شريط الأخبار
الجرائم الإلكترونية: الحبس والغرامة عقوبة مطلقي الشائعات الأمن: خلاف الاشرفية بحكم الجوار ولا شكاوى سابقة او ترويع لمطلق النار وابنائه ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" *أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان

بني مصطفى: مركز لإعادة التأهيل النفسي للأطفال في دور الرعاية

بني مصطفى: مركز لإعادة التأهيل النفسي للأطفال في دور الرعاية

القلعة نيوز - قالت وزيرة التنمية الاجتماعية، وفاء بني مصطفى، أن آفة المخدرات تشكّل إحدى أبشع الظواهر التي يعاني منها عالمنا المعاصر، وأنّ وزارة التنمية تقف إلى جانب كل الجهود الوطنية للتصدي لهذه الآفة ومكافحتها ودعمها.


جاء ذلك، خلال افتتاحها الورشة التدريبية المتخصصة للتوعية حول المخدرات التي نظمتها الوزارة، بالتعاون مع الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة والمخدرات، اليوم الأحد، واستهدفت عدداً من الأخصائيين والمشرفين والعاملين في الدور الإيوائية التابعة للوزارة، بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.

وأكدّت بني مصطفى، أنّ أهمية التعاون في هذا المجال تكمن في أن الوزارة على تماس مباشر مع هذه الآفة الخطيرة، لأنها تتعامل مع أكثر الفئات هشاشة وتعرّضًا لها، خصوصاً فئة الأحداث، الواجب حمايتهم من هذه الآفة الخطيرة، وأنّ الشراكة مع الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة، تأتي استكمالاً لجهود التوعية التي بدأتها الوزارة على مستوى المملكة، في إطار الجهود الوطنية لمكافحة هذه الآفة السلبية.

وأشارت ، إلى أن إستراتيجية الحماية الاجتماعية، تسعى لتحسين خدمات دور الرعاية التابعة للوزارة والتوسّع بها، وتعكف حالياً على استكمال إنشاء مركز لإعادة التأهيل النفسي والإجتماعي للأطفال المستفيدين من دور الرعاية والحماية ومنهم الأطفال ضحايا المخدرات والعقاقير، خاصة خريجي دور تربية وتأهيل الأحداث الذين تم توقيفهم بقضايا المخدرات والمتعافين من الإدمان من الفئة العمرية من (18-12) سنة، وذلك لتوفير خدمات الرعاية الاجتماعية والتأهيلية والتعليمية المتكاملة للأطفال.

وبينت، أنّ الوزارة عملت على تأمين الدعم النفسي والإجتماعي والإقتصادي لأسر المحتاجين من المدمنين على المخدرات، وتقديم خدمات الإيواء للنساء المعنفات جراء الأثر السلبي لتعاطي المخدرات وللأحداث المتورطين في قضايا المخدرات، وتوفير المعونة النقدية للعائلات المعوزة منهم من خلال صندوق المعونة الوطنية وضمن البرامج الخاصة بذلك.

وأشارت، إلى أن آفة المخدرات انعكست آثارها السلبية والمدمرة على أبناء المجتمع وأسرهم، من ارتفاع معدل الفقر وانتشار الجريمة والعنف في المجتمع، فضلاً عن آثارها السلبية التي تهدد اقتصاد الدول وتقدمها واستقرارها.

من جانبه، قال رئيس الجمعية العربية للتوعية من العقاقير الخطرة والمخدرات الدكتور عبدالله عويدات، إن الجمعية تأسست منذ ثلاثة عقود، وتحمل رسالة التوعية من آفة المخدرات، وقد أوصلت رسالتها الى كل مدينة وقرية وبادية ومخيم، وأجرت أول دراسة علمية شاملة في الأردن حول مظاهر السلوك الخطر عند الشباب الأردني ومن ضمنها تعاطي المخدرات، وشملت الدراسة 9000 شاب وشابة من أعمار(15-30 ووضع نتائج هذه الدراسة أمام أصحاب القرار.

وأضاف عويدات، أنّ الحرب المستعرة التي تصاعدت في السنوات العشر الأخيرة، قد رفعت درجة التأهب لمضاعفة الجهود في التوعية باستحداث أساليب جديدة، مثلما طورت الجمعية آليات التدريب للفئات الشبابية لإيصالهم إلى المنعة الذاتية.

وبين عويدات، أنّ آفة المخدرات خلّفت وراءها ظواهر دخيلة وهجينة على مجتمعنا مثل قتل الوالدين، وقتل الأبناء والاعتداء على الحرمات وارتفاع حوادث السير، والهرب من المدارس، وسقوط الأحداث ضحايا لهذه السموم، واستخدامهم في الترويج إضافة الى تعاطيهم.

وتضمنت الورشة، مواضيع قدمها متخصصون من الجمعية العربية حول العوامل النفسية والسلوكية المرتبطة بالتعاطي لدى الأحداث، والخدمات التي تقدمها مراكز معالجة المدمنين، والمشاكل التي يحدثها التعاطي والإدمان، وطرق الاكتشاف والأعراض والأمراض المرتبطة بتعاطي المخدرات وطرق وأساليب التوعية الحديثة.

وفي ختام الورشة، وزع رئيس الجمعية، الشهادات على المشاركين.