السريعة بالاتصال الحديث و يطلع عليه العالم بأسره من أقصاه الى أدناه بكل تفاصيله لحظة بلحظة، بحيث وجود سمو ولي العهد الحسين بن عبدالله الثاني قريب من الجميع في الوطن العزيز و باتصال متواصل بالشعب الاردني والمجتمع كل
. بمثل ما يقع في قلوب الشعب الاردني محبة سمو ولي العهد المحبوب، فإن الشعب الاردني له مكانة خاصة في قلب سمو الأمير الهاشمي، حيث أن استمرار فعالية حضوره وتواجده في كل ناحية من نواحي الوطن وأركانه فالحسين بن عبد الله الثاني ،هو قائدا من قادة الجيش العربي الباسل وقد خبر كل المهمات القيادية والادارية ولديه المقدرة العالية على تحمل المسؤوليات الجسام، و باعلى اقتدار ولديه الاتصال المستمر مع كافة الرتب والمراتب، والمواقع العسكرية من رؤساء ومرؤوسين الجيش ويحضى بالمحبة منهم جميعاً زملاء الواجب الوطني في صفوف القوات المسلحة الباسلة،والتي تضم في صفوفها و صنوفها كافة فئات الشعب الاردني، و في ذاكرته المتقدة كل تفاصيلها المجتمعية والجغرافية، و باتصال وثيق مع القيادات الشعبية الوطنية، منها العشائريه والرسمية و في كل المناسبات التي تستوجب الاتصال المباشر معه.
إن الفرح الغامر الذي أظهره الاردنيين كل بحسب ما يتوجب منه من القدرة والامكانية، وفق ما يتصور كل فرد عن تعبير يعبر عنه حبا وانتماء و واجبا تجاه أمير يستحق أن يوفي الواجب له ، وبحسب الإمكانيات والتصور الذي يعبر عن حاله الحب والواجب، تجاه أمير يستحق المحبة وهو جدير بأن تؤدى له و بمثابت دين له وأسرته الهاشمية الماجدة في أعناق كل الاردنيين الاوفياء.

وفي الختام ،نرفع الى مقام سيدي جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم أبو الحسين،وجلالة الملكة رانيا العبد الله ام الحسين، و العريس الغالي، ولي العهد المحبوب صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبد الله الثاني، و العروس الآنسة رجوة الحسين اسمى ايات التهاني والمباركة ونسال الله ان يتم الفرح الهاشمي العامر على خير ويوم وبركه وتوفيق من الله والرزق بالذريه الصالحة الباره في الوطن الهاشمي الغالي والأمة العربية والإسلامية.