شريط الأخبار
الأمن العام: شظية تتسبب بأضرار محدودة في خط مياه بالهاشمية دون إصابات العراق: اشتعال ناقلتين تحملان وقودًا وإجلاء أفراد طاقمهما لأول مرة في التاريخ.. كاليفورنيا تعلن الطوارئ خشية هجوم مسيرات إيرانية الحرس الثوري: على سكان المنطقة عدم التواجد في محيط البنوك الأمريكية والإسرائيلية لمسافة كيلومتر واحد غارات عنيفة على مناطق مختلفة بالضاحية الجنوبية لبيروت ترامب متحدثا عن إيران: لن نغادر حتى يتم إنجاز المهمة ترامب يقول إنه سيستعين بالاحتياطي النفطي الاستراتيجي للولايات المتحدة الجيش الإسرائيلي: مستعدون لمواصلة الحرب مع إيران طالما دعت الحاجة زوارق مسيّرة تستهدف ناقلات نفط في الشرق الأوسط أردوغان: نتنياهو "كارثة" على الإسرائيليين مجلس الأمن يدين العدوان الإيراني على الأردن ودول الخليج مجلس الأمن يعتمد مشروع قرار أردني خليجي بشأن الهجمات الإيرانية القيادة العامة للجيش العربي: استلام المخصصات المالية بمناسبة ذكرى معركة الكرامة وعيد الفطر سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030 متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تحضير 5000 وجبة إفطار ضمن شراكة البنك الاستراتيجية مع تكية أم علي الحكومة تكلف وزيري الصناعة والمالية بصرف 15 مليون دينار مستحقات للشركات الصناعية تطبيق ماسنجر يستخدم الذكاء الاصطناعي لحمايتك من الاحتيال وزير الصحة: مخزون الأدوية والمستلزمات الطبية في الأردن يكفي لأكثر من 6 أشهر الحكومة تطرح عطاءً لشراء 120 ألف طن من القمح وزير الشباب يشارك في حفل الإفطار الرمضاني لمبادرة "منكم وفيكم" بالبلقاء

حرق نسخة من القرآن الكريم إساءة لا حرية تعبير

حرق نسخة من القرآن الكريم إساءة لا حرية تعبير

القلعة نيوز:
تتحطم كل محاولة للنيل من قدسية كتاب الله الكريم المحفوظ في الصدور قبل السطور لأن الله تعهد بحفظه بقوله تعالى: {إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} [الحجر: 9].

وبالرغم من كل المحاولات البائسة للاعتداء على القرآن الكريم سواء أكان ذلك بحرق نسخة منه أو تمزيقها، فإنها تنبئ عن أشخاص أعمى الحقد والتعصب بصيرتهم مدفوعين بأزماتهم النفسية وعقولهم المريضة لنشر خطاب الكراهية دون تبصرة لعواقب الأمور.
وقالت ميسرة أعمال المركز الوطني لحقوق الإنسان الدكتورة ريم أبو دلبوح لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المركز يدين أي ممارسات أو دعوات تحض على الكراهية وتنال من الشعور الديني للأفراد والجماعات، معتبرة أن جريمة حرق القرآن الكريم مخالفة للمعايير الدولية لحقوق الإنسان.
وأكدت أهمية القوانين والتشريعات التي تلاحق من يرتكب أفعالا تذكي العداء للإسلام والأديان، وتحاسب كل تصرف من شأنه تأجيج الكراهية وتعكير صفو العلاقات بين أتباع الديانات المختلفة والنيل من الأمن والسلم العالمي.

وقال المحامي الدكتور يزن حدادين، إن حرية التعبير حق أساسي من حقوق الإنسان، ونصت عليه العديد من المواثيق الدولية، وأهمها الإعلان العالمي لحقوق الإنسان المعتمد من الجمعية العامة في الأمم المتحدة بموجب القرار رقم (2017000).

وأردف، ولكن حوادث حرق نسخ من القرآن الكريم، نوع من أنواع ازدراء الأديان لا تمت إلى حرية التعبير بأية صلة، وتسبب بطبيعة الحال الكراهية الدينية بين البشر بشكل عام، وبين أفراد المجتمع الواحد.

وبين أن مفهوم حرية التعبير يتمحور ضمن اعتناق الآراء والتعبير عنها دون مضايقة من الغير، ولكن بدون الإساءة إلى الغير، وبذلك فإن الحرية لا تعني منح المتعصبين حق الإهانة والتحقير، وعلى القوانين الوطنية وضع ضوابط لتلك التصرفات في ظل التنوع بالاعتقادات والانتماءات الدينية على مستوى العالم، ومؤازرة مفهوم سيادة القانون".

وفي السياق، أشار إلى الورقة النقاشية السادسة لجلالة الملك عبدالله الثاني التي جاء فيها "عندما ننظر إلى مجتمعاتنا العربية نجد أنها تتكون من منظومة معقدة من الانتماءات الدينية والمذهبية والعرقية والقبلية، ولهذا التنوع أن يكون مصدرا للازدهار الثقافي والاجتماعي والتعدد السياسي، ورافدا للاقتصاد، أو أن يكون شعلة للفتنة والعنصرية والنزاعات. إن ما يفصل بين هذين الواقعين هو وجود أو غياب سيادة القانون".

وقالت المتخصصة في التفسير وعلوم القرآن الدكتورة علياء العظم، إن القرآن الكريم محفوظ بحفظ الله تعالى له، ثم بجهود المسلمين منذ عصر النبوة إلى يوم الدين، وقد مر بمنظومة حفظ دقيقة اتسمت بحفظه بمنهجية علمية دقيقة، وإن مكانة القرآن الكريم محفوظة لدى المسلمين باعتباره كلام الله تعالى الذي يحتوي المنهج الرباني الموجه للعمل الصالح وإعمار الأرض.

وبينت أن حرق نسخة من القرآن الكريم لن تؤثر على قداسته، ولا على مكانته عند المسلمين، ولن تنال من دين الله، وما الفعل المشين إلا أذى معنوي لأكثر من مليار مسلم، يجعل صدورهم تضيق، ونفوسهم تتأثر وتحزن، وورد في القرآن الكريم الحديث عن غضب المسلمين وضيقهم بالمواقف المؤذية زمن النبي عليه الصلاة والسلام، (ولقد نعلم أنك يضيق صدرك بما يقولون) الحجر 97، وقوله: (قد نعلم إنه ليحزنك الذي يقولون) الأنعام 33.

وأكدت أن مواجهة حوادث الاعتداء على القرآن الكريم تكون بالإعراض عن هؤلاء أولا، ثم خطوات حكيمة من الشعوب والحكومات بالرد عليهم من خلال التعريف بحقيقة الإسلام وسماحته والدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة.

من جانبه، بين عضو هيئة التدريس أستاذ علم النفس المشارك في الجامعة الأردنية الدكتور فراس الحبيس إن التعصب الديني والتطرف الفكري من الدوافع المؤدية إلى مثل هذه الجريمة، والتعدي على القرآن كونه رمزا من رموز الديانة الإسلامية قد يكون مرده الرغبة بالانتقام الناجمة عن تصورات خاطئة تحملها فئة قليلة من الناس.

وأضاف: قد يتولد حب الانتقام لدى القائم بالاعتداء تجاه دين أو مجتمع أو جماعة معينة نتيجة لصراعات وكبت الداخلي في مرحلة طفولته أدت به إلى انحراف سلوكي وارتكاب جرائم ليس لها أساس حقيقي، فينحصر بتوجيه العدوان الداخلي نحو فئة معينة.