شريط الأخبار
الجامعة العربية تدين مصادقة الكنيست الإسرائيلي على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين التربية تمدد فترة التسجيل لامتحان الثانوية العامة للعام 2026 إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض الأردن يدين بأشد العبارات المخطط الإرهابي الذي كان يستهدف البحرين نمو الاستثمار الأجنبي المباشر في المملكة 25.1 % خلال 2025 ليبلغ 2.02 مليار دولار كنعان: قانون إعدام الأسرى يعكس نهج أبرتهايد إسرائيلي ويشكل ضربة لمنظومة حقوق الإنسان السفير السعودي: زيارة الملك للسعودية تؤكد عمق التضامن والشراكة الاستراتيجية المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرتين مسيرتين إيران: أعداؤنا يتوسلون إلينا للتفاوض الملحق الثقافي القطري يشيد بجامعة البلقاء التطبيقية ذوو الجاني بقضية شهداء مكافحة المخدرات يشكرون عائلات الشهداء عطلتان للمسيحيين في أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد طقس مشمس لطيف الثلاثاء .. وأجواء غير مستقرة مساء الأربعاء الأردن يدين بأشد العبارات مخططا إرهابيا استهدف أمن وسيادة البحرين الأردن... سفينة الإستقرار في بحر هائج جامعة اليرموك تقرر منع استخدام التكييف ووسائل التدفئة في جميع مرافقها مدرسة الفحيلية الأساسية المختلطة… منارة تميز وعطاء الجيش الإسرائيلي: نحن على استعداد لمواصلة العمليات العسكرية ضد إيران لأسابيع قادمة ارتفاع أسعار الذهب بالأردن دينارا واحدا الثلاثاء موانئ العقبة تعمل بكفاءة: 244 باخرة و70 ألف حاوية و620 ألف طن بضائع خلال آذار

الروابدة : أنا محروم من زيارة القدس ،و العشائرية قمة النعم في الأردن

الروابدة : أنا محروم من زيارة القدس  ،و العشائرية قمة النعم في الأردن

القلعة نيوز- قال رئيس الوزراء الأسبق عبد الرؤوف الروابدة، إنه هو من اتخذ قرار مغادرة قادة حماس الأردن إبان تسلمه رئاسة الوزراء التي تشكلت عام 1999، مشددًا على أن "الأردن ليس ميدانًا للعمل التنظيمي لحماس أو غيرها".


وأضاف الروابدة، خلال حديثه على التلفزيون العربي، "كان الاتفاق معهم - ويقصد هنا حماس - أن يعملوا في حقول سياسية وأن لا تُنشر أي إجراءات عسكرية وأن لا يكون لهم دور على الساحة الأردنية بأي شكل من الأشكال".

وأكد أن "حركة حماس منظمة جهادية على الساحة الفلسطينية لا نكتفي باحترامها وإنما ندعمها في ما تقوم به لتحرير فلسطين"، إلا أنه شدد في الوقت ذاته على أنه لا يجوز لأي أردني أن يكون عضوًا في تنظيم غير أردني على الساحة الأردنية.

وتحدث عن "اختلاف" بين الأردن وحماس في تلك الفترة، لافتًا إلى أن قرارًا اتخذ في ذلك الوقت بوقف تلك الاختلافات، مؤكدًا أن الأردن لم يرد الإساءة إلى الحركة بسبب العلاقة الطيبة بين الدولة وجماعة الإخوان المسلمين.

ويقول: "لعدم الإساءة إليهم انتظرنا سفرهم بطلب منهم إلى إيران، وأغلقنا مكاتبهم، ونصحهم الإخوان المسلمون بعدم العودة، إلا أنهم عادوا".

ويضيف أن ما قمنا به تمثل بتسليم الأردنيين من بينهم للقضاء وطلبنا من موسى أبو مرزوق (الرئيس الأول للمكتب السياسي لحركة حماس) الرحيل نظرًا لأنه لا يملك الجنسية الأردنية.

وبحسب الروابدة، طلبت بعدها جماعة الأخوان المسلمين السماح لأعضاء الحركة بالخروج من البلاد لكي لا تقود محاكمتهم إلى إدانة، ووافقت السلطات الأردنية على هذا الطرح.

ويلفت إلى أن "الأخوة في قطر عرضوا استضافة أعضاء المكتب السياسي لحركة حماس وأرسلوا طائرة خاصة تقلهم من عمان إلى الدوحة"، لافتًا إلى أن الحكومة الأردنية لم تفكر يومًا في إبعادهم، مجددًا التأكيد أنه "لا يجوز إبعاد أردني عن أرضه".

وعن آخر زيارة له إلى القدس، يقول الروابدة إنها كانت عام 1967، مؤكدًا أنه يعشق القدس منذ الصغر ويرفض زيارتها بتصريح أو بتنسيق بينه وبين الجانب الإسرائيلي.

رئيس الوزراء الأسبق يوضح أنه ومنذ أن ترك الإخوان المسلمين لم يعادهم أو يختلف معهم وبقي صديقًا لهم، مشددًا على أنه يحترم تاريخه.

*"التنحي" عن رئاسة الوزراء

وحول تقييمه لفترة رئاسته للوزراء التي دامت 16 شهرًا، يرى عبد الرؤوف الروابدة أنه لم يخفق بأي شيء، قائلًا في الوقت ذاته: "لم أقبل ببعض الأمور ولذلك كان واجبي أن أتنحى"، نافيًا أن يكون قد تمت إقالته.

الروابدة وردًا على سؤال حول ما إذا كان لموضوع موقفه من إنشاء منطقة العقبة الخاصة دورًا في تنحيه عن رئاسة الوزراء يقول: "هذا الأمر صحيح"، مؤكدًا أنه كانت له ملاحظات على المشروع لافتًا إلى أنه لم يكن مقتنعًا بأن العقبة من الممكن أن تتحول إلى مدينة صناعية، وكان رأيه يتمثل بالاهتمام في الزراعة والسياحة فقط".

*مجلس الأعيان ودور العشائر

وخلُص إلى أن مجلس الأعيان يمثل عنصر توازن عبر إيجاد أمور لا تتوفر بمجلس النواب، أو تمثيل بعض الجهات التي لم تحظ بتمثيل، وكذلك ضم بعض الكفاءات النادرة.

وردًا على سؤال، يلفت الروابدة إلى أن دور مجلس الأعيان شكلي من الناحية السياسية لأنه لا يملك صلاحية محاسبة الحكومة على غرار مجلس النواب، لكن من ناحية التشريع دوره أساسي ورئيسي.

وحول ما إذا كانت العشائرية نعمة أم نقمة على الأردن يجيب الروابدة بأنها "قمة من قمم النعم في الأردن"، لافتًا إلى أن البلاد لا تمتلك عشائر بأحجام كبيرة.

واعتبر أن "المنظمة العشائرية الموجودة هي مؤسسة اجتماعية لأن العشيرة لا تقبل بأن يكون بين أبنائها فقير ومحتاج، ومؤسسة أمنية لأنها تأخذ الحق من ابنها كما تأخذه له".

الروابدة الذي نفى أن تكون العشائر طاغية على دور الدولة، شدد على أن الدولة تحتاج دائمًا إلى أجهزة مساندة.