شريط الأخبار
دراسة نقديه لرواية محمود البشتاوي للناقده د. مي بكليزي عضو اتحاد الكتاب الأردنيين لروايته كلما لاح برق بين العجائبية والواقعية السحرية: تمثيلات الحلم والواقع المأزوم البدور " السائق المثالي " هدفها تنمية بيئة وطنية داعمة للسلامة المرورية وزير الثقافة : محافظة الزرقاء تزخر بالطاقات الإبداعية والتنوع الثقافي الامن يتعامل مع حريق داخل احد المصانع في مدينة الحسن الصناعية بإربد رويترز: إيران لم ترسل بعد ردها على مقترح اتفاق نهائي مع الولايات المتحدة لبنان يعلن موافقة حزب الله على وقف متبادل للهجمات مع إسرائيل مسؤول عسكري إيراني: "لا مفرّ" من معاودة الحرب مع الولايات المتحدة ضبط 3 اشخاص مشتبه بتورطهم في الاعتداء على الطفل التميمي ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" الأمن يحذر: القيادة عكس الاتجاه سبب رئيس للوفيات والإصابات البليغة وزير الشباب يتفقد أعمال تغيير أرضية ستاد مدينة الحسن الاردنيون على موعد مع عطلة رسمية إعلان قائمة النشامى لنهائيات كأس العالم 2026 الجرائم الإلكترونية: الحبس والغرامة عقوبة مطلقي الشائعات الأمن: خلاف الاشرفية بحكم الجوار ولا شكاوى سابقة او ترويع لمطلق النار وابنائه ترامب في اتصال غاضب مع نتنياهو: "أنت مجنون" *أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته

أكيد: 49 إشاعة سُجلت في حزيران

أكيد: 49 إشاعة سُجلت في حزيران

القلعة نيوز - سجل مرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد) 49 إشاعة، صدرت وانتشرت بين جمهور المتلقين خلال شهر حزيران الماضي، ووصلت إليهم عن طريق وسائل إعلام محلية، ومواقع التواصل الاجتماعي.

وقال المرصد في تقريره الشهري الذي أصدره اليوم الأحد إنه طور منهجية كمية ونوعية لرصد الإشاعات وفق تعريف الإشاعة بأنها: "المعلومات غير الصحيحة، المرتبطة بشأن عام أردني، أو بمصالح أردنية، والتي وصلت إلى أكثر من خمسة آلاف شخص تقريبا، عبر وسائل الإعلام الرقمي".


وبين أنه بدأ يوثق منذ مطلع العام الجديد 2023، ليس فقط الإشاعات التي يتم نفيها رسميا أو من الجهة ذات العلاقة، وإنما كذلك الأخبار غير الصحيحة التي تنتشر على نطاق واسع، والتي تعد من حيث الانتشار بمثابة إشاعات، لكن دون أن تتقدم أي جهة لنفيها.


وأشار إلى أنه ومن خلال عملية الرصد خلال أيام شهر حزيران، تبين أن عدد الإشاعات التي تم نفيها بلغ 49 إشاعة، مسجلة بذلك تراجعا بمقدار ثلاث إشاعات، مقارنة بالإشاعات التي سجلت خلال شهر أيار الفائت، والتي بلغت 52 إشاعة.


ولفت إلى أنه وبتصنيف الإشاعات بحسب المجال، وجد أن القطاع الاقتصادي تبوأ المرتبة الأولى في إشاعات حزيران، وسجل 25 إشاعة من أصل 49، وبنسبة 51 بالمئة، ثم جاءت في المرتبة الثانية الإشاعات الأمنية وإشاعات الشأن العام حيث سجلت 10 إشاعات لكل منهما، بنسبة 20.5 بالمئة، وحلت في المرتبة الثالثة الإشاعات الصحية التي سجلت ثلاث إشاعات، بنسبة 6 بالمئة، وفي المرتبة الرابعة إشاعات المجال السياسي، حيث سجل إشاعة واحدة، بنسبة 2 بالمئة، في حين لم يسجل المجال الاجتماعي أية إشاعة.


وأشار إلى أنه ولدى تصنيف الإشاعات بحسب مصدرها تبين أن حصة المصادر الداخلية، سواء كانت تواصلا اجتماعيا أو مواقع إخبارية، قد بلغت 48 إشاعة من مجمل حجم الإشاعات لشهر حزيران، وبنسبة بلغت 98 بالمئة، فيما سجلت إشاعة واحدة من مصدر خارجي، بنسبة بلغت 2 بالمئة.


وأضاف أن 41 إشاعة، وبنسبة 84 بالمئة، كان مصدرها وسائل التواصل الاجتماعي، وروج الإعلام لـ 8 إشاعات بنسبة بلغت 16 بالمئة.


وقال المرصد إن القاعدة الأساسية في التعامل مع المحتوى الذي ينتجه مستخدمو مواقع التواصل الاجتماعي هي عدم إعادة النشر إلا في حال التحقق من مصدر موثوق، مشيرا إلى أن الاعتماد على مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي كمصدر للأخبار دون الأخذ بالاعتبار دقة المحتوى من عدمه يتسبب بنشر الكثير من الأخبار غير الصحيحة والبعيدة عن الدقة، وبالتالي ترويج الإشاعات وانتشار المعلومات المضللة والخاطئة.


ولفت إلى أن المرصد اعتمد على تحديد الإشاعات الواضح بأنها غير صحيحة، أو تلك الأخبار التي ثبت عدم صحتها بعد نشرها خلال الأيام التي تلت النشر، وأنه طور مجموعة من المبادئ الأساسية للتحقق من المحتوى الذي ينتجه المستخدمون، بصرف النظر عن نوع المحتوى، إن كان مرئيا أو مكتوبا، أو مسموعا أو مقروءا، والتي توضح ضرورة طرح مجموعة من الأسئلة قبل اتخاذ قرار نشر المحتوى المنتج.


وأكد أنه عادة ما تزدهر الإشاعات في الظروف غير الطبيعية، مثل أوقات الأزمات، والحروب، والكوارث الطبيعية وغيرها، وهذا لا يعني "عدم انتشارها" في الظروف العادية، ويتم ترويج الإشاعات بشكل ملحوظ في بيئات اجتماعية، أو سياسية، أو ثقافية دون أخرى، ويعتمد انتشارها على مستوى غموضها، وحجم تأثير موضوعها، ومدى حصول المتلقين على تربية إعلامية صحيحة وسليمة.


وينشر (أكيد) على موقعه الإلكتروني، تقارير تحقق من المعلومات المضللة والخاطئة والتي تنتشر في وسائل الإعلام، رغبة منه في رفع الوعي بخطورة انتشار هذه المعلومات غير الصحيحة وبتأثيرها السلبي على المجتمع.
--(بترا)