شريط الأخبار
مصر.. مسؤول يتحدث عن أزمة تواجه القطاع الزراعي احتضان ستاد الأمير الحسن في إربد لمباراة الدور النهائي من بطولة كأس الأردن 5 حكام أردنيين يشاركون في دورة النخبة بالسعودية 2.6 مليار دولار اجمالي الدخل السياحي خلال الخمسة شهور الأولى من عام 2024 "إقبال ضعيف" على شراء الأجهزة الخلوية والساعات الذكية في عيد الأضحى 1168 طن خضار وفواكه وردت للسوق المركزي في اربد مصر تعزي الأردن في ضحايا حادث الشاحنات العسكرية بالأسمــاء ... محاكمات وقرارات إمهال مطلوبين للقضاء عاجل نتائج الشامل الدورة الربيعية يوم الإثنين المقبل شعلة جرش لا ينبغي ان تنطفئ .. المهرجان رسالة حضارية من الاردن للعالم ما سبب بروز العروق في اليدين؟.. اعرف السر المشمش: هل تناوله يسبب تهيج القولون؟ هل يهدد شرب الماء البارد صحتكِ؟ 5 عادات شائعة قد تصيبك بأمراض خطيرة.. احذرها مخاطر صحية تواجهنا خلال أيام الصيف الحارة.. اعرف طرق الوقاية التربية تصدر إرشادات ورسائل للمشتركين بامتحان الثانوية العامة 5 طرق للتخلص من الثلج المتراكم بالفريزر.. عشان تحافظى على أكلك الجغبير: مصانع أردنية تحصل على الاعتماد الأميركي للتصدير الى الولايات المتحدة كنده علوش تكشف: إصابتي بالسرطان استدعت أقسى أنواع العلاج ونزيفًا حادًا استمر شهرين سلمى المصري ترفض التعاون مع مكسيم خليل وتعلق على طلاق ديمة بياعة من تيم حسن

السردية تكتب : أقدام من نايلون

السردية تكتب : أقدام من نايلون
القلعة نيوز- كتبت النائب الأسبق ميسر السردية


حدثت نفسي بقصص مرت كثيرة، حلوة ومرة، فكرت بسيناريوهات خيالية،سعيدة وتعيسة، استبعدت خطة واستحسنت أخرى، أعدمت وعفوت، اشتريت وبعت.. نسيت أنني امشي في الشارع، فاتتني قراءة الوجوه والآرمات وإحصاء ما أُقفل من محلات وما طرأ عشوائيا من بسطات جديدة، هكذا تأخذ نفسي سوالفها البعيدة والقريبة عندما أقرر كسر الروتين البيتي والخروج للتنزه و تزجية الوقت مابين الرصيف المغضوب عليه والاسفلت الأفعواني.
مر بي شاب، كامل الهندام، بدلة كحلية وربطة عنق، يحمل كيسا أسود، دخل دائرة توقعاتي، يشبه موظفي البنك، هكذا هي هيئتهم، ولماذا لا؟! قد تكون سيارته معطله.. أو لا يبعد بيته كثيرا عن هاهنا.. زلفني ببعض خطوات.. فجأة تكوم على الأرض.. سارعت إليه في مثل هذه الحالات التي تصيينا بالحرج عندما نقع نحن الكبار... بسيطة.. بسيطة.. جمعت معه برتقالات تدحرجن قبل أن تداهمنا سيارة لاترحم البرتقال .. نفض ثيابه شاكرا و سار كل منا في إتجاه ...
شعرت بالنشوة لأنني فعلت خيراً وساعدت الرجل الذي يشبه موظف البنك.. سبقته بخطاي، تخيلت وإنا أقص على أهلي ماحدث، ... لا أدري كيف التفت قدمي بقدمي الأخرى، وكأن" أبو الشييل شالني ورطمني على الأرض" ... .. ..
.. نخزة شديدة في ركبتي.. . كدت أصيح ألما وقهرا.. فكرت بالرجل الذي يشبه موظف البنك... كيف كنت سأبرر له بكائي؟!! ... كان عليّ أن أستغل الفرصة وأبكي ..أسباب البكاء لا تحصى إذما أطلقت عقالها... بعضها يرجع لزمن لم نولد فيه...
سأقول للرجل الذي يشبه موظف البنك أنني أبكي على حالة جارتنا فاطمة التي عجزت عن تسديد أقساط البنك.... إنها مختبئة هناك في تلك العمارة البيضاء.