شريط الأخبار
وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين وزير الخارجية يبحث مع نظيره المصري تطورات التصعيد في المنطقة 12 قتيلا على الأقل في حريق غابات جنوب إسبانيا

أكبر زيادة في التاريخ .. "ثلاثي" وراء القفزة بمعدلات الهجرة

أكبر زيادة في التاريخ .. ثلاثي وراء القفزة بمعدلات الهجرة

القلعة نيوز - بـ108 ملايين شخص، يحمل عام 2022 لقب أكبر أعوام التاريخ التي سجلت موجات هجرة ونزوح "قسري" في العالم، وسط توقعات بتضاعف العدد في وقت قريب نتيجة لثلاثي "الرغبة في تحسين مستوى المعيشة، والحروب، وتغير المناخ".


وتستشرف خبيرة في دراسات الهجرة خلال حديثها لموقع "سكاي نيوز عربية" اتجاه منحنى الهجرة في المستقبل القريب، وما تراها من خطوات لازمة للحد منها.

ونهاية الأسبوع، أعلنت الأمم المتحدة إحصاءاتها بشأن المهاجرين والنازحين "قسرا" خلال عام 2022، وما وراء ذلك من صراعات وتغير المناخ، وقد وصل عددهم إلى 108 ملايين شخص.

أبرز الإحصاءات

ورد في تقرير مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، وعنوانه "الاتجاهات العالمية للنزوح القسري لعام 2022":

عدد النازحين قسرا ارتفع عن عام 2021 بحوالي 19 مليون شخص، وهي أكبر زيادة تم تسجيلها على الإطلاق في التاريخ؛ ليصل الإجمالي إلى 108 ملايين شخص.
يشمل الرقم 62.5 مليون نازح داخلي و35.3 مليون لاجئ، و5.4 ملايين طالب لجوء، و5.2 ملايين بحاجة لحماية دولية.
العبء الأكب يقع على البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل التي تستضيف 76 في المئة من لاجئي العالم.
52 في المئة من جميع اللاجئين وطالبي الحماية الدولية، يأتون من 3 دول فقط وهي: سوريا (6.5 ملايين) وأوكرانيا (5.7 ملايين) وأفغانستان (5.7 ملايين).
تركيا تستضيف أكبر عدد من اللاجئين بنسبة 3.6 ملايين لاجئ، تليها إيران (3.4 ملايين)، وكولومبيا (2.5 مليون)، وألمانيا (2.1 مليون).
لبنان وأوروبا استضافوا أكبر عدد من اللاجئين ومن يحتاجون لحماية دولية مقارنة بعدد سكانهم المحليين.
نزوح غير مسبوق

أضاف تقرير لمنظمتي "مركز مراقبة النزوح الداخلي" و"المجلس النرويجي للاجئين"، في مايو الماضي، أرقاما هائلة تخص بلدانا بعينها، منها أن حرب أوكرانيا تسببت في نزوح نحو 17 مليون شخص، فيما ترك 8 ملايين شخص منازلهم بسبب الفيضانات في باكستان خلال 2022.

وبحسب بيان لرئيس المجلس النرويجي للاجئين، يان إيغيلاند، فإن: "الصراعات والكوارث تضافرت في عام 2022 وتسببت في نزوح على نطاق غير مسبوق".

وبخصوص تأثير تغير المناخ، شهد عام 2022 نزوح 33,7 مليون شخص بسبب كوارث طبيعية كالبراكين والزلازل والفيضانات والجفاف.

دافع تحسين مستوى المعيشة

إن طفت الصراعات والحروب وتغير المناخ على تفسير أسباب زيادة الهجرة سواء قسرية أو اختيارية، إلا أن هناك سببا آخر لا يقل أهمية، وهو الهجرة لأجل تحسين مستوى المعيشة، حتى من البلدان التي لا تشهد صراعات.

وسبق أن أورد موقع الأمم المتحدة في تقرير بعنوان "طريق العودة"، أن 51 مليون مهاجر في العالم في عام 2015 كان دافعهم البحث عن فرص عمل ودخل إضافي.

وعن اتجاهات الهجرة في المستقبل القريب، تقول إيلين تيوليه، أستاذة الهجرة الدولية في معهد العلوم السياسية في باريس، لـ"سكاي نيوز عربية":

اقتران تغير المناخ بعدم الاستقرار في بعض الدول سيؤدي حتما لزيادة النزوح الداخلي والهجرة للخارج.
تغير المناخ قد يجبر 216 مليون شخص على النزوح داخل بلدانهم بحلول عام 2050، وفقا لما ذكره البنك الدولي.
التنمية الخضراء (القائمة على مشروعات تنمية صديقة للبيئة وتساعد في الصمود أمام تغير المناخ)، ضرورة في كل بلد؛ لأنها قد تقلل النزوح بتوفير فرص العمل، والحد من مخاطر المناخ.

(سكاي نيوز عربية)