شريط الأخبار
*أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار

عجلون .. قتل شقيقيه ثم أبلغ الشرطة وجلس بانتظارها

عجلون .. قتل شقيقيه ثم أبلغ الشرطة وجلس بانتظارها

القلعة نيوز:
أيدت محكمة التمييز حكما أصدرته محكمة الجنايات يقضي بسجن شخص لمدة 15 عاما بعد إدانته بقتل شقيقيه في محافظة عجلون.

وأعلنت محكمة الجنايات أن المتهم مذنب بإطلاق النار وقتل شقيقيه في منزل عائلتهم في بلدة عنجرة بعجلون يوم 27 نوفمبر / تشرين الثاني 2022.

وحكمت المحكمة على المتهم بالسجن مدى الحياة، لكنها قررت تخفيف العقوبة إلى السجن 15 عامًا لأن العائلة أسقطت التهم الموجهة إلى ابنهم.

وفي التفاصيل فقد كان الشابان القتيلان يقيمان مع والدتهما لأنهما (غير متزوجين)، ومعروف أنهما من مثيري الشغب وأدينا سابقا بقضايا تتعلق بالمخدرات.

وفي يوم وقوع الجريمة، تشاجر الشقيقان مع والدتهما وقاما بتكسير أدوات المطبخ، لذلك اتصلت الوالدة بابنها الثالث الذي كان يقيم على بعد 400 متر من منزلها، لطلب مساعدته وتدخله.

وعندما وصل المتهم تشاجر الضحيتان معه فخرج من المنزل بعد أن هدّأ الموقف بينه وبين شقيقيه.

لكن الشقيقان عادا إلى المطبخ وأشعلوا فيه النار، مما دفع والدتهما للاتصال بابنها الثالث مرة أخرى لطلب مساعدته.

وعندما وصل دخل في مشادة كلامية مع شقيقيه، وهرع إلى إحدى الغرف- حيث أخفى رشاشًا- وعاد إلى شقيقيه الذين هربا إلى المطبخ للاختباء، لكنه تبعهما وأطلق عشرات الرصاصات باتجاههما.

وقُتل الشقيقان على الفور بعد إصابتهما بعدة رصاصات في أجزاء مختلفة من جسديهما.

ثم اتصل الجاني بالشرطة وأخبرهم أنه قتل شقيقيه، وجلس على أرضية المطبخ في انتظار رجال الأمن لاعتقاله.

بدوره، طلب مدعي عام محكمة الجنايات، من محكمة التمييز تأييد الحكم الصادر ضد المتهم "لأن العقوبة التي نالها كانت مناسبة".

في غضون ذلك، طعن المتهم، من خلال محاميه، في حكم المحكمة بحجة أنه "قتل شقيقيه في لحظة غضب".

وقضت محكمة التمييز بأن محكمة الجنايات قد اتبعت الإجراءات الصحيحة وأن المتهم يستحق الحكم الصادر عليه.