شريط الأخبار
الفراية يزور منطقة القسطل ويلتقي عددا من المستثمرين بالمنطقة. الرماضنة يهنئ الخال المصالحة الملك يؤكد لـ غوتيريش ضرورة دعم المجتمع الدولي للشعب الفلسطيني في نيل كامل حقوقه المشروعة الملك ورئيس دولة الإمارات يبحثان هاتفيا المستجدات بالمنطقة الأمن يعلن تأجيل أقساط السلف لشهري شباط وآذار إرادة ملكية بتعيين مجلس أمناء مؤسسة تطوير الأراضي المجاورة للمغطس (أسماء) خمسة أندية تهنئ رونالدو بعيد ميلاده الأربعين ألمانيا.. عمال البريد يهددون بتنظيم المزيد من الإضرابات في نزاع الأجور قائد عسكري أوكراني يعترف بنجاح روسيا في تطوير وتحسين أنظمة الحرب الإلكترونية والدفاع الجوي بايرن ميونخ يجدد عقد ألفونسو ديفيز ويقطع الطريق على ريال مدريد هبوط الريال الإيراني إلى أدنى مستوى له على الإطلاق الملك يلتقي رؤساء اللجان الدائمة في مجلس الأعيان الرئيس الإيراني يرد على قرار ترامب الملك يجري مباحثات مع الرئيس الألماني في عمان غرائب ميركاتو 2025.. فريق ألماني يشتري لاعبا ثم يبيعه بعد ساعات بضعف قيمته في صفقة قياسية مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العليمات والحناحنة الظهراوي الملك يبحث مع ولي العهد السعودي الأوضاع في المنطقة الحنيطي يزور مديرية الحرب الإلكترونية الملك يستقبل الرئيس عباس ويؤكد وقوف الأردن الكامل مع الأشقاء الفلسطينيين لقاء عربي مرتقب لبناء موقف موحد ازاء مقترحات ترامب الاخيرة

ماذا لو اختار جمهور الفيصلي ..الجهاز الفني ؟

ماذا لو اختار جمهور الفيصلي ..الجهاز الفني ؟

القلعة نيوز:
كنت أود أن يكون هذا النداء موجهاً لجميع جماهير الاندية الاردنية، ولكن ما حدث في اروقة النادي الفيصلي، أخيراً، دفعني لأن أوجّه النداء الى جمهوره العريض، بعينه.

وهذا النداء ليس من باب الترف، أو المزاودة على أي فرد من أفراد هذا الجمهور الذي ناشدته مراراً في صحيفة الرأي وفي هذا المكان وفي مواقع اخبارية أُخرى وعلى صفحتي الخاصة في الفيسبوك، وإنما لأن الفيصلي هو الذي يجمعنا، وهو الذي يسعدنا في فوز ه، سواء في مباراة أو بطولة، لذلك، لا يجوز أن نتفّرق أو يكون خلافنا عند الخسارة، أياً كان اسمها، ووزنها.


ما حدث قبل أيام،بخسارة الفريق كاس الكؤوس، كان يجب أن يظل في حدود الخسارة التي يتعرض لها أي فريق وأي منتخب في العالم، وليس بمغادرة المدير الفني جمال ابو عابد، أو غيره، وحتى لو لم يحافظ الفيصلي على لقب الدوري الذي يحمله، ذلك أن حاله، سيكون حال الوحدات والرمثا وبقية الفرق الطامحة باللقب والتي لم تحققه الموسم الماضي.

كما أنه لا يجوز أن يظل هّم جمهور الفيصلي، عدم تقبّل الخسارة من نظيره الوحدات - تحديداً- فالوحدات ما هو الا فريق من اثني عشر فريقاً محترفاً، ينافس كأي فريق آخر .

واذا ما ظل فكر جمهور الفريقين مرهوناً بأن تحقيق الفوز على الآخر، في أي مباراة، بمثابة بطولة، فهذا يعني أن على الكرة الاردنية السلام، وعندها لن يكون هناك تقدم، لا للفيصلي ولا للوحدات ولا لفريق اردني.


الفيصلي سِجلّه حافل بالبطولات، وهو يملك الرقم القياسي في أعدادها، كما له انجازات عربية وآسيوية، إلا أن المهمة التي يقبل عليها، -دوري ابطال آسيا- هي المحك الحقيقي لطموح النادي لأن يظهر منافساً، رغم صعوبة الإختبار، فهذه البطولة تعد أهم من كل البطولات المحلية، ولا أُبالغ أن الفوز في مباراة فيها، لا تقل أهمية عن الفوز بالدوري المحلي.

الفيصلي كبير في كل قواعد كرة القدم، وما على جمهوره الوفي الا أن يتحلى بثقافة الفرح المثالي عند الفوز وثقافة تقبّل الخسارة بروح عالية، لا أن يكون عبئاً على الادارة، أياً كانت، وعلى الجهاز الفني، أياً كان، أو يكون سبباً في زيادة المديونية، جراء الاستغناء عن هذا المدرب أو ذاك اللاعب.

يظل السؤال الذي أتمنى أن يتقبله الجمهور العزيز بصدر رحب : ماذا لو تركت ادارة النادي له اختيار الجهاز الفني؟!
هل يصل 20 مشجعاً الى توافق؟!

برفعكم معنويات الفريق عند الخسارة، يحقق الفريق الفوز ويجلب البطولة، فكونوا معه، غالباً أو مغلوباً.