القلعة نيوز - مع اقتراب شهر رمضان المبارك، ترتدي مدينة العقبة حلة مختلفة تنسجم مع خصوصيتها كمدينة بحرية؛ إذ تتزين الشوارع والأسواق بالفوانيس والأضواء الرمضانية التي تضفي أجواء روحانية خاصة تمتزج فيها أصالة العادات والتقاليد مع روح المكان وتراثه.
وفي العقبة لا يقتصر رمضان على الصيام والعبادة فحسب، بل يتحول إلى موسم اجتماعي وثقافي وسياحي نابض بالحياة؛ حيث تتعالى أصوات المساجد وتتداخل مع حركة الأسواق، فيما تضيء الزينة الرمضانية الأزقة والساحات والمساجد وشرفات المنازل في مشهد يعكس قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع المحلي في المحافظة.
وتتميز العقبة بطابع رمضاني فريد، إذ يجتمع فيها سكان المدينة وزوارها من مختلف المحافظات إضافة إلى السياح، ليعيشوا تجربة رمضانية تمتزج فيها روحانية الشهر الفضيل مع أجواء البحر والحياة الليلية الهادئة بعد الإفطار، ما يجعلها وجهة مفضلة خلال الشهر الكريم.
وقال مفتي العقبة، فضيلة الشيخ محمد الجهني، إن القاعدة الشرعية المقررة في الإسلام تنص على أن "الوسائل لها حكم المقاصد"، فإذا كانت الغاية مشروعة ونبيلة فإن الوسائل المؤدية إليها تكون مطلوبة شرعاً، مؤكداً أن مظاهر زينة شهر رمضان المبارك تندرج ضمن هذا الإطار إذا هدفت إلى إدخال السرور والبهجة في قلوب الأطفال وأفراد المجتمع، وإكساء الأحياء والحارات بطابع روحاني يعكس نفحات الشهر الفضيل.
وأوضح أن إدخال السرور على المسلمين من أحب الأعمال إلى الله تعالى، مستشهداً بقوله تعالى: "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا"، مشيراً إلى أن مواسم الخير، وعلى رأسها شهر رمضان، تعد مناسبات للفرح المشروع والتعبير عن الامتنان لنعم الله.
وأضاف أن الفرح المشروع في الإسلام يظهر في المناسبات الاجتماعية المختلفة كالأفراح والتخرج والنجاحات، وأن شهر رمضان أولى بأن يُستقبل بمظاهر ترحيب تعبّر عن مكانته الروحية والاجتماعية، لافتاً إلى أن الأصل في الزينة والطيبات من الرزق الإباحة، وقد تكون مستحبة إذا اقترنت بمقاصد شرعية سامية.
وأشار إلى ما ورد في السنة من أن الجنة تتزين في شهر رمضان، مؤكداً في الوقت ذاته أن الزينة الحقيقية والأكمل هي زينة الأخلاق والسلوك بالتقوى، داعياً إلى تجنب المشكلات الأسرية والتصرفات السلبية في الشوارع، والالتزام بالمسؤولية في العمل وعدم التقصير بحجة الصيام، لأن ذلك يمثل جوهر القيم الرمضانية وروح هذا الشهر الفضيل.
وقال التاجر سفيان العلي إن الإقبال على شراء زينة رمضان يتزايد كل عام، حيث يحرص المواطنون على اقتناء الفوانيس والأضواء والزخارف مبكراً، ما يعكس فرحة الأهالي بقدوم الشهر الفضيل ويسهم في تنشيط الحركة التجارية في الأسواق.
بدوره، قال المواطن أحمد الياسين إن لرمضان في العقبة نكهة خاصة؛ فالزينة جميلة، والأسواق منظمة، والأسعار مستقرة مقارنة بالسنوات السابقة، كما تزداد الأجواء العائلية دفئاً في ظل الطقس اللطيف.
أما الطفل ريان السعودي فأشار إلى أن زينة رمضان تمنح الأطفال فرحة كبيرة، فمشاهدة الفوانيس والأضواء الملونة في الشوارع وشرفات المنازل تعلن اقتراب شهر الخير، لافتاً إلى حبه المشاركة مع عائلته في تعليق الزينة والاستعداد للشهر الفضيل لما تضفيه هذه التحضيرات من أجواء جميلة تجمع الأسرة على المحبة والعبادة والفرح.
فيما أوضحت المواطنة أم محمد البدور أن العقبة تتحول في رمضان إلى مدينة نابضة بالحياة، حيث تكثر المبادرات الخيرية ومظاهر التكافل الاجتماعي، ويشعر الجميع بروح المحبة والتعاون.
ويعد شهر رمضان في العقبة فرصة لتعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية إلى جانب كونه مناسبة لترسيخ القيم الروحانية والاجتماعية، إذ تتجسد معاني العطاء والتراحم في المبادرات المجتمعية والأنشطة الخيرية التي تنفذها المؤسسات الرسمية والخاصة.
وفي هذا الإطار، قامت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بتزيين الشوارع والساحات والمرافق العامة بما يعكس روحانية شهر رمضان المبارك ويعزز أجواءه الإيمانية، بهدف إضفاء الطابع الرمضاني على المدينة وترسيخ مظاهر الفرح والترحيب بالشهر الفضيل بين المواطنين والزوار، بما يعكس مكانة العقبة السياحية المتقدمة وصورتها المشرقة كوجهة نابضة بالحياة طوال العام.
(بترا - دينا محادين)
وفي العقبة لا يقتصر رمضان على الصيام والعبادة فحسب، بل يتحول إلى موسم اجتماعي وثقافي وسياحي نابض بالحياة؛ حيث تتعالى أصوات المساجد وتتداخل مع حركة الأسواق، فيما تضيء الزينة الرمضانية الأزقة والساحات والمساجد وشرفات المنازل في مشهد يعكس قيم التكافل والتراحم التي يتميز بها المجتمع المحلي في المحافظة.
وتتميز العقبة بطابع رمضاني فريد، إذ يجتمع فيها سكان المدينة وزوارها من مختلف المحافظات إضافة إلى السياح، ليعيشوا تجربة رمضانية تمتزج فيها روحانية الشهر الفضيل مع أجواء البحر والحياة الليلية الهادئة بعد الإفطار، ما يجعلها وجهة مفضلة خلال الشهر الكريم.
وقال مفتي العقبة، فضيلة الشيخ محمد الجهني، إن القاعدة الشرعية المقررة في الإسلام تنص على أن "الوسائل لها حكم المقاصد"، فإذا كانت الغاية مشروعة ونبيلة فإن الوسائل المؤدية إليها تكون مطلوبة شرعاً، مؤكداً أن مظاهر زينة شهر رمضان المبارك تندرج ضمن هذا الإطار إذا هدفت إلى إدخال السرور والبهجة في قلوب الأطفال وأفراد المجتمع، وإكساء الأحياء والحارات بطابع روحاني يعكس نفحات الشهر الفضيل.
وأوضح أن إدخال السرور على المسلمين من أحب الأعمال إلى الله تعالى، مستشهداً بقوله تعالى: "قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا"، مشيراً إلى أن مواسم الخير، وعلى رأسها شهر رمضان، تعد مناسبات للفرح المشروع والتعبير عن الامتنان لنعم الله.
وأضاف أن الفرح المشروع في الإسلام يظهر في المناسبات الاجتماعية المختلفة كالأفراح والتخرج والنجاحات، وأن شهر رمضان أولى بأن يُستقبل بمظاهر ترحيب تعبّر عن مكانته الروحية والاجتماعية، لافتاً إلى أن الأصل في الزينة والطيبات من الرزق الإباحة، وقد تكون مستحبة إذا اقترنت بمقاصد شرعية سامية.
وأشار إلى ما ورد في السنة من أن الجنة تتزين في شهر رمضان، مؤكداً في الوقت ذاته أن الزينة الحقيقية والأكمل هي زينة الأخلاق والسلوك بالتقوى، داعياً إلى تجنب المشكلات الأسرية والتصرفات السلبية في الشوارع، والالتزام بالمسؤولية في العمل وعدم التقصير بحجة الصيام، لأن ذلك يمثل جوهر القيم الرمضانية وروح هذا الشهر الفضيل.
وقال التاجر سفيان العلي إن الإقبال على شراء زينة رمضان يتزايد كل عام، حيث يحرص المواطنون على اقتناء الفوانيس والأضواء والزخارف مبكراً، ما يعكس فرحة الأهالي بقدوم الشهر الفضيل ويسهم في تنشيط الحركة التجارية في الأسواق.
بدوره، قال المواطن أحمد الياسين إن لرمضان في العقبة نكهة خاصة؛ فالزينة جميلة، والأسواق منظمة، والأسعار مستقرة مقارنة بالسنوات السابقة، كما تزداد الأجواء العائلية دفئاً في ظل الطقس اللطيف.
أما الطفل ريان السعودي فأشار إلى أن زينة رمضان تمنح الأطفال فرحة كبيرة، فمشاهدة الفوانيس والأضواء الملونة في الشوارع وشرفات المنازل تعلن اقتراب شهر الخير، لافتاً إلى حبه المشاركة مع عائلته في تعليق الزينة والاستعداد للشهر الفضيل لما تضفيه هذه التحضيرات من أجواء جميلة تجمع الأسرة على المحبة والعبادة والفرح.
فيما أوضحت المواطنة أم محمد البدور أن العقبة تتحول في رمضان إلى مدينة نابضة بالحياة، حيث تكثر المبادرات الخيرية ومظاهر التكافل الاجتماعي، ويشعر الجميع بروح المحبة والتعاون.
ويعد شهر رمضان في العقبة فرصة لتعزيز الحركة الاقتصادية والسياحية إلى جانب كونه مناسبة لترسيخ القيم الروحانية والاجتماعية، إذ تتجسد معاني العطاء والتراحم في المبادرات المجتمعية والأنشطة الخيرية التي تنفذها المؤسسات الرسمية والخاصة.
وفي هذا الإطار، قامت سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة بتزيين الشوارع والساحات والمرافق العامة بما يعكس روحانية شهر رمضان المبارك ويعزز أجواءه الإيمانية، بهدف إضفاء الطابع الرمضاني على المدينة وترسيخ مظاهر الفرح والترحيب بالشهر الفضيل بين المواطنين والزوار، بما يعكس مكانة العقبة السياحية المتقدمة وصورتها المشرقة كوجهة نابضة بالحياة طوال العام.
(بترا - دينا محادين)




