شريط الأخبار
مجموعة مصر.. الجارديان: فيفا يهدد إيران حال الانسحاب من كأس العالم 2026 نقيب الممثلين: ماجدة زكى خضعت لتركيب دعامة فى القلب وحالتها الآن مستقرة أفضل الأدعية في صلاة التهجد ليلة القدر.. كلمات يرجو بها المصلون المغفرة والرحمة لأول مرة منذ 50 عامًا.. ترامب يعلن افتتاح مصفاة نفط أمريكية جديدة أتلتيكو مدريد يكتسح توتنهام 5-2 فى ذهاب ثمن نهائى أبطال أوروبا.. فيديو نادية مصطفى بعد شائعة وفاة هانى شاكر: حالته مستقرة وكفاية شائعات بجد كوريا الشمالية تجري تجربة لصاروخ كروز استراتيجي مصمم لمدمرة إسرائيل ترفض طلب لبنان وقف القتال للسماح بإجراء محادثات برشلونة يتعادل مع نيوكاسل بالوقت القاتل في دوري الأبطال إفطار رمضاني لنزلاء مركز الإصلاح والتأهيل العسكري وذويهم صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة "محصنة يا بلادي " الأردن وضبط النفس الاستراتيجي في مواجهة العدوان الإيراني العمل النيابية تناقش الحكومة في مشروع قانون الضمان الملك يحذر من استغلال الصراع لفرض واقع جديد في فلسطين مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يعزي عشيرة السميرات الصحة العالمية تحذر من مخاطر "المطر الأسود" في إيران "الدفاع القطرية" تعلن اعتراض 5 صواريخ باليستية بني مصطفى تستعرض بالأمم المتحدة جهود الأردن في تمكين المرأة وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري. من بينها الأردن .. إلغاء مزيد من الرحلات الجوية إلى دول بالشرق الأوسط

بني مصطفى: مركز لإعادة التأهيل النفسي للأطفال في دور الرعاية

بني مصطفى: مركز لإعادة التأهيل النفسي للأطفال في دور الرعاية

القلعة نيوز - قالت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، أن آفة المخدرات تشكّل إحدى أبشع الظواهر التي يعاني منها عالمنا المعاصر، وأنّ وزارة التنمية تقف إلى جانب كل الجهود الوطنية للتصدي لهذه الآفة ومكافحتها ودعمها.


جاء ذلك، خلال افتتاحها الورشة التدريبية المتخصصة للتوعية حول المخدرات التي نظمتها الوزارة، بالتعاون مع الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة والمخدرات، اليوم الأحد، واستهدفت عدداً من الأخصائيين والمشرفين والعاملين في الدور الإيوائية التابعة للوزارة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

وأكدّت بني مصطفى، أنّ أهمية التعاون في هذا المجال تكمن في أن الوزارة على تماس مباشر مع هذه الآفة الخطيرة، لأنها تتعامل مع أكثر الفئات هشاشة وتعرّضًا لها، خصوصاً فئة الأحداث، الواجب حمايتهم من هذه الآفة الخطيرة، وأنّ الشراكة مع الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة، تأتي استكمالاً لجهود التوعية التي بدأتها الوزارة على مستوى المملكة، في إطار الجهود الوطنية لمكافحة هذه الآفة السلبية.

وأشارت ، إلى أن إستراتيجية الحماية الاجتماعية، تسعى لتحسين خدمات دور الرعاية التابعة للوزارة والتوسّع بها، وتعكف حالياً على استكمال إنشاء مركز لإعادة التأهيل النفسي والإجتماعي للأطفال المستفيدين من دور الرعاية والحماية ومنهم الأطفال ضحايا المخدرات والعقاقير، خاصة خريجي دور تربية وتأهيل الأحداث الذين تم توقيفهم بقضايا المخدرات والمتعافين من الإدمان من الفئة العمرية من (18-12) سنة، وذلك لتوفير خدمات الرعاية الاجتماعية والتأهيلية والتعليمية المتكاملة للأطفال.

وبينت، أنّ الوزارة عملت على تأمين الدعم النفسي والإجتماعي والإقتصادي لأسر المحتاجين من المدمنين على المخدرات، وتقديم خدمات الإيواء للنساء المعنفات جراء الأثر السلبي لتعاطي المخدرات وللأحداث المتورطين في قضايا المخدرات، وتوفير المعونة النقدية للعائلات المعوزة منهم من خلال صندوق المعونة الوطنية وضمن البرامج الخاصة بذلك.

وأشارت، إلى أن آفة المخدرات انعكست آثارها السلبية والمدمرة على أبناء المجتمع وأسرهم، من ارتفاع معدل الفقر وانتشار الجريمة والعنف في المجتمع، فضلاً عن آثارها السلبية التي تهدد اقتصاد الدول وتقدمها واستقرارها.

من جانبه، قال رئيس الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة والمخدرات الدكتور عبدالله عويدات، إن الجمعية تأسست منذ ثلاثة عقود، وتحمل رسالة التوعية من آفة المخدرات، وقد أوصلت رسالتها الى كل مدينة وقرية وبادية ومخيم، وأجرت أول دراسة علمية شاملة في الأردن حول مظاهر السلوك الخطر عند الشباب الأردني ومن ضمنها تعاطي المخدرات، وشملت الدراسة 9000 شاب وشابة من أعمار(15-30 ووضع نتائج هذه الدراسة أمام أصحاب القرار.

وأضاف عويدات، أنّ الحرب المستعرة التي تصاعدت في السنوات العشر الأخيرة، قد رفعت درجة التأهب لمضاعفة الجهود في التوعية باستحداث أساليب جديدة، مثلما طورت الجمعية آليات التدريب للفئات الشبابية لإيصالهم إلى المنعة الذاتية.

وبين عويدات، أنّ آفة المخدرات خلّفت وراءها ظواهر دخيلة وهجينة على مجتمعنا مثل قتل الوالدين، وقتل الأبناء والاعتداء على الحرمات وارتفاع حوادث السير، والهرب من المدارس، وسقوط الأحداث ضحايا لهذه السموم، واستخدامهم في الترويج إضافة الى تعاطيهم.

وتضمنت الورشة، مواضيع قدمها متخصصون من الجمعية العربية حول العوامل النفسية والسلوكية المرتبطة بالتعاطي لدى الأحداث، والخدمات التي تقدمها مراكز معالجة المدمنين، والمشاكل التي يحدثها التعاطي والإدمان، وطرق الاكتشاف والأعراض والأمراض المرتبطة بتعاطي المخدرات وطرق وأساليب التوعية الحديثة.

وفي ختام الورشة، وزع رئيس الجمعية، الشهادات على المشاركين.